تجمع تجربة التراث الثقافي بين التخييم المستوحى من حياة البدو، ورحلات المناطيد الهوائية، وتجارب الطعام الراقية ضمن أجواء طبيعية آسرة تعكس روح الصحراء وهدوءها.
انطلاقًا من التزامها بالحفاظ على الهوية الثقافية المحلية، تمتلك مجموعة هيرو إكسبيرينسز سجلًا غنيًا في ابتكار تجارب صحراوية غامرة تُجسّد ثقافة دولة الإمارات بأسلوب أصيل ومعاصر في آنٍ واحد، مدعومة بعناية دقيقة بالتفاصيل وخدمات راقية تصنع ذكريات لا تُنسى لضيوفها.
وفي أحدث فصولها، تكشف المجموعة عن تجربة التراث الثقافي من بلاتينوم هيريتج دبي، مقدّمةً رحلة تراثية تنبض بالفخامة صُمّمت لعشّاق الثقافة والراغبين في الابتعاد عن صخب المدينة والانغماس في سكينة الصحراء واكتشاف أسرار كثبانها بعيدًا عن الصور النمطية، مع الحفاظ على جوهر الأصالة. وبسعر 1,995 درهمًا للشخص البالغ، تأخذكم التجربة داخل جمال محمية دبي الصحراوية الآسر، مقدّمة رحلة سفاري تحتفي بالتقاليد الإماراتية الأصيلة، تليها إقامة لليلة واحدة في المخيم ذو الطابع الخاص ورحلة منطاد صباحية فوق الرمال الذهبية مع «رحلات مناطيد هيرو». كما ترتكز التجربة على نهجٍ مستدام يوازن بين الفخامة والوعي البيئي من خلال عمليات تشغيل منخفضة الأثر الكربوني وممارسات ثقافية مسؤولة.
تراثٌ أصيل… يرتقي بلمسة فاخرة
تبدأ الرحلة بجولة استكشافية بصحبة مرشدين على متن سيارات لاند روفر كلاسيكية تعود إلى خمسينيات القرن الماضي، تسير على خطى المسارات التاريخية التي سلكتها قبائل الصحراء قديماً، لتكشف عن مشاهد طبيعية خلّابة داخل المحمية. وعلى امتداد الطريق، يترقّب الضيوف مشاهدة الحياة البرية المحلية، بما في ذلك المها العربي وغزلان الرمال، قبل أن يكتمل المشهد بعرضٍ للصقور يجسّد العلاقة العريقة بين الإنسان والأرض والحياة الفطرية.
وفي قلب المخيم المستوحى من حياة البدو، تتجلّى تفاصيل التراث الإماراتي الحي من خلال تحميص القهوة العربية، وتذوّق خبز الرقاق الطازج، والاستمتاع بركوب الجمال وقت الغروب فوق قمم الكثبان الشاهقة، لتُختتم الأمسية بوجبة تقليدية مُحضّرة من مكوّنات محلية مستوحاة من إرث الطهي العريق في المنطقة. وبعيدًا عن التجارب السياحية التقليدية، تقدّم تجربة التراث الثقافي احتفاءً أصيلًا بجوهر الضيافة الإماراتية والحِرف اليدوية والإيقاعات الاحتفالية في أمسية نابضة بالحياة تترك أثرًا لا يُنسى.
ومع حلول الليل، تتواصل التجربة بعروضٍ تفاعلية مستوحاة من التراث، تليها جلسةٌ لمراقبة النجوم تحت سماء صافية بعيدة عن أضواء المدينة، يقودها خبير فلكي يعرّف الضيوف بالأبراج التي اهتدى بها الملاحون البدو عبر الأجيال. ويستكمل الضيوف ليلتهم في مساكن حجرية شُيّدت يدويًا من مواد طبيعية منسجمة مع البيئة الصحراوية، لتوفّر مستوى نادرًا من الهدوء والراحة.
ومع بزوغ الفجر، يستيقظ الضيوف على هدوء الصحراء استعدادًا لرحلة منطاد الهواء الساخن فوق الكثبان مع أول خيوط الضوء، يرافقها تحليق صقر إلى جانب المنطاد بينما يروي أحد الصقّارين حكايات الصحراء وأساطيرها المتوارثة. وبعد الهبوط، يُستقبل الضيوف في واحة صحراوية خفيّة داخل أراضٍ ملكيّة خاصة، حيث يُقدَّم إفطار فاخر مستوحى من العناصر الأربعة: الهواء والماء والأرض والنار، من تصميم طاهٍ حاصل على نجمة ميشلان، داخل كبائن أنيقة توفّر الخصوصية والسكينة.







