تكنولوجيا

خبير: دول المنطقة أكثر عرضة للهجمات السيبرانية 2020

في يوم 28 ديسمبر، 2019 | بتوقيت 1:52 م
: أرقام

خبير: دول المنطقة أكثر عرضة للهجمات السيبرانية 2020

توقّع محمد أبو خاطر نائب الرئيس الإقليمي للمبيعات في شركة «إف 5 نتوركس» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أن تكون دول الشرق الأوسط أكثر عرضة للهجمات السيبرانية على مستوى العالم خلال العام المقبل، وذلك لأسباب عديدة، منها الثورة التكنولوجية والمبادرات العديدة التي تشهدها المنطقة مثل التخلي عن استخدام الورق في المعاملات الحكومية وتطبيق التقنيات الرقمية ومشاريع المدن الذكية وانتشار شبكات الجيل الخامس، بالإضافة إلى الوضع الجيوسياسي والوضع الاقتصادي، لا سيما وأن منطقة الشرق الأوسط غنية بالموارد الطبيعية وفي مقدمتها الطاقة.

وأوضح أبو خاطر في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» أن أهمية وضع استراتيجية على مستوى الشركة تعمل على سن السياسات، وضمان إجراءات الامتثال، والتي ينبغي أن تتضمن معالجة المواضيع المتعلقة بالتطبيقات، بما فيها كيفية إنشائها، والاستحواذ عليها، ونشرها، وإدارتها، وحمايتها، وإنهائها. وضمن مستوى أعلى، وذلك بهدف تحقيق أفضل إدارة رأس مال التطبيقات بكفاءة وفعالية.

وأوضح أبو خاطر: «تتميز منطقة الشرق الأوسط بأنها تسعى باستمرار وبسرعة لتبني أحدث الحلول التكنولوجية في هذا المجال، ويعزى هذا التوجه إلى الرؤى الحكومية، وإلى برامج الارتقاء الوطنية المواكبة لمتطلبات العصر، ما ينعكس بشكل إيجابي على انتشار الوعي حول نقاط الضعف التي تعاني منها هذه الصناعة، وأهمها نقص المهارات، وكيفية معالجتها بدقة وبأسلوب مدروس».

6 خطوات

وأفاد أبو خاطر أن ثمة ست خطوات من الضروري القيام بها لتعزيز الأمن السيبراني في الشركات، وهي إنشاء قائمة جرد، وتقييم مخاطر الإنترنت، وتحديد فئات التطبيقات، وتحديد خدمات التطبيقات اللازمة لبعض الأنشطة المحددة، وتحديد العوامل المتغيرة في عمليات النشر، وتوضيح الأدوار والمسؤوليات.

وأضاف: «تؤكد التحليلات الصادرة عن مختبرات F5 الخاصة ببيانات عمليات الاختراق للعام 2019 مدى الحاجة لوجود برامج حماية قائمة على المخاطر، عوضاً عن البرامج القائمة على أفضل الممارسات المعتمدة أو على القوائم المرجعية. كما أن المؤسسات بحاجة إلى تخصيص الضوابط كي تتمكن من عكس التهديدات التي تواجهها. والخطوة الأولى على هذا الطريق تتمثل في تقييم المخاطر، من خلال إجراء عملية جرد تفصيلية ومتواصلة.

وحول انعكاسات الجيل الخامس على مشهد الأمن السيبراني في المنطقة، قال أبو خاطر: «من شأن البنية التحتية للجيل الخامس تعريض شركات الاتصالات الخلوية والمشتركين لتهديدات أمنية كبيرة، وذلك بسبب عدد ونوعية الأجهزة المتصلة بالشبكة. واستناداً لآخر التقارير الصادرة عن مؤسسة جارتنر، من المتوقع أن يزداد عدد أجهزة إنترنت الأشياء، والتي تتسبب حالياً بالعديد من المخاطر لشبكات الجيل الرابع LTE، من 8.4 مليارات جهاز متصل بالشبكة سجّل في العام 2017، إلى أكثر من 20 مليار جهاز إنترنت الأشياء متصل بالشبكة بحلول العام 2020. ونشير هنا إلى أنه بالإمكان تسليح أجهزة إنترنت الأشياء كي تصبح أداة فعالة في شن هجمات هائلة للحرمان من الخدمة الموزعة DDoS على الشبكة، بهدف تعطيل الخدمات وسرقة بيانات العملاء».

زر الذهاب إلى الأعلى