تكنولوجيا

جارتنر: 10 أخطاء شائعة في استراتيجية الحوسبة السّحابية

24 نوفمبر، 2022 | بتوقيت 11:31 ص

كتب أشرف الحادي

رصدت شركة جارتنر اليوم مجموعة من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها مدراء تقنية الأعمال والمدراء التنفيذيون عند وضع استراتيجية الحوسبة السحابية الخاصة بهم.

وبهذه المناسبة قال ماركو ميناردي، نائب الرئيس للأبحاث لدى “جارتنر”:” يجب أن تكون استراتيجية حوسبة السّحاب مقتصرة على مستند مختصر وقابل للاستخدام، ولا يجاوز أكثر من 10 إلى 20 صفحة أو شريحة عرض. وبالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون استراتيجية الأعمال هي الدافع لاستراتيجية حوسبة السّحاب، وتوفّر المرجعية للأطراف التي تعمل على تنفيذها. يجب أن تتضافر هذه الاستراتيجية مع جميع الجهود الاستراتيجية الأخرى، بدلا من محاولة تكرار القيام بها”.

1. اعتبار أن استراتيجية الحوسبة السحابية تقتصر على تقنية المعلومات فقط

حوسبة السّحاب لا تقتصر على التقنية فحسب. فالعديد من الأشخاص من خارج أقسام تقنية المعلومات يمتلكون المعرفة والكفاءات التي قد تلعب دورا أساسيا في نجاح استراتيجية حوسبة السّحاب. يقول ميناردي:” يجب على قادة الأعمال وتقنية المعلومات تجنب الوقوع في خطأ وضع استراتيجية محورها تقنية المعلومات، ومن ثم محاولة “إقناع” باقي أقسام المؤسسة بها”.

2. عدم وجود استراتيجية للخروج

ليس من السهل إيجاد استراتيجية خروج من العلاقة مع شركات تزويد حوسبة السّحاب، وهو ما يعدّ أحد أهم الأسباب لعد قيام قادة الأعمال بوضع تصور لذلك. بل تعتقد العديد من المؤسسات بأنهم ليسوا بحاجة إلى وضع استراتيجية للخروج لأنهم لا يتوقعون أن بمقدورهم استعادة أي شيء من حوسبة السّحاب. مع ذلك، فإن وضع استراتيجية للخروج يبقى عنصرا بالغ الأهمية في نجاح استراتيجية حوسبة السّحاب لدى المؤسسات.

3. الجمع أو الخلط ما بين استراتيجية الحوسبة السّحابية وبين خطة تنفيذها

تختلف استراتيجية حوسبة السّحاب عن خطة تنفيذ حوسبة السّحاب، ويجب أن تأتي إستراتيجية حوسبة السّحاب أولا. إنها المرحلة التي يتم فيها اتخاذ القرار والتي يحدد فيها قادة الأعمال وتقنية المعلومات طبيعة الدور الذي سوف تلعبه حوسبة السّحاب في مسيرة المؤسسة. أما خطة تنفيذ حوسبة السّحاب فتأتي في مرحلة تليها، وهو ما ينتج عنه تفعيل هذه الاستراتيجية بصورة عملية.

4. الاعتقاد بأن الأوان قد فات لوضع استراتيجية للحوسبة السّحابية

لن يكون الوقت متأخرا إطلاقا لتطبيق استراتيجية لحوسبة السّحاب. يقول ميناردي:” إن إقدام المؤسسات على تبني حوسبة السّحاب دون اتباع استراتيجية سوف يؤدي في نهاية الأمر إلى مواجهة مقاومة من بعض الأطراف الذين لا تتوافق أهدافهم مع الدوافع والمبادئ الرئيسية لهذه الاستراتيجية”.

5. المساواة ما بين استراتيجية الحوسبة السّحابية وبين “نقل كل شيء إلى حوسبة السّحاب”

يظن العديد من المؤسسات أن استراتيجية حوسبة السّحاب تعني أنه يجب نقل كل شيء إلى حوسبة السّحاب. “يقول ميناردي:” إن اتباع هذه المنهجية يمنع العديد من قادة الأعمال وتقنية المعلومات من وضع استراتيجية واضحة لاعتقادهم بأن ذلك يعني أنهم سوف يضطرون للانتقال إلى حوسبة السّحاب من أجل شتى الاستخدامات”.

6. القول بأن استراتيجية الحوسبة السّحابية هي ذات الاستراتيجية لمراكز البيانات

تخفق مؤسسات عديدة في التفريق ما بين استراتيجية حوسبة السّحاب وبين استراتيجية مراكز البيانات. وفي حين تحتاج المؤسسات للتمييز ما بينهما، فإنها بحاجة أيضا للتأكد من وجود توافق فيما بين هاتين الاستراتيجيتين لأنه ذلك من شأنه التأثر على الدور الذي تلعبه حوسبة السّحاب في هذه المؤسسات.

7. الاعتقاد بأن التفويض التنفيذي يعدّ استراتيجية

الخطأ الشائع الآخر الذي ترتكبه بعض المؤسسات هو تبني حوسبة السّحاب لأن الرئيس التنفيذي، أو رئيس قسم تقنية المعلومات أو مدير وحدة الأعمال يعتقد بأن القيام بذلك من شأنه أن يساعد في توفير التكاليف. ينصح فريق المحللين لدى “جارتنر” بالتعامل مع تفويض المسؤولين التنفيذيين بكونها بمثابة رعاية لوضع استراتيجية حوسبة السّحاب وليس بكونها استراتيجية بحدّ ذاتها. يجب أن تضمن استراتيجية حوسبة السّحاب الحفاظ على الاتصال بالأعمال، والتأكد من أن المؤسسات تدرك حجم أعباء العمال التي يتم نقلها، والهدف من القيام بذلك.

8. الاعتقاد الخاطئ بأن وجود متجر لبيع “منتجات الشركات” يكفي كاستراتيجية للحوسبة السحابية

من الوارد أن تستخدم المؤسسات العديد من مختلف خدمات حوسبة السّحاب مع مرور الوقت. وبالنظر إلى إمكانية أن استخدام خدمات حوسبة السّحاب قد يغدو أمرا شائعا ومتنوعا بصورة متزايدة، فإنه يتوجب على قادة الأعمال وتقنية المعلومات أو يضعوا استراتيجية واسعة من خلال استيعاب أوجه متنوعة لمختلف السيناريوهات، وخدمات حوسبة السّحاب، وشركات تزويد هذه الخدمات، وبيئات العمل غير السحابية.

9. الاستعانة بأطراف خارجية لتطوير استراتيجية الحوسبة السّحابية

قد تبدو الاستعانة بأطراف خارجية لوضع استراتيجية حوسبة السّحاب لمؤسسة ما خطوة مغرية، لكن لا ينبغي القيام بذلك. فأهمية هذه الاستراتيجية أكبر من أن يمكن أن تُسند إلى طرف خارجي. وعوضا عن ذلك، ينصح فريق المحليين لدى “جارتنر” قادة الأعمال وتقنية المعلومات بإسناد مهمة تنفيذ هذه الاستراتيجيات إلى أطراف خارجية – بما فيها شركات تزويد خدمات حوسبة السّحاب. يمكن أن تكون هذه الطريقة مجدية اقتصاديا للاستفادة من الكفاءات المحدودة التي تتوفر في قطاع حوسبة السّحاب وتحتاجها هذه المؤسسات لتنفيذ مخططاتها.

10. القول بأن استراتيجية “حوسبة السّحاب أولا” تمثل كل استراتيجية حوسبة السّحاب

إن منهجية “حوسبة السّحاب – أولا” تعني أنه في حال قيام طرف ما بطلب استثمار ما، فإن البيئة الافتراضية لإنشاء أو استضافة هذه الأصول الجديدة سيكون عبر حوسبة السّحاب.

زر الذهاب إلى الأعلى