واصل المتداولون الأفراد على منصة Capital.com المساهمة في دفع الفضة إلى منطقة الشراء القصوى مع بداية الأسبوع، قبل أن تظهر موجة من جني الأرباح بعد وصول المعدن إلى مستويات قياسية جديدة.
ووصلت نسبة التوجه نحو الشراء في الفضة إلى 81% قبل أن تتراجع إلى 74%، مع ازدياد الرغبة في الاستفادة من أي انخفاض — حتى لو كان طفيفًا — في ظل الظروف الحالية. وقد ساهمت مشاركة المتداولين الأفراد بشكل مكثّف، إلى جانب الروايات المتعلقة بشح المعروض، في صعود سعر المعدن الثمين بنسبة 30% منذ بداية العام، متفوقًا على الذهب الذي بدوره سجّل مستوى قياسياً جديداً اليوم، مع احتفاظ 69% من متداولي المنصة بمراكز شراء توقعًا لمزيد من الارتفاعات.
وقال مونتي صفي الدين، رئيس قسم الأبحاث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في كابيتال دوت كوم:
“السوق لا يزال يتحرك وفق العناوين الرئيسية، ما يعني أن تأثير الزخم قد يطغى في أحيان كثيرة على الأساسيات. ومع الارتفاع السريع والكبير في أسعار الفضة، فإن المشهد الحالي يتسم بدرجة عالية من التقلب، ولا يمكن استبعاد تحركات سعرية حادة في أي من الاتجاهين.”
وخارج قطاع السلع، تُظهر بيانات Capital.com زيادة المتداولين الأفراد تعرضهم لمؤشرات الأسهم بعد التراجعات الأخيرة وإغلاق عدد من المراكز البيعية. وارتفع التوجه نحو الشراء بشكل لافت في المؤشرات الأمريكية الرئيسية؛ إذ دخل مؤشر S&P 500 منطقة الشراء القصوى عند 78% مقارنة بـ 71% سابقًا، بينما بلغ مؤشر ناسداك 100 نسبة 75%. وفي أوروبا، عاد مؤشر DAX إلى أغلبية مراكز الشراء عند 61%، في حين خفّض المتداولون مراكزهم الطويلة بشكل طفيف في FTSE (59%) وASX (84%) بعد المكاسب الأخيرة.
وفي أسواق العملات، تشير تحركات المعنويات إلى انتقائية في المخاطر أكثر من كونها اتجاهاً واضحاً لصالح الدولار الأمريكي. فقد زاد المتداولون مراكز الشراء في EUR/USD إلى 62% وفي AUD/USD إلى 61%، بينما انقلبت مراكز GBP/JPY من أغلبية بيعية إلى 60% شراء. أما USD/JPY فأصبح قريباً من الحياد قبيل الإعلان الرسمي المتعلق بالانتخابات المبكرة في اليابان.







