تستعد مدينة ميامي بولاية فلوريدا لاستضافة النسخة الثامنة عشرة من سباق زايد الخيري – ميامي 2026، والمقرر إقامته في كوكونت غروف في 31 يناير 2026. ويواصل هذا الحدث مسيرته العالمية كواحد من أبرز المبادرات الرياضية الخيرية في العالم، حاملاً رسالة اجتماعية وإنسانية عميقة.
تُمثل ميامي المحطة الدولية الأولى لسباق زايد الخيري في عام 2026، تليها بودابست، المجر، في مايو 2026. ويعكس هذا التوسع الجغرافي للمبادرة وقدرتها على توحيد المجتمعات المتنوعة حول القيم الإنسانية المشتركة المستوحاة من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.
سينطلق سباق الجري لمسافة 5 كيلومترات من مبنى بلدية ميامي وينتهي في منتزه ريجاتا. وتجري حالياً استعدادات تنظيمية شاملة لإقامة الفعالية وفق أعلى المعايير، مع توقعات بمشاركة واسعة من مختلف الجنسيات والفئات العمرية، مما يعكس تفاعلاً مجتمعياً قوياً مع هذه المبادرة.
لأول مرة، سيسافر وفد متخصص من العدائين من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الولايات المتحدة للمشاركة في سباق زايد الخيري – ميامي 2026. ويستعد الوفد، الذي يضم 100 عداء من الذكور و50 عداءة من الإناث، حالياً للسفر والمشاركة، مما يسلط الضوء على التزام الإمارات المتزايد بالأحداث الرياضية الدولية التي تحمل هدفاً إنسانياً قوياً.
يبلغ مجموع الجوائز 20,000 دولار أمريكي، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 5,000 دولار، والثاني على 2,500 دولار، والثالث على 1,500 دولار، بالإضافة إلى جوائز سحب للمشاركين. يُعزز هذا النظام روح المنافسة الإيجابية ويُضفي جواً احتفالياً مفعماً بالحيوية.
سيتم تخصيص عائدات سباق زايد الخيري – ميامي 2026 لدعم المؤسسة الوطنية للكلى في فلوريدا، مما يعكس مهمة السباق المجتمعية والتزامه بتعزيز خدمات الرعاية الصحية وتحسين نتائج المرضى.
وفي هذا السياق، صرح الفريق المتقاعد محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري، بأن محطة ميامي تمثل علامة فارقة في المسيرة الدولية للسباق، مشيراً إلى أن استمراره في الولايات المتحدة للعام الثامن عشر يعكس الثقة العالمية المتزايدة في مهمته الخيرية.
وأضاف: “لقد رسّخ سباق زايد الخيري مكانته بنجاح كنموذج عالمي يجمع بين التميز الرياضي والمسؤولية الاجتماعية، مدفوعاً بالجهود المشتركة والتنسيق المستمر بين الجهات المنظمة والشركاء. وهذا يضمن استدامة الحدث وتوسيع نطاق تأثيره الإيجابي في مختلف الوجهات الدولية”.
من خلال محطاتها الدولية المتتالية، يواصل سباق زايد الخيري تعزيز حضوره العالمي، مؤكداً أن رحلة العطاء التي بدأت في دولة الإمارات العربية المتحدة يمكن أن تصل إلى المجتمعات في جميع أنحاء العالم – مسترشدة برؤية واضحة تضع الناس في صميم مهمتها وتخلق تأثيراً دائماً يتجاوز الحدود والزمن.







