تستعد البنوك في مصر والمملكة العربية السعودية لاستئناف نشاطها الطبيعي عقب انتهاء إجازة عيد الفطر لعام 2026، في إطار عودة تدريجية لمختلف القطاعات الحيوية بعد فترة التوقف التي تواكب الاحتفالات بالعيد.
ويأتي ذلك وسط اهتمام واسع من المواطنين والعملاء بمعرفة مواعيد العمل الرسمية، خاصة في ظل ارتباط الخدمات المصرفية بمختلف جوانب الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية.
في مصر، تقرر أن تعود البنوك إلى العمل بشكل رسمي اعتبارًا من يوم الثلاثاء الموافق 24 مارس 2026، وذلك بعد انتهاء إجازة العيد التي استمرت لعدة أيام بداية من الخميس 19 مارس وحتى الاثنين 23 مارس. وتفتح البنوك أبوابها أمام الجمهور وفق المواعيد المعتادة، حيث يبدأ استقبال العملاء من الساعة 8:30 صباحًا وحتى 3:00 عصرًا، وهي المواعيد الرسمية المعتمدة في أغلب الفروع على مستوى الجمهورية.
وتحظى فروع البنوك داخل المراكز التجارية والمولات بمواعيد عمل مختلفة نسبيًا، حيث تمتد ساعات العمل فيها لفترات أطول لتناسب طبيعة الإقبال داخل هذه الأماكن، إذ تبدأ غالبًا من الساعة 11 صباحًا وتستمر حتى 8 مساءً، ما يوفر مرونة أكبر للعملاء الذين لا يستطيعون التوجه إلى الفروع خلال ساعات العمل الصباحية.
أما في المملكة العربية السعودية، فتستأنف البنوك عملها عقب انتهاء عطلة عيد الفطر مباشرة، والتي تشمل عادة أيام الرابع والخامس من شهر شوال، وفق ما يحدده البنك المركزي السعودي. وتعود البنوك للعمل وفق نظامها المعتاد من الأحد إلى الخميس، حيث تبدأ ساعات العمل في الغالب من الساعة 9:30 صباحًا وحتى 4:30 عصرًا، مع وجود اختلافات بسيطة بين بنك وآخر بحسب سياسات التشغيل الداخلية.
ورغم التوقف المؤقت للعمل داخل الفروع خلال إجازة العيد، تواصل البنوك في كلا البلدين تقديم خدماتها المصرفية عبر القنوات الرقمية دون انقطاع، حيث تظل خدمات الإنترنت البنكي وتطبيقات الهاتف المحمول وماكينات الصراف الآلي متاحة على مدار الساعة، ما يضمن استمرار تنفيذ المعاملات الأساسية مثل السحب والإيداع وتحويل الأموال ودفع الفواتير.
وتعكس هذه المنظومة المتكاملة تطور القطاع المصرفي في المنطقة، حيث لم تعد الخدمات البنكية مرتبطة فقط بالحضور الفعلي داخل الفروع، بل أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الحلول الرقمية التي توفر الوقت والجهد للعملاء، خاصة خلال فترات الإجازات الرسمية والمناسبات.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام الأولى بعد العودة من إجازة العيد كثافة ملحوظة داخل الفروع، نتيجة تراكم بعض المعاملات التي يفضل العملاء إنجازها بشكل مباشر، مثل فتح الحسابات أو إنهاء الإجراءات التمويلية. في المقابل، تسعى البنوك إلى تنظيم العمل بكفاءة لتقليل فترات الانتظار وضمان تقديم الخدمة بشكل سريع ومنظم.
وفي ظل هذه العودة، يُنصح العملاء بالاعتماد على الخدمات الإلكترونية قدر الإمكان لتجنب الزحام، خاصة في الأيام الأولى بعد الإجازة، مع التأكد من متابعة أي تحديثات تصدر عن البنوك بشأن مواعيد العمل أو الخدمات المتاحة.








