الرئيس التنفيذي
أشرف الحادي

رئيس التحرير
فاطمة مهران

جارتنر: نمو إنفاق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على الأمن الإلكتروني وإدارة المخاطر بمعدّل 12% خلال عام 2024

 توقّعت شركة جارتنر للأبحاث نمو إنفاق المستخدم النهائي على الأمن الإلكتروني وإدارة المخاطر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ليصل إلى 3.3 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بزيادة بنسبة 12.1% عن عام 2023 وذلك وفقاً لأحدث الدراسات الصادرة عن شركة الأبحاث.

وقال شاليندرا أوبادياي، مدير أبحاث أول لدى “جارتنر”: “يسهم النمو المتواصل الذي يشهده الذكاء الاصطناعي التوليدي في توسيع نطاق مخاطر الهجمات. وبالتزامن مع ذلك، فإن التطور الذي تشهده القوانين في هذا السياق، ووتيرة الهجمات الإلكترونية التي تنذر بالخطر تدفع قادة الأمن الإلكتروني وإدارة المخاطر إلى زيادة إنفاقهم على المعايير الأمنية المطبقة. كما تقوم الشركات في الوقت الحالي بإجراء تحسينات استراتيجية على دفاعاتها من خلال اعتماد التقنيات الحديثة وحلول الأمن الإلكتروني التي تتيح لها تحديد نقاط الضعف المحتملة أو الأنشطة الخبيثة وذلك في المنصات الرقمية المختلفة”.

ويبحث المحللون في جارتنر سبل تحسين مرونة أدوات وتقنيات الأمن الإلكتروني وإدارة المخاطر وقدرتها على الاستجابة الفعالة، وذلك ضمن فعاليات قمة جارتنر للأمن الإلكتروني وإدارة المخاطر التي تنعقد اليوم في دبي.

ومن المتوقع أن يسجل الإنفاق على خصوصية البيانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى مستويات النمو في جميع مجالات القطاع خلال عام 2024، وذلك بزيادة بنسبة 24% على أساس سنوي (انظر الجدول 1).

الجدول 2. إنفاق المستخدم النهائي على الأمن وإدارة المخاطر في جميع مجالات القطاع بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، 2023-2024 (الأرقام بملايين الدولارات الأمريكية)

المجال

إنفاق 2023

معدل نمو 2023 (%)

إنفاق 2024

معدل نمو 2024 (%)

أمن التطبيقات

84

3.8

92

9.5

أمن السحابة

82

12.1

96

17.4

برمجيات أمن المستهلك

134

10.6

143

6.9

خصوصية البيانات

22

13.2

28

24.0

أمن البيانات

56

7.2

61

8.3

إدارة إمكانية الوصول إلى الهوية

210

7.2

233

10.9

حماية البنية التحتية

444

4.4

492

10.8

إدارة المخاطر المتكاملة

46

4.7

52

11.0

معدات أمن الشبكة

403

1.7

449

11.4

خدمات الأمن

1,295

10.3

1,452

12.1

غير ذلك

143

34.4

175

22.3

المجموع

2,920

8.6

3,272

12.1

المصدر: جارتنر (فبراير 2024)

وأضاف أوبادياي: “قامت دول مجلس التعاون الخليجي مؤخراً بتطبيق عدد من قوانين حماية البيانات وذلك للتعامل مع البيانات الشخصية للأفراد الذين يمكن تعريف هويتهم وذلك بالتوافق مع قانون حماية البيانات العامة في الاتحاد الأوروبي. وتتطلب هذه القوانين من المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تطبيق معايير صارمة لخصوصية البيانات والأمن الإلكتروني، ما سيسهم في زيادة الإنفاق على خصوصية البيانات”.

ومن المتوقع أن يسجل الإنفاق على الأمن السحابي زيادة قياسية بنسبة 17.4% ليكون بذلك ثاني أعلى معدل نمو خلال عام 2024. ومن المتوقع أن يسهم الاستخدام المتنامي للبنى التحتية المقدمة كخدمة (IaaS) والمنصات المقدمة كخدمة (PaaS) والبرمجيات المقدمة كخدمة (SaaS) في زيادة الإنفاق على مصادر الأمن السحابي. بالإضافة إلى ذلك فقد أسهم اعتماد البيئات متعددة السحابة في زيادة تعقيدات الأمن الإلكتروني، الأمر الذي أدى بدوره إلى زيادة الطلب على حلول كشف الهجمات والاستجابة لها والقائمة على السحابة مثل تقنيات التعرف على النقاط الطرفية والاستجابة لها، وحلول التعرف والاستجابة المُدارة.

أبرز توجهات الأمن الإلكتروني في عام 2024 للرؤساء التنفيذيين لأمن المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

يؤدي بروز الذكاء الاصطناعي التوليدي كإحدى القدرات الأساسية إلى إحداث تغيير جذري في القطاع التجارية والرقمية. وتتوقع جارتنر أن يؤدي الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى نمو تصاعدي حاد في مصادر الأمن الإلكتروني المطلوبة لتأمينه، ما سيؤدي إلى زيادة الإنفاق بنسبة 15% في أمن التطبيقات والبيانات بحلول عام 2025.

ومن أجل إدارة تحديات الذكاء الاصطناعي التوليدي بكفاءة وتجاوز التحديات الناتجة عن العوامل الخارجية مثل النقص في المواهب وزيادة المخاوف المتعلقة بالقوانين والاعتماد المتسارع للتقنيات السحابية، فإنه يجب على الرؤساء التنفيذيين لشؤون أمن المعلومات إعطاء الأولوية إلى توجهين رئيسيين للأمن الإلكتروني، حيث يمكن لهذين التوجهين أن يسهما في المساعدة على تحسين المرونة المؤسسية وأداء مهام الأمن الإلكتروني في المؤسسة.

  • استطلاع إمكانيات ومخاطر الذكاء الاصطناعي التوليدي – لقد ساهمت تطبيقات نماذج اللغات الكبيرة (LLM) مثل (ChatGPT) و(Google Bard)، في وضع الذكاء الاصطناعي على جداول الأعمال لدمجه في خارطة طريق العديد من مهام الأعمال وتكنولوجيا المعلومات والأمن الإلكتروني.

وقال جون أماتو، مدير تحليلات أول لدى جارتنر: “يسهم الذكاء الاصطناعي في إيجاد نقاط جديدة يمكن للجهات التخريبية القيام بالهجمات من خلالها، والتي يجب على قادة الأمن الإلكتروني أن يكونوا على استعداد لحمايتها. وبهدف تقليل مخاطر الذكاء الاصطناعي التوليدي، فإنه يجب على برامج أمن البيانات والتطبيقات التكيف حتى تتمكن من تلبية متطلبات هذه الطريقة الجديدة لاستخدام التكنولوجيا في أداء الأعمال”.

ويجب على المؤسسات وضع سياسات تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، وأن تقوم بتطوير وحدات تدريبية وتوجيهية. ويساعد هذا الأمر في تقليل الاستخدام غير المصرح به للذكاء الاصطناعي التوليدي إلى أدنى حد ممكن، كما يقلل من مخاطر خروقات الخصوصية وحقوق الملكية. بالإضافة إلى ذلك فإنه يجب على الشركات تحديث تطبيقاتها وسياسات أمن البيانات لديها حتى تتمكن من تغطية الهجمات الجديدة، ومن ضمن ذلك الأوامر ونقاط التواصل مع التطبيقات الخارجية والمستخدمة للتحكم بنماذج الذكاء الاصطناعي.

  • برامج سلوك وثقافة الأمن الإلكتروني – يسهم نشر الذكاء الاصطناعي التوليدي على نطاق واسع في زيادة التحديات الأمنية التي يمكن للمؤسسات أن تواجهها. كما يتيح نشر الذكاء الاصطناعي التوليدي في تمكين الموظفين من الحصول على وصول غير مقيد إلى قدرات تقنية متقدمة والتي قد تؤدي في حال استخدامها دون الرعاية المطلوبة إلى خروقات في البيانات.

ويجب على المؤسسات تطبيق برامج سلوك وثقافة الأمن الإلكتروني (SBCPs) من أجل تقليل حوادث الأمن الإلكتروني المتعلقة بسلوك الموظفين سواءً كانت متعمدة أو غير مقصودة. واختتم أماتو: “يتطلب تطبيق برامج سلوك وثقافة أمن إلكتروني فعالة دعماً أكبر ووقتاً أكثر من الإدارة التنفيذية العليا، إلى جانب رؤية مشتركة للأمن المؤسسي يمكن للجميع فهمها ودعمها”.

ويمكن لعملاء جارتنر قراءة المزيد في كل من “توقعات: أمن المعلومات وإدارة المخاطر الإلكترونية حول العالم، 2021-2027، تحديث الربع الأخير من عام 2023″ و”أبرز توجهات الأمن الإلكتروني في عام 2024”.

قمة جارتنر للأمن الإلكتروني وإدارة المخاطر

سيقدم المحللون في جارتنر أحدث الأبحاث والنصائح إلى قادة الأمن الإلكتروني وإدارة المخاطر وذلك ضمن إطار فعاليات قمة جارتنر للأمن الإلكتروني وإدارة المخاطر التي ستنعقد خلال الفترة ما بين 12-13 فبراير 2024 في دبي. وتشمل قائمة التواريخ الأخرى للفعالية كلاً من 26-27 فبراير في الهند، و18-19 مارس في سيدني، و3-5 يونيو في ناشيونال هاربر ميريلاند، و24-26 يوليو في طوكيو، و23-25 سبتمبر في لندن. يمكنكم متابعة الأخبار والتحديثات الخاصة بالحدث على منصة “إكس” عبر:  #GartnerSEC.

أخبار ذات صلة

إطلاق أول ماجستير إدارة أعمال عبر الانترنت باللغة العربية من قبل جامعة أمريكية

إنتل تطلق أول وحدة لتصنيع الأنظمة المصممة لمواكبة تقنيات الذكاء الاصطناعي

هاتف شبابي قادم من سامسونج

من التأسيس إلى التطوير.. رحلة التحول والتمكين الرقمي في المملكة

أربعة خيارات جديدة يضيفها واتساب لتنسيق النص.. اعرف طريقة استخدامها

خصم على هاتف Galaxy A13

أرخص موبايل OPPO فى مصر

أسامة كمال: مصر لم تستعد للذكاء الاصطناعي بعد

آخر الأخبار
البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 62 مليار جنيه.. غداً الأهلي يتأهل لربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد فوز يانج أفريكانز على بلوزداد بيراميدز يخسر من مازيمبى 3 / 0 ويودع دورى أبطال أفريقيا وسط أخطاء تحكيمية الشايب برودكشن تطرح أحدث أغانيها "هنعيده تاني" لـ أمنية بكر عبر يوتيوب متحدث الوزراء : مشروع رأس الحكمة سيقضي على السوق الموازي للدولار حالة الطقس غدًا ودرجات الحرارة المتوقعة في مصر وزير الرياضة يشهد نهائي دوري مراكز الشباب توتال انرجيز بمحافظة بورسعيد انطلاق فاعليات يوم التوظيف السنوي بجامعة النيل المصري للتأمين : يستعرض الاتجاهات الحديثة لصناعة التأمين لعام 2024 وزيرة التخطيط تشارك في إطلاق تقرير منظمة OECD الاقتصادي لمصر بمقر المنظمة بباريس رئيس شعبة المستوردين: تركيا اكبر بلد للصادرات المصرية جمعية رجال الاعمال المصريين تطالب بتحقيق اعلي استفادة اقتصادية واجتماعية من مشروع رأس الحكمة وتصحيح ... بدء فعاليات  اجتماعات ومؤتمر ومعرض المجلس الدولي للمطارات بالقاهرة و رئيس القابضة يتابع لجان العمل شركة الخليج للاستثمار العقاري Gulf Development تكشف عن خطتها الاستثمارية خالد أبو الوفا:طفرة في حجم التبادل التجاري العربي التركي الفترة المقبلة السكة الحديد تبدأ تشغيل خدمة جديدة على خط القاهرة ـ منوف تفتح مكتب محاماة في قهوة بلدى.. تفاصيل مسلسل "نعمة الأفوكاتو" الصحة: فحص 6 ملايين و153 ألف طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع وزير التعليم العالي يضع حجر الأساس لمشروع أرض الجامعات المصرية بالوادي الجديد إطلاق أول ماجستير إدارة أعمال عبر الانترنت باللغة العربية من قبل جامعة أمريكية