أعلنت ألفا روميو عن إطلاق فصل جديد في مسيرتها الرياضية عبر تجديد شراكتها الممتدة منذ عام 1991 مع سكوديريا دي أداميتش، من خلال تدشين “أكاديمية ألفا روميو للقيادة” التي تقدم تجربة تدريبية متكاملة على الحلبات، تجمع بين الأداء العالي والتعلم الاحترافي.
وتوفر الأكاديمية أربعة برامج تدريبية متنوعة تشمل: القيادة الآمنة، والقيادة المتقدمة، والقيادة الرياضية، والقيادة الاحترافية، بما يلبي احتياجات مختلف فئات السائقين، مع إتاحة الفرصة لتجربة مجموعة كاملة من طرازات ألفا روميو.
وتُقام هذه التجارب على حلبة أوتودرومو فارانو دي ميليجاري، المقر التاريخي لسكوديريا دي أداميتش، حيث يشرف على البرامج نخبة من السائقين المحترفين، بما يضمن تقديم تجربة تجمع بين السلامة والإثارة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية أوسع لتعزيز حضور ألفا روميو في “وادي السيارات” الإيطالي، الذي يُعد مركزًا عالميًا للابتكار في صناعة السيارات، حيث تمتزج الحرفية الإيطالية بالشغف بالأداء والتصميم. كما تأتي متماشية مع مشروع BOTTEGAFUORISERIE، الذي يركز على التخصيص وتجارب القيادة الفريدة.
وتتيح الأكاديمية للمشاركين اختبار قدرات سيارات ألفا روميو بمختلف أنظمة الدفع، سواء الكهربائية أو الهجينة أو التقليدية، مع التركيز على تطوير مهارات التحكم، وفهم ديناميكيات السيارة، وتعزيز العلاقة بين السائق والمركبة.
ولا تقتصر البرامج على الأفراد فقط، بل تشمل أيضًا حلولًا مخصصة للشركات، تستهدف التدريب وبناء فرق العمل من خلال تجارب قيادة ديناميكية مصممة حسب الاحتياجات.
وتُعد سكوديريا دي أداميتش، التي أسسها سائق الفورمولا 1 السابق أندريا دي أداميتش، من أبرز المؤسسات الأوروبية في مجال التدريب على القيادة، حيث تقدم برامجها في أكثر من 35 دولة، مستندة إلى خبرة طويلة في عالم السباقات والتدريب المتخصص.
من جانبه، أكد سانتو فيتشيلي، الرئيس التنفيذي لألفا روميو، أن سيارات العلامة صُممت لتُقاد بشغف، مشيرًا إلى أن الأكاديمية تمثل فرصة حقيقية لاختبار هذا الشغف في بيئة آمنة، حيث يتحول الأداء إلى تجربة متكاملة تجمع بين التحكم ومتعة القيادة.
بدوره، أوضح جوردون دي أداميتش أن إطلاق الأكاديمية يمثل امتدادًا طبيعيًا لشراكة طويلة قائمة على الشغف والسلامة والتكنولوجيا، مؤكدًا أن التجربة تمنح المشاركين فرصة استثنائية لاكتشاف حدود الأداء الحقيقي لسيارات ألفا روميو على الحلبة.






