تتزايد التوقعات في سوق الهواتف الذكية مع اقتراب الكشف عن هاتف Sony Xperia Pro-II، الذي يُعد من أبرز الأجهزة المنتظرة خلال عام 2026، خاصة بين فئة المصورين المحترفين وصناع المحتوى.
وتشير التسريبات المتداولة في أبريل إلى أن هذا الإصدار سيحمل نقلة نوعية في تقنيات التصوير ومعالجة الصور، في إطار سعي Sony لتعزيز مكانتها في فئة الهواتف الاحترافية.
ويركز الهاتف الجديد بشكل أساسي على تطوير قدرات الكاميرا، حيث يُتوقع أن يأتي بنظام تصوير ثنائي يعتمد على مستشعرين بحجم بوصة واحدة لكل منهما، وهي ميزة نادرة في الهواتف الذكية، وتهدف إلى تحسين جودة الصور في ظروف الإضاءة المنخفضة، مع تقديم أداء متقدم في العزل وعمق الميدان. كما تشير المعلومات إلى اعتماد عدسات ZEISS بطبقة T المضادة للانعكاس، مع فتحة عدسة مزدوجة تتيح للمستخدم التبديل بين إعدادات مختلفة وفقًا لاحتياجات التصوير.
ولا تقتصر التحسينات على الكاميرا فقط، بل تمتد إلى الشاشة التي يُتوقع أن تأتي بقياس 6.5 بوصة من نوع OLED بدقة 4K حقيقية، مع دعم تقنيات HDR ومعدل تحديث يبلغ 120 هرتز، ما يوفر تجربة مشاهدة سلسة وعالية الوضوح. كما يُرجح أن تكون الشاشة محمية بطبقة زجاجية متطورة تعزز من متانتها في الاستخدام اليومي.
وعلى مستوى الأداء، من المنتظر أن يعتمد الهاتف على أحدث معالجات كوالكوم، ما يمنحه قدرة كبيرة على معالجة الصور والفيديوهات عالية الجودة، خاصة ملفات RAW التي تتطلب قوة معالجة كبيرة. كما تشير التوقعات إلى توافر ذاكرة عشوائية تصل إلى 16 جيجابايت، مع سعات تخزين داخلية تبدأ من 512 جيجابايت، مع إمكانية التوسعة، وهو ما يلبي احتياجات المستخدمين الذين يتعاملون مع محتوى بصري ضخم.
وفيما يتعلق بالبطارية، يُتوقع أن يأتي الجهاز بسعة تصل إلى 5500 مللي أمبير، مع دعم لتقنيات الشحن السريع، ما يضمن استمرارية الاستخدام لفترات طويلة، خاصة أثناء التصوير أو تسجيل الفيديو. ويعكس هذا التوجه حرص الشركة على تقديم جهاز متكامل يلبي متطلبات الاستخدام الاحترافي دون التضحية بعمر البطارية.
ومن أبرز الجوانب التي تميز هذا الهاتف تركيزه على صناع المحتوى، حيث من المتوقع أن يدعم تقنيات تصوير سينمائية متقدمة، مثل نظام الألوان المستخدم في إنتاج الأفلام، مع توفير تحكم يدوي كامل في إعدادات التصوير، ما يمنح المستخدمين حرية إبداعية كبيرة في إنتاج محتوى احترافي باستخدام الهاتف فقط.
أما من حيث السعر، فتشير التقديرات إلى أن الهاتف سيأتي ضمن الفئة السعرية المرتفعة، حيث قد يتراوح سعره عالميًا بين 1500 و2000 دولار، بينما قد يتجاوز في بعض الأسواق حاجز 95 ألف جنيه مصري، وهو ما يجعله موجهًا لشريحة محددة من المستخدمين الذين يبحثون عن أداء احترافي يتجاوز الاستخدام التقليدي.
ويرى محللون أن هذا التوجه يعكس استراتيجية سوني في التركيز على فئة الهواتف المتخصصة بدلًا من المنافسة المباشرة في الفئات الجماهيرية، من خلال تقديم أجهزة تجمع بين خبرة الشركة في مجالات التصوير وصناعة المحتوى.
في المجمل، يبدو أن Xperia Pro-II سيكون إضافة قوية إلى سوق الهواتف الذكية، خاصة لأولئك الذين يبحثون عن بديل احترافي لكاميرات التصوير التقليدية، في جهاز محمول يجمع بين الأداء العالي والتقنيات المتقدمة.






