الرئيس التنفيذي
أشرف الحادي

رئيس التحرير
فاطمة مهران

كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي في مجال صناعة صبغة الشعر؟

تغير الروتين اليومي للمستهلكين وعادات الشراء وروتين الجمال بشكل كبير مع انتشار الوباء خلال العامين الماضيين. كانت إحدى الثورات الأساسية في عالم الجمال هي موقف المستهلك تجاه صبغ الشعر والعناية به. نظرًا لإغلاق الصالونات لأشهر، لجأ المستهلكين إلى القنوات عبر الإنترنت للحصول على إرشادات عن كيفية الاعتناء بشعرهم في المنزل وكما كانت أيضاً مصدر إلهام لصبغ الشعر. أثناء الوباء، تم تشغيل التطبيقات الخاصة بصبغ الشعر بالطريقة الافتراضية التي تعمل بتقنية الواقع المعزز مثل تطبيق يوكام ميك أب من شركة بيرفيكت كورب التي جمعت 1.3 مليار تجربة صبغ شعر مذهلة.

عندما بدأ المستهلكون في البحث عبر الإنترنت حول كيفية الاعتناء بشعرهم أثناء الحجر الصحي، والبحث عن العلامات التجارية المباشرة للمستهلكين لصبغ الشعر، أصبحت أدوات التجربة الافتراضية لصبغ الشعر التي تعمل بالواقع المعزز شائعة أكثر فأكثر؛ فإنها تتيح للمستخدمين تغيير لون شعرهم رقميًا واختيار اللون المناسب والحصول على أفضل المستلزمات لتغيير لون شعرهم في المنزل. بينما يتخطى العالم الوباء، تستمر تقنية الذكاء الاصطناعي مع الواقع المعزز للتجربة الافتراضية في النمو كأداة أساسية لإشراك المستهلكين الذين يبحثون عن الإلهام عبر الإنترنت من أجل تغيير لون شعرهم التالي.

نظرًا لمستويات الإنتاج المفرطة اليوم، فإن جميع الشركات تقريبًا، بما في ذلك صناعة التجميل، تولّد نفايات يمكن أن تضر بالبيئة. في الواقع، تساهم مصانع صبغات الشعر بشكل كبير في نشوء 421.000 رطل من النفايات التي ينتجها قطاع التجميل يوميًا، فلا عجب أن الزبائن يولون مزيدًا من الاهتمام لمنتجات الشعر المستدامة ويريدون دعم الشركات التي تستخدم ممارسات تجارية صديقة للبيئة. يعد دمج تقنية الذكاء الاصطناعي مع تقنية الواقع المعزز للتجربة الافتراضية في تجربة الشراء، إحدى الطرق التي يستخدمها مصنعو ألوان الشعر لتقليل النفايات ومعالجة المشكلات البيئية. تمنح هذه التقنيات الديناميكية والجذابة الزبائن طريقة مستدامة وصديقة للبيئة لتجربة ألوان شعر مختلفة، والقضاء على نفايات المنتج ومنحهم الثقة لتغيير لون شعرهم.

أصبح المستهلكون أيضًا أكثر وعياً بالصحة بسبب الوباء، وأصبح الحفاظ على صحة شعرهم أولوية رئيسية. أدى الوباء إلى تسريع تبني إجراءات تجميل لا تتطلب الكثير من الوقت والعناية، والتي لا زالت اتجاهات شائعة للمستهلكين مع دخولنا فترة ما بعد الجائحة. على الرغم من حرص الزبائن على تجديد لون شعرهم وتغييره، فقد استمر الاتجاه نحو مستحضرات التجميل الطبيعية وتصفيفات الشعر السهلة التي تتطلب القليل من الوقت. وفقًا للإحصاءات من تطبيق يوكام لشركة بيرفيكت كورب، يختار العديد من المستهلكين ألوان الشعر البني الغنية، مما يسمح لهم تقبل جذورهم الطبيعية أثناء تجربة ألوان شعر أعمق أكثر من أي وقت مضى.

لطالما اعتاد المستهلكون على تغيير لون شعرهم ليلائم المواسم؛ فكان سلوك المستهلك هذا مدعومًا بشكل أكبر من خلال الارتفاع الحاد في تجارب صبغ الشعر في التطبيق خلال موسمي الربيع والخريف، مما يدل على أن الزبائن يريدون تغيير لون شعرهم أثناء استعدادهم للمواسم الجديدة. كانت تجربة تلوين الشعر أكثر شيوعًا في فصل الربيع، لا سيما في أشهر مارس وأبريل ومايو. حدثت أكبر زيادة في تجارب تلوين الشعر في شهر مايو، مع زيادة في عدد التجارب بنسبة 26% عن المعدل السنوي. بالإضافة إلى ذلك، بينما يستعد الأشخاص لتغيير لون شعرهم لفصلي الربيع والصيف، هناك ارتفاع كبير في عمليات البحث على الانترنت عن أدوات تجريب صبغة الشعر الافتراضية. يمكن أن تساعد هذه المعلومات العلامات التجارية في تحديد أفضل وقت لتسويق خدمات تلوين الشعر والعناصر الجديدة للمستهلكين، بالإضافة إلى تسليط الضوء على فترة رئيسية للشركات لإطلاق حلول لتجربة صبغة الشعر بتقنية الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز بشكل بارز في رسائلها التسويقية، كما أظهرت الأبحاث أن هذا هو الوقت الذي يبحث فيه المستهلكون بنشاط عن اللون المناسب لشعرهم ويخططون لزيارتهم المقبلة للصالون.

من خلال تقنية تجربة تلوين الشعر الافتراضية المتطورة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي المتطورة من شركة بيرفيكت كورب؛ يمكن لعلامات التجارية لمنتجات الشعر تزويد زبائنها بمحاكاة ألوان شعر واقعية تساعد المستهلكين على اكتشاف لون شعرهم المثالي. تعمل هذه التقنية على تعزيز التفاعل مع المتاجر عبر الإنترنت للعلامات التجارية عندما يتسوق المستهلكون لشراء منتجات الشعر، كما يؤدي إلى جذب المزيد من الزبائن إلى الصالونات وزيادة المبيعات بشكل كبير.

أخبار ذات صلة

بعد انتشار حمى الضنك.. ماذا يحدث للجسم عند التعرض للدغة البعوض؟

أطعمة مناسبة للأطفال بعد العودة من المدرسة لاستعادة النشاط

ألم كعب القدم عند فإن هناك عوامل وأسبابًا أخرى الاستيقاظ.. 7 أسباب وراء الوجع وطرق تساعد على تخفيفه

علاج الكوليسترول العالي بطرق طبيعية ودعم صحة القلب

روتين للعناية بالشعر الدهني والحفاظ على نظافته

روتين صباحي سريع للتخلص من هيشان الشعر ومنحه مظهرًا مرتبًا

أطعمة تساعد الجسم على التأقلم مع تغيرات الطقس في الخريف

أسماك يجب الحذر من الإفراط في تناولها.. تعرف على الأسباب

آخر الأخبار
بنك مصر يطلق حملة «بياناتك .. خط أحمر» لتعزيز الوعي بمخاطر الاحتيال الإلكتروني العربي و«Malben Engineering»توقعان اتفاقية لتصنيع مكونات السيارات في مصر لماذا تُعدّ مالطا الوجهة المثالية في أكتوبر؟ 7 أسباب تدعوكم لاكتشاف سحرها هذا الشهر قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026" تنطلق 20 أكتوبر المقبل فنادق ريكسوس تُعلن عن اختيارها لعلامة "لوكسيتان أون بروفانس" شريكاً عالمياً رسمياً لمستلزمات رفاهية... مجلس الوزراء: المتحف المصري الكبير يستقبل نحو 4 ملايين زائر منذ افتتاحه وحتى نهاية أغسطس 2026 وان للتطوير العقاري تختتم مشاركتها في "ليفكس" بنجاح كبير أس آي جي تطلق ماكينات تعبئة جديدة عالية السرعة والمرونة من فئة أس آي جي نيو للعبوات الكرتونية المعقّ... وزيرة الإسكان: إتاحة كراسة شروط الطرح التكميلي بوحدات «R3» و«R5» 6 أكتوبر.. والحجز يبدأ 10 أكتوبر شوبا العقارية تتوسع في الولايات المتحدة وأستراليا بعد تأمين أراضٍ في السوقين "جي إس 1 الإمارات" و"تجمّع الإمارات للغذاء" يكشفان عن "الكتالوج الوطني للأغذية" ماجستي تكشف رؤيتها الجديدة لمستقبل اليخوت الفاخرة في معرض موناكو لليخوت وزيرا الخارجية والاتصالات يكرمان الفائزين في المسابقة الرئاسية الأفريقية للذكاء الاصطناعي والروبوتات بقرار من الرقابة المالية: فتح باب الاكتتاب في صندوق استثمار إعادة هيكلة المصانع المتعثرة.. الأحد الم... وزير الاستثمار يبحث مع مجلس سيدات الأعمال العرب تعزيز الاستثمارات العربية وتمكين المرأة اقتصاديًا الصناعة تدعو المصانع المتعثرة للاستفادة من صندوق إعادة الهيكلة برأسمال مليار جنيه الجسر العربي للملاحة تحقق أرباحًا تاريخية بأكثر من 40 مليون دولار خلال 9 أشهر التنمية المحلية والبيئة تتابعان أعمال 5 شركات للنظافة بالقاهرة والإسكندرية وزير الاستثمار يبحث مع مجموعات «IRH Global Trading» و«ePointZero» و«سلال» خططها الاستثمارية في مصر مايا مرسي تشهد توقيع بروتوكولين لتعزيز تمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصاديًا وتعليميًا وثقافيًا