أعلن البنك الأهلي المصري عن طرح إصدار جديد من منتجات الادخار الدولارية تحت اسم الشهادة الذهبية الجديدة، في خطوة تستهدف جذب شرائح مختلفة من المستثمرين الباحثين عن أدوات ادخارية آمنة بعائد ثابت ومضمون.
وتأتي هذه الشهادات ضمن توجه البنوك المصرية نحو تعزيز المنتجات الادخارية بالعملات الأجنبية، خاصة الدولار الأمريكي، في ظل اهتمام متزايد من العملاء بالتحوط وتنويع محافظهم المالية.
وتوفر الشهادة الجديدة خيارات متعددة من حيث المدة، حيث تتاح بفترات 3 سنوات و5 سنوات و7 سنوات، مع عائد سنوي ثابت يصل إلى 4.90% كحد أقصى للشهادات طويلة الأجل.
ويبدأ الحد الأدنى لشراء الشهادة من 500 دولار أمريكي أو ما يعادله باليورو، مع إمكانية الشراء بمضاعفات هذا المبلغ، ما يجعلها متاحة لفئات واسعة من العملاء.
ويتميز هذا المنتج المصرفي بمرونة كبيرة في دورية صرف العائد، حيث يمكن للمستثمر اختيار صرف العائد بشكل شهري أو ربع سنوي أو نصف سنوي أو سنوي، بما يتناسب مع احتياجاته المالية المختلفة.
وتختلف نسب العائد وفقًا لمدة الشهادة ودورية الصرف، حيث تبدأ من نحو 4.75% للشهادات ثلاثية السنوات وتصل إلى 4.90% للشهادات سباعية السنوات عند الصرف السنوي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي البنك إلى تقديم أدوات ادخارية تنافسية في السوق المصرفية، مع الحفاظ على عنصر الاستقرار في العائد، وهو ما يجعل الشهادة الذهبية خيارًا مناسبًا للمدخرين الراغبين في دخل ثابت بالدولار دون التعرض لتقلبات السوق.
ومن بين أبرز مزايا الشهادة الجديدة إمكانية الاقتراض بضمانها، حيث يتيح البنك للعملاء الحصول على قروض أو تسهيلات ائتمانية بضمان قيمة الشهادة، ما يمنحهم مرونة مالية إضافية دون الحاجة إلى كسر الاستثمار. كما يسمح البنك باسترداد قيمة الشهادة بعد مرور ستة أشهر من تاريخ الشراء، وفقًا للقواعد المنظمة لذلك.
ويتيح البنك عدة طرق لشراء الشهادة، سواء من خلال الفروع المنتشرة في مختلف المحافظات، أو عبر الخدمات الرقمية مثل تطبيق الأهلي نت والخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول، إلى جانب الموقع الإلكتروني الرسمي، ما يعكس توجه البنك نحو التحول الرقمي وتسهيل الخدمات على العملاء.
وتعكس هذه الخطوة اهتمام القطاع المصرفي المصري بتوسيع نطاق المنتجات الدولارية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على أدوات الادخار المرتبطة بالعملات الأجنبية، سواء من الأفراد أو المستثمرين. كما تمثل الشهادة الذهبية أداة مهمة لتحقيق التوازن بين العائد المرتفع والاستقرار المالي، وهو ما يبحث عنه الكثير من العملاء في الوقت الحالي.
ويرى خبراء مصرفيون أن طرح هذه الشهادات يأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز ثقة العملاء في القطاع المصرفي، من خلال تقديم منتجات آمنة ذات عوائد ثابتة ومحددة مسبقًا، ما يقلل من مخاطر الاستثمار مقارنة بالأدوات الأخرى المتغيرة العائد.
في المجمل، تمثل الشهادة الذهبية الجديدة بالدولار من البنك الأهلي المصري إضافة مهمة لسوق الادخار، خاصة أنها تجمع بين المرونة في الصرف، والاستقرار في العائد، وسهولة الوصول عبر القنوات التقليدية والرقمية، ما يجعلها خيارًا تنافسيًا في سوق المنتجات المصرفية الدولارية.








