أكدت ليلى حسني، المديرة التنفيذية لـ مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، أن المؤسسة وعلى مدار أكثر من 25 عامًا حرصت على الاستثمار في الإنسان وتنمية قدرات صُنّاع التغيير، انطلاقًا من إيمانها بأن التنمية الحقيقية لا تعتمد فقط على التمويل، بل على تمكين الأفراد والمؤسسات القادرة على إحداث أثر مستدام داخل مجتمعاتها.
وأوضحت أن المؤسسة تبنّت خلال مسيرتها نهج «الإيثار الفعّال» القائم على الأدلة، ما أسهم في توجيه الموارد بكفاءة أكبر وتعظيم العائد التنموي وضمان استمراريته.
وأضافت أن المرحلة الحالية تتطلب من جميع شركاء التنمية إعادة صياغة أساليب التعاون بما يحقق تكاملًا أكبر وتأثيرًا أعمق، مشيرة إلى أن التحديات التنموية لم تعد قابلة للمعالجة عبر مبادرات متفرقة، بل تحتاج إلى منظومة متكاملة تقوم على تبادل المعرفة، والتخطيط المشترك، وبناء مؤسسات قادرة على التعلم والتطور المستمر.
واختتمت بالتأكيد على تطلع المؤسسة إلى أن يشكل هذا الملتقى نقطة انطلاق نحو صياغة رؤية مشتركة لمستقبل العمل الأهلي في مصر، ترتكز على الانتقال من الجهود الفردية إلى العمل التكاملي، ومن تحقيق نتائج قصيرة الأجل إلى بناء أثر تنموي مستدام يمتد لأجيال قادمة.







