بنوك وتأمين

ننشر نص كلمة الشيخ محمد الجراح الصباح في منتدى بيروت الاقتصادي

24 نوفمبر، 2022 | بتوقيت 5:02 م

كتب أشرف الحادي

افتتح صباح اليوم الخميس، فعاليات “منتدى بيروت الإقتصادي 2022 “الذي ينظمه إتحاد المصارف العربية، في فندق فينيسيا ، تحت عنوان: “التجارب العربية في الإصلاح الاقتصادي وصولا إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي”.

وتنشر “ بوابة أرقام ” كلمة الشيخ محمد الجراح الصباح، رئيس بنك الكويت الوطني الدولي ورئيس لجنة الاستثمار في اتحاد المصارف العربية، التي ألقاها خلال منتدى بيروت الاقتصادي للعام 2022، المنعقد اليوم فى بيروت للفترة من 24-25-نوفمبر -2022، وجاءت نص الكلمة كالتالي:

 

 كلمة الشيخ محمد الجراح الصباح

وجاءت نص كلمة الشيخ محمد الجراح الصباح، رئيس بنك الكويت الوطني الدولي، ورئيس لجنة الاستثمار في اتحاد المصارف العربية، في حفل افتتاح منتدى بيروت الاقتصادي كالتالي:

دولة رئيس مجلس الوزراء، السيد نجيب ميقاتي 

أصحاب المعالي والسعادة،

أيها الحضور الكريم،،،

يُسعدني بدايةً، أن أتقدّم باسمي وباسم أعضاء لجنة الاستثمار في مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية إلى دولة رئيس مجلس الوزراء السيد نجيب ميقاتي بخالص الشكر والتقدير على تكرّمه برعاية فعاليات هذا المؤتمر الهام، والشكر والتقدير موصولين إلى أصحاب المعالي والسعادة والسيادة الذين شرّفونا بحضورهم اليوم.

والحقيقة، إننا في الكويت، لم نترك مناسبة يحتاج فيها لبنان الحبيب، إلى الدعم والمؤازرة، إلا وكنا من أوائل الداعمين، وخصوصا اليوم؛ فإنّ حضور الكويت يهدف إلى دعم مسار التعافي والإصلاح الاقتصادي، والمساهمة في دفع مسيرة الاستقرار والنمو.

وإننا من هذا المنطلق، سنعمل بكل طاقاتنا، كلجنة استثمار في اتحاد المصارف العربية إلى تشجيع وتحفيز عودة الاستثمارات إلى لبنان، الذي يزخر بالإمكانات والمشاريع المنتجة، التي تخرج لبنان من النفق، وتعيده إلى خارطة الدول المزدهرة، وتجدد الثقة بإقتصاده وبقطاعه المصرفي.

إنّ لبنان وشعبه لديه مكانة الصديق، والأخ لدى دولة الكويت وشعبها. لذا نتمنى أن يفتح هذا المؤتمر بابا واسعا، لاستعادة هذا البلد الحبيب لبنان، ثقة المجتمع العربي، والاطمئنان على مساره السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وأن يحافظ على المناخ الاستثماري فيه، من خلال الإصلاحات المطلوبة، ونتمنى على الحكومة اللبنانية والجهات المعنية، وضع خطة تضمن استعادة أموال المودعين العرب؛ حفاظاً على الثقة بلبنان وقطاعه المصرفي، والتي حتى لم تتأثر ودائعهم أبدا طيلة الأحداث اللبنانية، حيث حافظ القطاع المصرفي اللبناني على صلابته وقوّته ومتانته، لذلك نتطلّع بأمل كبير إلى المحافظة على القطاع المصرفي اللبناني، واستمرار العمل فيه. وأنتهز هذه المناسبة لأؤكّد على التعاون الأخوي التاريخي بين الشعبين اللبناني والكويتي، ونسأل الله -عزّ وجلّ- أن نرى هذا البلد العزيز سائرا بخطوات ثابتة نحو الإصلاح الاقتصادي، وبتعاون وإشراف صندوق النقد الدولي.

وأختم كلمتي بتقديم خالص التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين، جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده، سمو الأمير محمد بن سلمان، وإلى المملكة العربية السعودية، وشعبها الطيّب بمناسبة الإنجاز التاريخي بفوز المنتخب السعودي على الأرجنتين في مباريات كأس العالم، وهو إنجاز مشرّف للعرب، وموضع فخر واعتزاز، فألف مبروك للمملكة العربية السعودية، ولشعبها الطيّب.

ونحن على موعد يومي 8 و9 مارس 2023 مع المؤتمر المصرفي العربي السنوي، الذي ستستضيفه المملكة العربية السعودية في الرياض، بالتعاون مع البنك المركزي السعودي.

 

شكراً لإصغائكم،،،

زر الذهاب إلى الأعلى