تحت رعاية وزارة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات ومجرى – الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، أطلقت شركة نستله الدورة الثانية من برنامج “أبطال الاستدامة”، بالشراكة مع “إنجاز العرب” و”إنجاز الإمارات”، وذلك بعد نجاح الدورة الأولى التي شهدت مشاركة 234 طالباً وطالبة ضمن 34 فريقاً من كبرى الجامعات الرائدة في دولة الإمارات.
ويهدف البرنامج إلى تمكين الشباب من ابتكار حلول أعمال رائدة تُسهم في مواجهة التحديات المُلحة في مجال الاستدامة، بما يتماشى مع استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، والأجندة الخضراء لدولة الإمارات 2030، وسياسة الاقتصاد الدائري، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، واستكمالاً للزخم الذي حققه مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين (COP28)،
وينسجم برنامج “أبطال الاستدامة” مع المبادرة العالمية “نستله الحاجة إلى الشباب“، التي نجحت في تحقيق هدفها المتمثل في مساعدة 10 مليون شاب على الوصول إلى الفرص الاقتصادية في العام 2024، وذلك قبل ست سنوات من الموعد المحدد لها في العام 2030. ومن خلال مبادرات مثل “أبطال الاستدامة“، تواصل نستله شراكتها مع “إنجاز العرب” و”إنجاز الإمارات” لتطوير مهارات الشباب بالاستفادة من برنامج إنجاز (JA Worldwide Company Program) المعترف به دولياً. وتعكس الخطوة التزام نستله بخلق قيمة مشتركة للمجتمعات وسعيها لتحويل “أبطال الاستدامة” من نجاح محلي في الإمارات والكويت إلى منصة إقليمية وعالمية، مع اتساع نطاقه ليشمل دولة قطر هذا العام.
وقال سيرجي براشيفيتش، مدير عام نستله في الإمارات والكويت وقطر واليمن: “يمثل تمكين الشباب من الابتكار في مجال الاستدامة جزءاً محوريًا في استراتيجية نستله لخلق قيمة مشتركة. وبعدما رأينا حجم الإبداع والتأثير الذي حققته الدورة الأولى من البرنامج في الإمارات والكويت، نتطلع لتوسعة نطاقه مع إطلاقه هذا العام في قطر، وفق رؤية للانتقال به من المحلية إلى العالمية. ونسعى لدعم وتحويل الأفكار الجريئة إلى حلول واقعية تُحدث تغييرًا إيجابيًا في حياة الأفراد والكوكب.”
وقالت سعادة المهندسة علياء عبدالرحيم الهرمودي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المجتمعات المستدامة بوزارة التغير المناخي والبيئة: “مع انطلاق النسخة الثانية من برنامج أبطال الاستدامة، نجدد إيماننا الراسخ بقدرة الشباب على الابتكار. تعكس هذه المبادرة خططنا الوطنية التي نعمل من خلالها بفاعلية على سد الفجوة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال تحويل الخبرات العلمية والتقنية إلى حلول ملموسة وواقعية لمواجهة تحديات الاستدامة المحلية والعالمية. إننا نستثمر في أجيال المستقبل، ونعمل على إعداد قادة ومبتكرين يمتلكون القدرة على إيجاد الحلول لبناء مستقبل مزدهر ومستدام لدولة الإمارات، وذلك انسجاماً مع رؤيتنا الوطنية والتزامنا الراسخ بتمكين الشباب ودعمهم”.
من جهتها، قالت سارة شو، الرئيس التنفيذي لـ “مجرى – الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية“: “نؤمن في مجرى بأن الطاقات الشابة هي التي ستقود المرحلة القادمة من الابتكار في مجال الاستدامة. ويتيح لنا التعاون مع نستله تسليط الضوء على هؤلاء الأبطال الصاعدين وتعزيز تأثيرهم في مختلف أنحاء الإمارات العربية المتحدة. فكل خطوة تصنع فارقاً، والبداية الحقيقية تنطلق بتمكين الشباب من تشكيل مستقبلهم والمساهمة في تحقيقه.”
وأكد عاكف عقرباوي، الرئيس والمدير التنفيذي لإنجاز العرب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ن الشباب هم من سيشكلون مستقبل الاستدامة في منطقتنا، وذلك عبر التخطيط الواعي والمنظم”. وأضاف: “من خلال “أبطال الاستدامة”، وبالشراكة مع “نستله”، نعمل على تمكين المبتكرين الشباب من تحويل أفكارهم غير التقليدية إلى حلول عملية تُلبي احتياجات اقتصاداتنا الملحّة. فنحن لا نكتفي بتعليم الاستدامة، بل نعمل على إعداد جيل يقودها ويُعيد تعريف مفهوم النمو المسؤول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.”
وتعليقاً علي إطلاق الدورة الثانية، قالت رزان البشيتي، الرئيس التنفيذي لإنجاز الإمارات“: “يُظهر طلاب دولة الإمارات باستمرار شغفاً عميقاً بالابتكار والقيادة. ومن خلال “أبطال الاستدامة”، نعمل على توسيع نطاق وصولهم إلى تجارب عملية تُنمّي مهارات ريادة الأعمال والمسؤولية البيئية. ويتيح هذا البرنامج للشباب فرصة القيام بدور فاعل في بناء مستقبل مستدام لدولة الإمارات والمنطقة ككل”.
تأثير مستدام
وشهدت الدورة الأولى من برنامج “أبطال الاستدامة” مشاركة 234 طالباً وطالبة من 7 جامعات إماراتية رائدة، شكّلوا 34 فريقًا عملوا على تطوير 34 مشروع تجاري مبتكر قائم على مبادئ الاستدامة في مجالات حيوية مثل الأمن الغذائي، والحد من النفايات، والطاقة المتجددة. وتميّز البرنامج بمشاركة نسائية بلغت 52%، وضم 97 شاباً إماراتياً، كما نال “وسام مجرى للأثر المجتمعي” تكريماً لتميزه في المسؤولية المجتمعية وتأثيره المحلي وتوافقه مع أفضل الممارسات العالمية. وطوّر الفريق الفائز “كليفا” من جامعة الشارقة منصة تعليمية قائمة على المشاريع، وحظي بفرصة تدريبية في شركة نستله، في تجسيد واضح لقدرة البرنامج على تحويل الأفكار المبتكرة إلى أثر ملموس في الواقع العملي.
أهداف طموحة
ويهدف البرنامج في دورته الثانية إلى إشراك أكثر من 200 طالباً وطالبة من أكثر من 10 جامعات، وتقديم ما يزيد على 30 فكرة عمل مبتكرة في مجالات ذات أولوية في مجال الاستدامة. ويوفّر البرنامج فرص تدريبية ووتوجيهية بإشراف خبراء من نستله، بما يعكس التزام نستله الراسخ بتمكين الشباب وتأهيلهم مهنياً.







