مع اقتراب العشر الأواخر من شهر رمضان لعام 1447 هجرياً، يزداد اهتمام المسلمين في مصر ومختلف الدول العربية والإسلامية بمتابعة جدول الليالي الوترية وتحري ليلة القدر، التي تعد من أعظم الليالي في العام. وتكتسب هذه الأيام أهمية كبيرة لدى المسلمين لما تحمله من فضل عظيم، إذ ورد في القرآن الكريم في القرآن الكريم أن ليلة القدر خير من ألف شهر، وهو ما يجعلها فرصة استثنائية للإكثار من العبادات والطاعات.
ويحرص المسلمون خلال هذه الأيام المباركة على تنظيم أوقاتهم بشكل أفضل من أجل إحياء الليالي الوترية بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن. كما تشهد المساجد في مختلف المدن إقبالاً كبيراً من المصلين الذين يحرصون على أداء صلاة التراويح وقيام الليل، إضافة إلى الاعتكاف في المساجد اقتداء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان يجتهد في العبادة خلال العشر الأواخر أكثر من أي وقت آخر في العام.
ووفقاً للحسابات الفلكية الخاصة بشهر رمضان لعام 2026، تأتي الليالي الوترية في العشر الأواخر في عدة تواريخ متتابعة. وتبدأ أولى هذه الليالي بليلة الحادي والعشرين من رمضان، والتي تبدأ من مغرب يوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026 وتستمر حتى فجر الأربعاء 11 مارس. أما الليلة الوترية الثانية فهي ليلة الثالث والعشرين من رمضان، وتبدأ من مغرب الخميس 12 مارس حتى فجر الجمعة 13 مارس.
وتأتي الليلة الوترية الثالثة في ليلة الخامس والعشرين من رمضان، وتبدأ من مغرب السبت 14 مارس وحتى فجر الأحد 15 مارس. بينما تحل الليلة الوترية الرابعة في ليلة السابع والعشرين من رمضان، والتي تبدأ من مغرب الاثنين 16 مارس وحتى فجر الثلاثاء 17 مارس. أما الليلة الوترية الخامسة والأخيرة فهي ليلة التاسع والعشرين من رمضان، وتبدأ من مغرب الأربعاء 18 مارس وحتى فجر الخميس 19 مارس 2026.
وتعد هذه الليالي الفردية من أكثر الأوقات التي يرجح أن تكون فيها ليلة القدر، حيث وردت العديد من الأحاديث النبوية التي تحث المسلمين على تحريها في الليالي الوترية من العشر الأواخر من رمضان. وعلى الرغم من اعتقاد كثير من المسلمين أن ليلة السابع والعشرين قد تكون الأقرب لليلة القدر، فإن النصوص الشرعية لم تحدد موعدها بشكل قاطع، وهو ما يدفع المسلمين إلى الاجتهاد في جميع الليالي الوترية أملاً في إدراك فضلها العظيم.
وخلال هذه الأيام، تتجدد الأجواء الروحانية في المساجد والبيوت على حد سواء، حيث يحرص المسلمون على أداء صلاة التراويح وقيام الليل، والإكثار من الدعاء والاستغفار، إلى جانب قراءة القرآن الكريم والسعي إلى ختمه خلال هذه الليالي المباركة. كما يفضل الكثيرون الاعتكاف في المساجد خلال العشر الأواخر اقتداءً بسنة النبي الكريم.
وتعد الصدقة أيضاً من الأعمال المستحبة خلال هذه الأيام، إذ يسعى المسلمون إلى مساعدة المحتاجين وتقديم الدعم للفقراء، أملاً في مضاعفة الأجر والثواب في هذه الأيام المباركة. ويؤكد علماء الدين أن الإخلاص في العبادة والحرص على اغتنام هذه الليالي يمثلان فرصة عظيمة لنيل المغفرة والرحمة.
كما يكثر المسلمون من الأدعية المأثورة خلال العشر الأواخر، ومن أشهرها الدعاء الذي ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا. ويعد هذا الدعاء من أكثر الأدعية التي يرددها المسلمون خلال تحري ليلة القدر.
ومع دخول العشر الأواخر من رمضان، يعيش المسلمون حالة من الإقبال الكبير على العبادة والطاعة، في محاولة لاغتنام هذه الأيام المباركة التي تعد من أفضل أيام العام، أملاً في نيل المغفرة والرحمة والفوز بفضل ليلة القدر التي تعد خيراً من ألف شهر.
وتكتسب هذه الأيام أهمية كبيرة لدى المسلمين لما تحمله من فضل عظيم، إذ ورد في القرآن الكريم في القرآن الكريم أن ليلة القدر خير من ألف شهر، وهو ما يجعلها فرصة استثنائية للإكثار من العبادات والطاعات.
ويحرص المسلمون خلال هذه الأيام المباركة على تنظيم أوقاتهم بشكل أفضل من أجل إحياء الليالي الوترية بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن. كما تشهد المساجد في مختلف المدن إقبالاً كبيراً من المصلين الذين يحرصون على أداء صلاة التراويح وقيام الليل، إضافة إلى الاعتكاف في المساجد اقتداء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان يجتهد في العبادة خلال العشر الأواخر أكثر من أي وقت آخر في العام.
ووفقاً للحسابات الفلكية الخاصة بشهر رمضان لعام 2026، تأتي الليالي الوترية في العشر الأواخر في عدة تواريخ متتابعة. وتبدأ أولى هذه الليالي بليلة الحادي والعشرين من رمضان، والتي تبدأ من مغرب يوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026 وتستمر حتى فجر الأربعاء 11 مارس. أما الليلة الوترية الثانية فهي ليلة الثالث والعشرين من رمضان، وتبدأ من مغرب الخميس 12 مارس حتى فجر الجمعة 13 مارس.
وتأتي الليلة الوترية الثالثة في ليلة الخامس والعشرين من رمضان، وتبدأ من مغرب السبت 14 مارس وحتى فجر الأحد 15 مارس. بينما تحل الليلة الوترية الرابعة في ليلة السابع والعشرين من رمضان، والتي تبدأ من مغرب الاثنين 16 مارس وحتى فجر الثلاثاء 17 مارس. أما الليلة الوترية الخامسة والأخيرة فهي ليلة التاسع والعشرين من رمضان، وتبدأ من مغرب الأربعاء 18 مارس وحتى فجر الخميس 19 مارس 2026.
وتعد هذه الليالي الفردية من أكثر الأوقات التي يرجح أن تكون فيها ليلة القدر، حيث وردت العديد من الأحاديث النبوية التي تحث المسلمين على تحريها في الليالي الوترية من العشر الأواخر من رمضان. وعلى الرغم من اعتقاد كثير من المسلمين أن ليلة السابع والعشرين قد تكون الأقرب لليلة القدر، فإن النصوص الشرعية لم تحدد موعدها بشكل قاطع، وهو ما يدفع المسلمين إلى الاجتهاد في جميع الليالي الوترية أملاً في إدراك فضلها العظيم.
وخلال هذه الأيام، تتجدد الأجواء الروحانية في المساجد والبيوت على حد سواء، حيث يحرص المسلمون على أداء صلاة التراويح وقيام الليل، والإكثار من الدعاء والاستغفار، إلى جانب قراءة القرآن الكريم والسعي إلى ختمه خلال هذه الليالي المباركة. كما يفضل الكثيرون الاعتكاف في المساجد خلال العشر الأواخر اقتداءً بسنة النبي الكريم.
وتعد الصدقة أيضاً من الأعمال المستحبة خلال هذه الأيام، إذ يسعى المسلمون إلى مساعدة المحتاجين وتقديم الدعم للفقراء، أملاً في مضاعفة الأجر والثواب في هذه الأيام المباركة. ويؤكد علماء الدين أن الإخلاص في العبادة والحرص على اغتنام هذه الليالي يمثلان فرصة عظيمة لنيل المغفرة والرحمة.
كما يكثر المسلمون من الأدعية المأثورة خلال العشر الأواخر، ومن أشهرها الدعاء الذي ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا. ويعد هذا الدعاء من أكثر الأدعية التي يرددها المسلمون خلال تحري ليلة القدر.
ومع دخول العشر الأواخر من رمضان، يعيش المسلمون حالة من الإقبال الكبير على العبادة والطاعة، في محاولة لاغتنام هذه الأيام المباركة التي تعد من أفضل أيام العام، أملاً في نيل المغفرة والرحمة والفوز بفضل ليلة القدر التي تعد خيراً من ألف شهر.







