الرئيس التنفيذي
أشرف الحادي

رئيس التحرير
فاطمة مهران

مدبولي يلقي كلمة بجلسة “التحول الصناعي وتحديث الزراعة والتنمية الخضراء”بقمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي

 

 

ألقى اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، كلمة خلال الجلسة رفيعة المستوى الثانية تحت عنوان “التحول الصناعي وتحديث الزراعة والتنمية الخضراء”، وذلك ضمن فعاليات قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي بالعاصمة الصينية بكين، بحضور رفيع المستوى ضم فخامة السيد الرئيس/ سيريل رامافوزا، رئيس دولة جنوب أفريقيا، والسيد/ وانج هونينج، رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، وعددا من رؤساء الدول والحكومات المشاركة بالقمة.

واستهل رئيس الوزراء كلمته في مقر المركز الوطني للمؤتمرات بالعاصمة بكين، بتوجيه الشكر إلى جمهورية الصين الشعبية الصديقة، وفخامة السيد الرئيس “شي جين بينج”، على حفاوة الاستقبال وكرم الاستضافة للمنتدى التاسع للتعاون بين الصين وأفريقيا، كما تقدم بالتهنئة لجمهورية الصين الشعبية الصديقة؛ بمناسبة قرب حلول العيد الوطني الـ 75.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية وتُقيم علاقات دبلوماسية معها منذ عام 1956، وكان ذلك بمثابة انطلاقة لما يتجاوز نصف قرن من علاقات وثيقة مع دولة صديقة تتشارك مع مصر ومع أفريقيا وشعوب العالم النامي في تطلعاتها لتحقيق التنمية والازدهار والسلام.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن اجتماع اليوم يأتي في سياقٍ عالمي يَمُوج بالأزمات والتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية على كافة الأصعدة، وهو ما يُحتم تَبَنَّي توجه مختلف أكثر عدالةً وأكثر إنصافاً، يراعي التحولات الدولية والاحتياجات التنموية المتزايدة لدول الجنوب، وعلى الأخص القارة الأفريقية، في إطار من تجديد الالتزام الدولي بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وعلى رأسها مكافحة الفقر والجوع، وإعادة تصدر أجندة ۲۰۳۰ لأولويات العمل الدولي، مع تحقيق التنسيق والترابط والتكامل بينها وبين أولويات أجندة أفريقيا 2063، والتي تم تدشين خطتها العشرية الثانية فيما يُعرف بعقد تسريع وتيرة التنمية الافريقية.

ولفت إلى أن القارة الأفريقية تتمتع بآفاق رَحْبة للتنمية، لكونها تمتلك أكبر معدلات للنمو السكاني في العالم، حيث تجاوز عدد السكان 1.5 مليار نسمة هذا العام، ولذا تعدُ سوقاً ضخمة تُوفر فُرصًا واعدةً للتجارة والاستثمار، لاسيما بعد التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة القارية ودخولها حيز التنفيذ، وهو الإنجاز الضخم الذي تحقق خلال الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي عام 2019، مضيفاً أن الشعوب الأفريقية كذلك شُعوبٌ شابة، ما يفرض على الحكومات  الأفريقية العمل الدؤوب لكي تُوجه جهود هؤلاء الملايين من الشباب في سبيل بناء أوطانهم.

ومن هذا المنطلق، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مصر سعت، بحكم رئاسة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، للجنة التوجيهية لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية – النيباد، الذراع التنفيذي التنموي للاتحاد الأفريقي، إلى توظيف فترة رئاستها لتسريع وتيرة تنفيذ الأهداف التنموية للاتحاد الأفريقي المتضمنة في أجندة ٢٠٦٣، والعمل مع الأشقاء والشركاء على التغلب على المعوقات الكبيرة التي تُعرقل تنفيذها، وعلى رأسها حشد التمويل للمشروعات الأفريقية الرائدة، مثل سد انجا، وممر التنمية الرابط بين البحر المتوسط وبحيرة فيكتوريا  VICMED، والطريق البري القاهرة – كيب تاون، فضلاً عن استكمال شبكة الربط الكهربائي بين مختلف أنحاء القارة، وذلك إيماناً بمحورية مثل هذه المشروعات في دفع جهود التكامل الاقتصادي والاندماج القاري.

واعتبر رئيس الوزراء أن تحقيق الآمال المشروعة للشعوب الأفريقية في النمو والتنمية والازدهار، والتغلب على المعوقات التي تقف أمام ذلك، هو مسئولية الحكومات والشعوب الأفريقية في المقام الأول بلا جدال، مستدركاً بأن ضخامة كل من الفرص والتحديات التي تواجه القارة وشركائها الاستراتيجيين، مثل الصين، يفرض على الجميع التفكير خارج الصندوق وتبني مقاربات جديدة لتحقيق المصالح المشتركة.

وفي هذا الصدد، ثمن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مبادرة التنمية العالمية التي أطلقتها الصين عام ۲۰۲۱، والتي شددت على هدف قيادة الدول النامية لعمليات التنمية الاقتصادية وفقاً لأولوياتها الوطنية، مع فتح الباب على مصراعيه للاستفادة من التجربة الصينية في القضاء على الفقر وتحقيق قفزات عملاقة وسريعة على صعيد التنمية الشاملة والنهضة الاقتصادية، لافتاً إلى أن مصر تتفق مع هذا الطرح، ومضيفاً أن رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة تتكامل مع أولويات “المبادرة العالمية للتنمية”، وكذا “مبادرة الحزام والطريق”.

كما أكد رئيس الوزراء إشادة مصر بالمبادرات العشر التي أعلن عنها فخامة السيد الرئيس “شي جين بينج”، رئيس جمهورية الصين الشعبية، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للقمة صباح اليوم، تجاه تعزيز العلاقات الصينية ـ الأفريقية في كافة المجالات.

ومن هذا المنطلق، أشاد رئيس الوزراء ـ خلال كلمته ـ بالاختيار الموفق لموضوع نقاش جلسة اليوم “التحول الصناعي وتحديث الزراعة والتنمية الخضراء”، للارتباط الوثيق لهذه الموضوعات بتحديات اليوم والغد في مصر وفي القارة الأفريقية، وعلى رأسها توفير فرص العمل للمواطنين، والارتقاء بمستويات معيشتهم، وتلبية طموحاتهم في الحياة الكريمة.

وأكد رئيس الوزراء أن القارة الأفريقية في حاجة إلى شراكة حقيقية مع الصين التي نجحت في تحقيق طفرة صناعية، وهو ما يقع في إطار أهداف المنتدى الصيني الأفريقي، ويتسق كذلك مع مخرجات قمة الاتحاد الأفريقي الاستثنائية للتصنيع التي عقدت في نيامي بالنيجر عام 2022، والتي جددت التزام الاتحاد الأفريقي بتنمية وتعزيز هذا القطاع الهام، كما يتسق مع مبادرات الاتحاد الأفريقي ذات الصلة، وعلى رأسها مبادرة تسريع التنمية الصناعية في أفريقيا  AIDA، مشيرًا إلى ضرورة أن يتضمن ذلك، العمل على رفع قدرات ومهارات العمالة ونقل الخبرات، والاستفادة من الاتفاقيات التجارية المتعددة بين التجمعات الاقتصادية الأفريقية بهدف زيادة معدلات التصدير، فضلاً عن تحفيز القطاع العام والخاص الصيني لتوجيه مزيد من الاستثمارات الصينية إلى الدول الأفريقية لدفع جهود توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، والاستفادة من القدرات الكبيرة التي تمتلكها بلدان القارة، وأيضا من خلال نقل المعرفة وتبادل الخبرات.

وخلال كلمته، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة المصرية تتعامل مع تطوير القطاع الصناعي باعتباره قاطرة للنمو الاقتصادي، وتسعى مصر جاهدة لتعزيز البنية التحتية الصناعية وتعميق الصناعة من خلال إعداد الاستراتيجية الوطنية للصناعة؛ للنهوض بالصناعة المصرية وتحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي، موضحاً أن هذه الخطة ترتكز على عدة محاور، تشمل إنشاء مصانع جديدة لتوفير جزء من احتياجات السوق المحلية ومستلزمات الإنتاج عبر تعميق الصناعة، إلى جانب زيادة القاعدة الصناعية بغرض زيادة الصادرات وخاصة الصناعات التي تعتمد على المواد والخامات الأولية الموجودة بالفعل بالسوق المحلية أو التي يتوافر تكنولوجيا ومدخلات إنتاجها، وبجودة عالية وبأسعار منافسة في أسواق التصدير، فضلاً عن التوظيف من أجل الإنتاج بما يساهم في خفض معدلات البطالة ورفع مستوى المعيشة للأسر المصرية، حيث تستهدف مصر وصول عدد العاملين بقطاع الصناعة إلى 7 ملايين عامل في 2030 وهو ضعف العدد الحالي الذي يبلغ 3.5 مليون عامل، بالإضافة إلى محور مواكبة الاتجاهات الحديثة في الصناعة ونظم التحول الرقمي والتوسع في الصناعات الخضراء من خلال الدعم الفني للمصانع عن طريق خدمات التحول الرقمي، وأنظمة الحاسب الآلي المتخصصة والروبوتات الصناعية، وإطلاق منصة مصر الصناعية الرقمية لإتاحة جميع الخدمات الصناعية إلكترونياً وتبسيط الإجراءات والتيسير على المستثمرين لإصدار جميع أنواع التراخيص وسداد جميع الرسوم مباشرة من موقع واحد فقط.

وفي هذا الصدد، أشاد رئيس الوزراء بأوجه التعاون المختلفة بين مصر والصين في مجال الصناعة، وعلى رأسها إقامة منطقة تيدا للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الصديقين، معتبراً أن منطقة تيدا تعد نموذجاً ومشروعًا بارزًا يوضح العلاقة بين استراتيجية “الحزام والطريق” في الصين واستراتيجية التنمية لمحور قناة السويس في مصر.

وأضاف أن منطقة تيدا، أصبحت بعد أكثر من 16 عاماً من التطوير والبناء، منصة مهمة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر والصين، حيث ساهمت المنطقة حتى نهاية يوليو 2024 في جذب نحو 170 شركة مُستثمرة بالمنطقة في العديد من القطاعات الصناعية المُتنوعة، منها ما يتعلق بقطع غيار السيارات، ومواد البناء، والمنسوجات، والصناعات الكيماوية، والأجهزة الكهربائية، وتصنيع الماكينات، وغيرها من الصناعات، لافتاً إلى أن حجم الاستثمار الفعلي للمشروعات بالمنطقة تجاوز 3 مليارات دولار، فيما بلغ حجم المبيعات أكثر من 5 مليارات دولار، وساهمت المنطقة في توفير ما يقرب من 10 آلاف فرصة عمل مباشرة، بالإضافة إلى أكثر من 80 ألف فرصة عمل غير مباشرة، هذا، بالإضافة إلى المئات من الشركات الصينية العاملة في مصر، التي تتمتع بالمزايا التي توفرها الحكومة المصرية؛ وعلى رأسها الرخصة الذهبية التي تسهل إجراءات إنشاء المصانع.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن تحديث الزراعة لا يقل أهمية عن تحديث الصناعة، لتحقيق الأمن الغذائي لشعوب القارة، معتبراً انها إشكالية مُركبة، حيث يتعلق الشق الأول منها بالتحديات التي تواجهنا في “النفاذ” إلى السلع الغذائية والسماد بسبب تذبذب سلاسل الإمداد العالمية واضطراب مسارات الشحن وتأثر إنتاجية القطاع الزراعي في العديد من الدول النامية بتداعيات تغير المناخ، أما الشق الثاني فيتعلق بتحدي “التمويل” الذي تعاني منه الدول النامية؛ المُستورِد الصافي للغذاء على وجه الخصوص، ومنها مصر، إثر ارتفاع فاتورة الاستيراد بالنسبة لها في ظل القفزة القياسية التي شهدتها الأسعار العالمية للسلع الزراعية الاستراتيجية في السنوات الأخيرة، مضيفاً أن الزراعة تُمثل حجر الأساس لاقتصاديات العديد من الدول الإفريقية، بما يُمثل أكثر من ٢٥% من الناتج المحلي الإجمالي للقارة.

وأضاف أن قارة أفريقيا، وبرغم أنها تمتلك أكبر مساحة من الأراضي الصالحة للزراعة بين سائر القارات، فإن نسبة السكان الذين يواجهون الجوع بها تستمر في الارتفاع حتى وصلت لـ ٢٠،٤% من إجمالي سكان القارة، وهو ما يُمثل أكثر من نصف الأشخاص الذين يواجهون الجوع في جميع أنحاء العالم.

ومن هنا، أكد رئيس الوزراء أهمية تحديث الزراعة لمواكبة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه القارة الأفريقية، والتي تعد الأكثر عرضة للتأثيرات السلبية لتغير المناخ، مؤكداً أن مصر تسعى لتعزيز الإنتاجية وتحقيق الأمن الغذائي، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة التي يُقدمها الجانب الصيني؛ من خلال الحصول على الدعم الفني والتكنولوجي وتبادل الخبرات، خاصة في مجالات: الغابات، ومكافحة التصحر، والمحاصيل المقاومة للجفاف، وإدارة الموارد المائية، ونظم الري الحديث، ومعالجة وتحلية المياه.

وشدد الدكتور مصطفى مدبولي، خلال كلمته، على أن إشكالية ندرة المياه تؤثر على ۲٫٥ مليار نسمة في العالم، وهو ما يتطلب جذب الاستثمارات وتعزيز التعاون مع شركاء التنمية لتطوير قطاع الزراعة بالدول النامية، وتيسير نقل التكنولوجيا وتوطينها، وبناء القدرات وتحسين البنية التحتية في المناطق الريفية، واستحداث أساليب الزراعة ونظم الري المستدامة، وتقليل الفاقد من الإنتاج الزراعي لتحقيق المستوى الآمن من الاكتفاء الذاتي.

واعتبر رئيس الوزراء أن تنامى تداعيات تغير المناخ يمثل تهديداً وجودياً على المدى الطويل، ويُعمق من تحديات أمن الغذاء ومُتطلبات النهوض بقطاع الزراعة في الدول النامية، بما يقتضي التعامل مع هذا التحدي من منظورٍ تنموي واجتماعي شامل، مشيراً إلى أن هذا هو ما دعت مصر لتحقيقه خلال استضافتها للمؤتمر السابع والعشرين للدول الأطراف بالاتفاقية الإطارية لتغير المناخ COP27 والذي أطلق عليه “مؤتمر التنفيذ”، وتضمن اعتماد القرار الخاص بـ “العمل المشترك لتنفيذ العمل المناخي الخاص بالزراعة والأمن الغذائي”.

ودعا رئيس الوزراء إلى التركيز في إطار الرؤية المتكاملة التي يتعين أن تتبناها بلدان القارة، على الرابط الهام بين المناخ والسلم والأمن، وتداعيات التدهور المناخي على التنمية ورخاء واستقرار الشعوب وازدهارها، لافتاً في هذا الصدد إلى أهمية دعم الشركاء فنياً ومالياً للمبادرات الأفريقية ذات الصلة، وعلى رأسها مبادرة الاستجابة المناخية من أجل استدامة السلام ” CRSP”.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مصر تضع مسألة الحفاظ على البيئة في صدارة أولوياتها، وتحتل التنمية الخضراء موقع الصدارة على أجندة التنمية المستدامة، من خلال رؤية 2030 للتنمية المُستدامة، حيث تؤكد مصر في هذا الصدد اهتمامها بالتعاون مع الصين من خلال تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمار في مجالات التنمية الخضراء والمُنخفضة الكربون، وانتهاز فرصة التحول العالمي للطاقة لإيجاد نقاطٍ جديدة للنمو في مجال التنمية الخضراء، وتعميق التواصل والتعاون في مجالات الاقتصاد الأخضر والطاقة النظيفة وغيرهما، مشيرا إلى  أهمية العمل على سرعة تفعيل مركز التميز التابع لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية – النيباد لمواجهة التغيرات المناخية، والذي تستضيفه مصر، ودعمه حتى يتمكن من مساعدة الدول الأفريقية على مواجهة تأثيرات تغير المناخ.

وفي ختام كلمته، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن البرامج والتعهدات الجديدة التي أعلن عنها فخامة السيد الرئيس “شي جين بينج”، سوف تسهم في تعزيز الشراكة الصينية الأفريقية في مختلف المجالات، وبما يساعد فى دفع جهود تحقيق التنمية الشاملة في أفريقيا، مؤكداً أن مصر عازمة على استمرار التعاون والتنسيق المشترك مع الصين والأشقاء في الدول الأفريقية من أجل تنفيذ مخرجات الدورة التاسعة لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي في بكين بما يُسهم في تعزيز الارتقاء بمستوى العلاقات الصينية الأفريقية وتلبية تطلعات الشعوب الأفريقية نحو تحقيق التنمية والازدهار والسلام والاستقرار.

 

أخبار ذات صلة

شراكة مبتكرة بين “فيزيتا” و”إيفا فارما” لتسهيل الوصول إلى الرعاية والعلاج لمرضى السمنة والسكري

وزير التموين يوجه بتكثيف ضخ السلع الأكثر إقبالًا وسرعة إعادة الإمداد وفق معدلات الطلب

وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع انتظام العملية الإنتاجية ويؤكد أهمية توفير بيئة عمل آمنة

الرقابة المالية و«الأوروبي لإعادة الإعمار» يبحثان تنشيط البورصة وتعزيز جاذبية القطاع غير المصرفي

رئيس الوزراء يتفقد المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي (BRT)

وزير الزراعة ومحافظ البحيرة يشهدان احتفالية عيد الفلاح الـ 74 تحت شعار “أرض مصر تتسع بالعطاء والإنتاج”

في إطار مشاركة الفلاحين الاحتفال بعيدهم الـ 74، أجرى السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، يرافقه الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، زيارة تفقدية موسعة شملت متابعة عدد من الأنشطة والخدمات الزراعية بمركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة، للوقوف على سير العمل بالقطاع ومتابعة الخدمات المقدمة للمزارعين عن قرب في مواقع الإنتاج. جاء ذلك بحضور المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والمحافظة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ. واستهل وزير الزراعة ومحافظ البحيرة الجولة من بناحية “زاوية الشركة” بمركز أبو المطامير، حيث شاركا المزارعين فرحة حصاد محصول الذرة الشامية داخل أحد الحقول الإرشادية المخصصة لتطبيق أحدث الممارسات الزراعية ونظم الري المطور الموفرة للمياه، حيث اطمأن الوزير والمحافظ على جودة المحصول ومعدلات الإنتاجية، مع التوجيه بتقديم كافة التسهيلات وتذليل أي عقبات تواجه المزارعين خلال فترة الحصاد باعتبار الذرة أحد المحاصيل الاستراتيجية الهامة. وخلال تفقد الحقل، شدد وزير الزراعة على أهمية تعزيز دور منظومة الإرشاد الزراعي ونقل التقنيات الحديثة إلى المزارعين عملياً، موجهاً بالتوسع في الحقول الإرشادية لنقل أحدث البحوث وتطبيقها على أرض الواقع، بما يسهم في ترشيد استخدام المياه والأسمدة الأزوتية ورفع إنتاجية الفدان. ودار حوار مفتوح بين الوزير والمزارعين حول أبرز المعوقات وسبل زيادات الإنتاجية وتخفيض تكاليف المستلزمات، كما أوضحت محافظ البحيرة أن مركز أبو المطامير يُعد من أهم المراكز الزراعية بالمحافظة، حيث تتجاوز المساحة المنزرعة بمحصول الذرة فيه 35 ألف فدان، مؤكدة أن المحافظة تعمل على التوسع في النماذج الإرشادية بالتنسيق مع وزارة الزراعة لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة. وشملت الجولة تفقد مجمع الخدمات الزراعية والبيطرية بنجع النجيلي، المُقام ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، للوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. ويضم المجمع جمعية زراعية، وقاعة للتدريب والإرشاد الزراعي، ووحدة بيطرية متكاملة تتيح تقديم الخدمات في مكان واحد. كما تابع وزير الزراعة ومحافظ البحيرة، أعمال القافلة البيطرية المقامة بالمجمع لتقديم الرعاية والمتابعة العلاجية والتطعيمات المجانية للثروة الحيوانية؛ حيث أشار وزير الزراعة إلى أن الوزارة نجحت حتى الآن في تحصين أكثر من 4 ملايين رأس ماشية على مستوى الجمهورية ضد الأمراض الوبائية (مثل الحمى القلاعية وحمى الثلاثة أيام والجلد العقدي)، مؤكداً استمرار هذه القوافل لحماية الثروة الحيوانية ودعم صغار المربين. من جانبها، أكدت الدكتورة جاكلين عازر أن مجمعات الخدمات الزراعية والبيطرية والقوافل المتخصصة تمثل نموذجاً متطوراً يهدف إلى الوصول بالخدمات لأهالي القرى ودعم منظومة الإنتاج الحيواني والنباتي بشكل متكامل. وأكد السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة المصرية تولي المزارع المصري اهتماماً بالغاً وتقدّر عرقه وجهده في دعم الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن مكتبه مفتوح دائماً لجميع المزارعين، وقد تم توجيه كافة القيادات ووكلاء الوزارة بالمحافظات بالتواجد الميداني المستمر والاستماع لمشكلات الفلاحين وحلها فوراً. وأضاف الوزير أن الوزارة تواصل جهودها لتوفير الأسمدة المدعمة والحرة من مصادرها، والتوسع في الميكنة الحديثة والقروض الزراعية الميسرة عبر البنك الزراعي المصري، كما وجه رسالة حاسمة بأن “التعدي على الأراضي الزراعية خط أحمر وشديد الخطورة على الأمن الغذائي القومي. من جهتها، شددت الدكتورة جاكلين عازر على أن “الأرض الزراعية هي الأمان والمستقبل”، وأن محافظة البحيرة بكونها «سلة الأمان الغذائي لمصر» لن تتهاون مطلقاً في مواجهة التعديات وتطبيق القانون بكل حزم، بالتنسيق الكامل مع وزارة الزراعة وكافة الأجهزة التنفيذية. وفي ختام الجولة، قدم وزير الزراعة ومحافظ البحيرة التهنئة لجموع الفلاحين بمناسبة عيدهم الـ 74، مؤكدين مواصلة العمل الميداني لدعم الفلاح المصري وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة.

وزير التربية والتعليم يتفقد عددا من مدارس محافظة الغربية ويتابع جاهزية المدارس وانتظام الطلاب وسير العملية التعليمية

آخر الأخبار
شراكة مبتكرة بين "فيزيتا" و"إيفا فارما" لتسهيل الوصول إلى الرعاية والعلاج لمرضى السمنة والسكري مقهى كوبا يظهر لأول مرة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026 جرجس يوسف: الإقبال الكبير على تسكين المرحلة الثانية من «Jamila» يعكس ثقة العملاء في «J Communities» وزير التموين يوجه بتكثيف ضخ السلع الأكثر إقبالًا وسرعة إعادة الإمداد وفق معدلات الطلب وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع انتظام العملية الإنتاجية ويؤكد أهمية توفير بيئة عمل آمنة «سيمكس» تراهن على مهندسي التكنولوجي .. 8 سنوات من الشراكة مع جامعة أسيوط التكنولوجية لربط التعليم با... الرقابة المالية و«الأوروبي لإعادة الإعمار» يبحثان تنشيط البورصة وتعزيز جاذبية القطاع غير المصرفي بنك القاهرة و«تيلدا» يعلنان عن إتاحة ربط بطاقة «تيلدا» بتطبيق «إنستاباي» كأول بطاقة ماستركارد مسبقة ... رئيس الوزراء يتفقد المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي (BRT) الرقابة المالية تبحث مع نائب رئيس البنك الأوروبي تعزيز التعاون لزيادة جاذبية القطاع المالي غير المصر... وزارة الإسكان تواصل طرح فرص استثمارية متنوعة عبر المنصات الرقمية للاستثمار المصري والأجنبي بهيئة الم... بريدفاست تطلق Breadfast Food لتوصيل طلبات المطاعم عبر تطبيق واحد Kandima Maldives Brings International Football Talent and a UNDP-Funded Art for Biodiversity Exhibit... وزير الزراعة ومحافظ البحيرة يشهدان احتفالية عيد الفلاح الـ 74 تحت شعار "أرض مصر تتسع بالعطاء والإنتا... في إطار مشاركة الفلاحين الاحتفال بعيدهم الـ 74، أجرى السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي... TechSource GDS وJob @ يوقعان اتفاقية تعاون لتوفير المواهب التقنية ودعم توسع الشركات الخليجية الرقابة المالية :تخفيف الاشتراطات المطلوبة في مراقبي الحسابات استجابة للواقع العملي ومراعاة للتكاليف بحضور وزير الاتصالات ICT Misr والمعهد القومي للاتصالات يوقّعان بروتوكول تعاون لتدريب الطلاب 3 أسابيع فقط تحسم مبيعات المرحلة الأولى من Walk’n.. «دبي للتطوير العقاري» تراهن على وجهة متكاملة في ... أحمد جمال الدين: إلغاء معرض سيتي سكيب مصر 2026 يؤكد أن السوق أمام مرحلة جديدة لتطوير أدوات التسويق