سياحة وطيران

تجربة مالديفية أصيلة وعروض صيفية فاخرة مع منتجع كونستانس هالافيلي

في يوم 4 أغسطس، 2022 | بتوقيت 2:11 م
: أشرف الحادي

 

ما زال موسم السفر الصيفي في أوجه ضمن منطقة الخليج، وما زالت درجات الحرارة على ارتفاعها، ولهذا السبب، يقدّم منتجع كونستانس هالافيلي في جزر المالديف عرضاً خاصّاً للمسافرين الخليجيين مع خصم يبلغ 40% على الإقامة في أغسطس وسبتمبر. يمكن للضيوف الاستمتاع في المياه المتلألئة فيما يستنشقون الهواء المالديفي العليل ويمضون عطلة فاخرة تشمل باقة من الخدمات المصممة لتلبّي متطلباتهم في ظلّ جوّ من الخصوصية التامّة برفقة العائلة والأصدقاء.

 

جزيرة مالديفية فاخرة

سيخوض المسافرون مغامرة فريدة لا تتكرّر سوى مرّة في العمر، سواء أكانوا مجموعة من الأصدقاء المسافرين لاستكشاف أسرار جزر المحيط الهندي، أو أفراداً في عائلة واحدة يودّون تمضية أوقات ممتعة معاً. سيصل الضيوف إلى كونستانس هالافيلي بالطائرة المائية، وسيتسنى لهم تأمّل جمال الجزيرة التي تحيط بها  الشعاب المرجانية المفعمة بالألوان. للاستمتاع بأجواء مالديفية أصيلة يمكن للضيوف الإقامة في فيلا مائية خاصة مبنية فوق سطح البحر حيث تحيط بهم مياه المحيط الهندي الصافية من كل جانب، يمكنهم أيضاً أن يختاروا فيلا شاطئية فسيحة تضمّ حديقة ومسبحاً خاصَّين وتزدان بتصاميم مريحة ورحِبة. فجميع فئات الإقامة في كونستانس هالافيلي تشمل مسبحاً خاصاً لينعم الضيوف بأقصى درجات العزلة والخصوصية.

جنة لعشاق الغوص

يوفّر منتجع كونستانس هالافيلي بعضاً من أفضل مواقع الغوص في العالم لعشّاق الرياضات المائية ويتغنّى بثروة مائية رائعة ومشاهد أخّاذة للحياة في أعماق البحار.  سيتمكن الغوّاصون  من زيارة قمم الشعاب المرجانية الغارقة في المياه و التي توفر مأوى للقشريات وأسراب الأسماك المرجانيّة الملونة. ، كما يمكن الاستمتاع بمنظر مجموعات الأسمالك التي تسبح في محيط هذه الشعاب، بينما تبدو أسماك نسور الراي وكأنها تطير أثناء السباحة تحت الماء بسبب أجنحتها ويمكن رؤيتها من محطات تنظيف الشعاب المرجانية. يمكن أيضا رصد أسماك المانتا في موسمها وأصناف متنوّعة من أسماك القرش بما فيها أسماك قرش الحوت. يتجلّى الجمال الطبيعي في كلّ حنايا جزر المالديف، فيستطيع الضيوف التمتّع بالمياه الصافية والطقس الرائع وأشكال الحياة البحرية التي لا مثيل لها. ومن المرجّح أن يصادف الغوّاصون سلحفة بحريّة أيضاً أثناء السباحة أو الغوص أو الغطس باستخدام أنبوب التنفّس في محيط كونستانس هالافيلي ، بما أنّ خمسة من فصائل السلاحف البحرية السبعة في العالم تعيش في مياه جزر المالديف.

وتضمّ أشكال الحياة البحرية المذهلة في المالديف الكثير من المخلوقات النادرة، لاسيّما سمكة الراي اللاسعة التي تمتاز بذيل طويل جداً يتجاوز ضعف طول جسمها، وتُعتبر إحدى كنوز المحيط الهندي. علاوة على ذلك، يمكن إيجاد أسماك قرش الشعاب المرجانية ذات الطرف الأسود التي تعدّ واحدة من أكثر الفصائل شيوعاً في المالديف، وغالباً ما تسبح في المياه الضحلة. هناك أيضًا سمك شيم العملاق التي قد يصل طولها إلى 170 سنتم ووزنها إلى 80 كلغ، ومع ذلك تحافظ على سرعة كبيرة في السباحة نظراً لشكلها الطويل والانسيابي، حتّى أنّ سرعتها قد تصل إلى 70 كلم في الساعة، وبالإضافة إلى ذلك، تتمتّع بعينَين مميّزتين تمنحانها رؤية بانورمية، فتراقب محيطها بدقّة ووضوح.

مخلوقات برية جميلة

تعيش أجمل المخلوقات في جزيرة منتجع كونستانس هالافيلي ، بحيث تجعل من هذا الموقع النقي والخلاّب وجهة يحلو اكتشافها. يستطيع المسافرون المحبّون للاستكشاف أن يتعرّفوا على الحياة البرية الاستوائية في المحيط الهندي، بما فيها من أنواع الطيور الفريدة والمخلوقات البريّة الغريبة والمتنوّعة. تعيش بضعة فصائل من الطيور النادرة على هذه الجزيرة الخاصّة الصغيرة، وتبني أعشاشها في مختلف أنحاء المنتجع، ومنها طائر الخطاف البني الجميل ذو الريش البني الداكن الذي يحلّق فوق المحيط طوال النهار بحثاً عن الأسماك الصغيرة، أو طائر الزاغ رمادي العنق الذي يعدّ الطائر الأكثر شيوعاً في المالديف، و المعروف بذكائه. صحيح أنّ طائر الخرشنة السومطرية يمضي معظم نهاره بجوار البحر، غير أنّه يجثم طوال الليل في زوايا هادئة ومخفية من الشاطئ، ويتمتّع بمهارات استثنائية في الصيد على الرغم من كونه طائراً خجولاً. في الوقت نفسه، تعيش الكثير من مخلوقات الجزيرة الصغيرة بين أوراق الأشجار أو في المسارات الرملية، وقد يفاجئك العدد الهائل للكائنات الصغيرة التي تتنقّل على الأرض على غرار السلطعون الشبح الذي يستخدم لونه الشاحب ليختفي بين الرمال، كما يستطيع أن يجتاز مسافة تصل حتى 16 كلم، والاختباء في الكهوف خلال النهار ليحمي نفسه من أشعّة الشمس القوية. من جهة أخرى، تُعتبر خفافيش الفاكهة الهندية أو ما يسمى بالثعلب الطائر إحدى أكبر فصائل الخفافيش العملاقة في العالم، إذ يبلغ طول جناحيها 1.5 أمتار، وتمضي النهار ضمن مجموعات كبيرة ثمّ تغادر مجثمها عند الغسق بحثاً عن الطعام في البريّة. وقد تصل المسافة التي تقطعها في الليلة الواحدة إلى 65 كلم. كذلك، من الممكن أن تشاهد إحدى فصائل سحالي التنين التي تتمتّع بذيل طويل وأنيق يعدّ أساسياً للحفاظ على توازنها فيما تتسلّق الأشجار لتختبئ ولاسيّما أشجار جوز الهند.

نكهات استوائية متنوعة

يوفّر منتجع كونستانس هالافيلي تجربة طعام استوائية من وحي المطبخ الآسيوي مع لمسة أوروبية، حيث يأخذ مزيج النكهات الفريد الضيوف إلى رحلة فوّاحة سواء مع ثمار البحر الطازجة المطهية مع الأعشاب العطرية والنكهات الأصيلة أو مع مجموعة وجهات الطعام غير المتكلفة أو تلك الفاخرة التي تقدّم ​نكهاتٍ من مختلف أنحاء العالم. أمّا عشّاق الطعام فيمكنهم التلذذ بأشهى المأكولات البحرية واللحوم في مطعم ميرو، أو يستطيعون تذوّق أشهى الأطباق التي تزاوج ما بين المطبخَين الآسيوي والأوروبي بين ربوع مطعم جينغ. علاوةً على ذلك، يتغنّى مطعم كايكا سوشي ببار للسوشي مع أرضية رملية ومنضدة طهي مفتوحة تتيح للضيوف مشاهدة الشيف بينما يحضّر أفضل أطباق السوشي والساشيمي والماكي الياباني التقليدي. أما مطعم جاهاز الذي يفتح أبوابه أمام الضيوف طوال اليوم، فيقدّم أشهى النكهات المستوحاة من جميع أنحاء العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى