أعلنت مجموعة e& الإماراتية عن تولّي مسعود محمد شريف محمود رئاسة المجموعة، خلفًا للرئيس التنفيذي السابق حاتم دويدار، لتبدأ المرحلة الجديدة من مسيرة المجموعة التي تجمع بين الابتكار الرقمي والتوسع الاستراتيجي في سوق الاتصالات الإقليمي والعالمي.
إرث قيادي قوي
جاءت استقالة دويدار بعد سنوات من الإنجازات البارزة، شملت إعادة تموضع المجموعة تحت علامة e&، وتوسيع نطاق خدماتها لتشمل الاتصالات التقليدية والتكنولوجيا المالية والحلول الرقمية. وخلال فترة قيادته، عززت المجموعة حضورها الإقليمي والدولي، ووسعت استثماراتها في الأسواق الناشئة، ما رسّخ مكانتها كأحد أبرز لاعبي قطاع الاتصالات في الشرق الأوسط.
مسعود شريف.. قائد المرحلة المقبلة
يمتلك شريف خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، شغل خلالها مناصب قيادية مهمة داخل المجموعة، وقاد جهود التحوّل الرقمي وتطوير الأعمال. ويأتي تعيينه في توقيت حاسم يتطلب الحفاظ على زخم التحوّل، مع إدخال رؤى جديدة لتوسيع الاستثمار في الاقتصاد الرقمي والخدمات التقنية المتقدمة.
التحديات والفرص
تواجه شركات الاتصالات تحديات متسارعة تشمل الابتكار التكنولوجي، وضغوط المنافسة، وتسارع تطورات السوق الرقمي. ومن المتوقع أن يركز شريف على:
تعزيز النمو في الأسواق الإقليمية والدولية.
تسريع التحوّل الرقمي وتقديم خدمات مبتكرة.
دعم توسيع قاعدة المشتركين وتعظيم القيمة للمساهمين والعملاء.
رؤية استراتيجية واضحة
تُنقل قيادة e& من مرحلة التأسيس والتحوّل إلى مرحلة الترسّخ وتعظيم العوائد، مع استمرار التركيز على الابتكار وتطوير البنية التحتية الرقمية. ويُنظر إلى شريف على أنه الشخص القادر على الاستمرار في المسار الاستراتيجي الذي وضعه دويدار، مع إضافة لمسات جديدة تتماشى مع متغيرات السوق والتحديات العالمية.






