تواصل شركة بوش تعزيز مكانتها كإحدى أبرز شركات التكنولوجيا عالميًا من خلال الاستثمار في الابتكار وتطوير مجالات أعمال جديدة، حيث تخطط لضخ نحو 200 مليون يورو في شركتها التابعة بوش لابتكارات الأعمال خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتعمل هذه الوحدة المتخصصة في بناء المشاريع الناشئة على تطوير أفكار تجارية خارج نطاق أعمال بوش التقليدية، ودعمها منذ مراحلها المبكرة حتى تصل إلى مرحلة النضج في السوق، بما يسهم في إنشاء نماذج أعمال مبتكرة ومستدامة.
وتركّز بوش لابتكارات الأعمال على عدد من المجالات الاستراتيجية المتوافقة مع توجهات الشركة، من بينها التصنيع المعتمد على البرمجيات، والمراقبة الصحية عن بُعد، وتقنيات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، مع خطط للتوسع في مجالات إضافية خلال السنوات المقبلة، بهدف الوصول إلى نحو 20 شركة ناشئة ناجحة بحلول عام 2030.
وأكدت إدارة بوش أن الابتكار يشكل جزءًا أساسيًا من هوية الشركة، مشيرة إلى أن تعزيز الاستثمار في هذا القطاع يهدف إلى توفير بيئة داعمة للأفكار الجديدة وتمكينها من النمو والتوسع في الأسواق العالمية.
وتعتمد الوحدة على نموذج شراكات يجمع بين خبرات بوش التقنية وقوة براءات الاختراع لديها، وبين سرعة ومرونة شركات الابتكار الناشئة، بما يتيح تطوير مشاريع جديدة بكفاءة أعلى وتسريع وصولها إلى السوق.
كما تولي اهتمامًا خاصًا برواد الأعمال الخارجيين، من خلال إشراكهم مبكرًا في تأسيس الشركات الناشئة، إلى جانب جذب مستثمرين وشركاء متخصصين لدعم التوسع والوصول إلى أسواق جديدة، مع التركيز على رصد الاتجاهات العالمية في التكنولوجيا.
وتشمل أبرز فرص النمو المستهدفة قطاع المراقبة الصحية عن بُعد، الذي يشهد توسعًا متسارعًا عالميًا، مدعومًا بخبرات بوش في تكنولوجيا المستشعرات والشراكات الطبية، إضافة إلى قطاع التصنيع الذكي القائم على البيانات والذكاء الاصطناعي، ومجال تقنيات إزالة الكربون كأحد التوجهات المستقبلية المهمة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن إعادة تنظيم أوسع لمحفظة الابتكار داخل بوش، بما يعزز دورها كمحرك رئيسي لتطوير الأعمال المستقبلية إلى جانب وحدات البحث والتطوير واستثمارات رأس المال الجريء داخل المجموعة.






