أصدرت شنايدر إلكتريك نتائج دراسة عالمية جديدة حول الذكاء الاصطناعي الصناعي في قطاع السلع الاستهلاكية المعبأة، كشفت فيها أن المصنعين حول العالم يتجهون بشكل متسارع نحو تبني الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرتهم التنافسية بحلول عام 2030.
وأظهر الاستطلاع، الذي شمل 1453 مديراً تنفيذياً، أن القطاع يواجه تحديات متزايدة في الكفاءة التشغيلية، حيث تمثل أوجه القصور مثل الأعطال والتأخيرات والتوقفات نحو 20% من تكلفة المنتج النهائي حالياً، مع توقعات بارتفاع هذه النسبة إلى ما يقارب 29% بحلول عام 2030، ما يدفع الشركات إلى الاعتماد بشكل أكبر على حلول الذكاء الاصطناعي الصناعي.
وتشير النتائج إلى أن مستوى تبني الذكاء الاصطناعي ما يزال في مراحله الأولى، إذ إن 13% فقط من الشركات تدمجه بشكل كامل في عملياتها، بينما يتوقع 37% أن يصبح جزءاً أساسياً من العمليات خلال السنوات المقبلة، مع توقعات بعوائد استثمارية مرتفعة قد تصل لدى بعض الشركات إلى أكثر من 100%.
وأوضحت الدراسة أن الفجوة الرئيسية لا تكمن في التقنية نفسها، بل في جاهزية البنية التشغيلية، بما في ذلك الأنظمة القديمة، وجودة البيانات، ونقص المهارات، إضافة إلى تحديات الأمن السيبراني وإدارة التغيير.
وفي سياق متصل، أشارت شنايدر إلكتريك إلى أن تبني الذكاء الاصطناعي في منطقة الخليج يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي ورفع كفاءة الإنتاج الصناعي، من خلال دمج البيانات الصناعية والأتمتة والتحول الكهربائي والذكاء الاصطناعي، بما يساهم في تحسين الإنتاجية وتقليل الهدر وتعزيز استقرار سلاسل الإمداد.
وأكدت قيادات الشركة أن الذكاء الاصطناعي لن يحقق أثره الكامل إلا عند دمجه مع بيانات دقيقة وبنية تحتية حديثة وأنظمة تشغيل مرنة، مشددين على أهمية التعاون الصناعي لتسريع التحول الرقمي وتحقيق عوائد ملموسة على نطاق واسع في القطاع.






