تتجه أنظار عشاق التكنولوجيا حول العالم إلى ما تخطط له شركة آبل في الجيل المقبل من هواتفها، حيث تشير التوقعات والتسريبات إلى أن هاتف آيفون 18 قد يشكّل نقلة نوعية في تاريخ هواتف آبل الذكية، سواء على مستوى الأداء أو التصميم أو التقنيات المستخدمة، مع توجه واضح نحو الابتكار الجذري بدل التحسينات التدريجية المعتادة.
من المتوقع أن يعتمد آيفون 18 على شريحة A20 الجديدة كليًا، والمصنّعة بتقنية 2 نانومتر، وهي خطوة تعكس سعي آبل لتعزيز التفوق في الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة.
هذا المعالج يُرجح أن يقدّم قفزة كبيرة في سرعة المعالجة والرسوميات، إلى جانب دعم أوسع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومعالجة المهام الثقيلة بسلاسة أكبر، مع تقليل الحرارة واستهلاك البطارية مقارنة بالأجيال السابقة.
على صعيد الشاشة، تشير التوقعات إلى أن آبل قد تنجح أخيرًا في تقديم تصميم بشاشة كاملة دون أي فتحات مرئية، عبر دمج Face ID وأجهزة الاستشعار أسفل الشاشة.
ومن المنتظر أن تأتي الشاشة من نوع OLED فائقة السطوع، مع معدل تحديث متغير قد يصل إلى 144 هرتز في بعض الطرازات، خصوصًا فئات Pro، ما يعزز تجربة التصفح والألعاب ومشاهدة الفيديوهات بشكل غير مسبوق.
أما الكاميرات، فمن المتوقع أن تشهد تطورًا ملحوظًا، حيث يُرجح أن تأتي الكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل مع تحسينات كبيرة في التصوير الليلي ومعالجة الصور.
كما تشير التسريبات إلى إضافة عدسة تليفوتو جديدة مخصصة لتصوير البورتريه بجودة أعلى، إلى جانب اعتماد فتحة عدسة متغيرة في طرازات Pro، ما يسمح بالتكيف مع ظروف الإضاءة المختلفة بشكل احترافي ويمنح المستخدم تحكمًا أكبر في عمق المجال.
وفيما يتعلق بالبطارية، تتوقع التقارير أن تعتمد آبل تقنية البطاريات الصلبة، وهي تقنية ثورية من شأنها تحسين الكفاءة وزيادة عمر البطارية بشكل ملحوظ.
وتشير بعض التقديرات إلى أن الهاتف قد يدوم ليومين كاملين من الاستخدام بشحنة واحدة، وهو ما يمثل حلمًا طال انتظاره لمستخدمي آيفون.
من ناحية التصميم، قد تقدم آبل مواد جديدة أخف وزنًا وأكثر متانة، مع تغييرات جريئة في الشكل الخارجي. وتذهب بعض التسريبات إلى الحديث عن لوحة خلفية شفافة جزئيًا في طرازات Pro، تكشف عن بعض المكونات الداخلية، في توجه تصميمي غير مسبوق لآبل.
في مجال الاتصال، من المتوقع أن يأتي آيفون 18 مزودًا بمودم C2 من تطوير آبل، لدعم شبكات 5G بسرعات أعلى وكفاءة أفضل، مع إمكانية دعم الاتصال عبر الأقمار الصناعية في حالات الطوارئ أو المناطق النائية.
كما سيشهد الهاتف تكاملًا أعمق مع تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر نظام iOS 20، بما في ذلك مساعد شخصي أكثر ذكاءً وقدرة على فهم السياق وتنفيذ المهام المعقدة.
وبخصوص موعد الإطلاق، تشير التوقعات إلى أن آبل قد تعتمد خطة إطلاق على مرحلتين، حيث تُطرح طرازات Pro وAir في خريف 2026، على أن تصل الطرازات القياسية في أوائل عام 2027.
أما الأسعار، فمن المرجح أن تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في فئات Pro بسبب تكلفة المعالج الجديد والتقنيات المتقدمة، في حين قد يبدأ سعر الهاتف القابل للطي، في حال إطلاقه، من نحو 2000 دولار، وفقًا لتقارير صحفية متداولة.






