أعلنت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فتح باب التقديم على برامج الدراسات العليا للعام الجامعي 1448هـ، وذلك من خلال عمادة القبول والتسجيل ووكالة الدراسات العليا، في خطوة تعكس استمرار الجامعة في توسيع برامجها الأكاديمية والبحثية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية المعرفية في المملكة.
وأوضحت الجامعة أن التقديم يشمل برامج مجانية وأخرى مدفوعة في مرحلتي الدكتوراه والماجستير، إضافة إلى برامج الدبلوم العالي، عبر البوابة الإلكترونية المخصصة لاستقبال طلبات المتقدمين خلال الفترة المحددة.
وبحسب التفاصيل المعلنة، تضم البرامج المجانية 26 برنامجاً لمرحلة الدكتوراه و52 برنامجاً لمرحلة الماجستير، إلى جانب 8 برامج للدبلوم العالي، وتشمل هذه البرامج عدداً واسعاً من التخصصات العلمية والإنسانية والشرعية والإدارية والتقنية، بما يتيح فرصاً متنوعة للطلاب والباحثين الراغبين في استكمال دراساتهم العليا داخل المملكة.
كما كشفت الجامعة عن طرح مجموعة من البرامج المدفوعة التي تتضمن 23 برنامجاً للدكتوراه و41 برنامجاً للماجستير، مع التركيز على المسارات المهنية والتخصصية التي تستهدف تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز المهارات التطبيقية في مجالات متعددة تشهد طلباً متزايداً في سوق العمل السعودي.
وأكدت الجامعة أن فترة التقديم تبدأ اعتباراً من يوم الخميس 20 / 11 / 1447هـ الموافق 7 مايو 2026، وتستمر حتى يوم الخميس 27 / 11 / 1447هـ الموافق 14 مايو 2026، داعية الراغبين إلى الاطلاع على شروط القبول والتخصصات المتاحة والتأكد من استيفاء المتطلبات الأكاديمية قبل إتمام عملية التسجيل الإلكتروني.
ويأتي إعلان فتح القبول ضمن توجه الجامعات السعودية نحو التوسع في برامج الدراسات العليا وتطوير البيئة البحثية، بما يسهم في رفع جودة التعليم العالي وتعزيز تنافسية الجامعات السعودية على المستويين الإقليمي والدولي.
وتولي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اهتماماً كبيراً ببرامج الدراسات العليا باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في دعم البحث العلمي وإعداد الكوادر المتخصصة القادرة على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية، خاصة في المجالات المرتبطة بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والعلوم الإنسانية والدراسات الشرعية.
ويرى مختصون في قطاع التعليم العالي أن زيادة عدد البرامج المطروحة، سواء المجانية أو المدفوعة، يعكس حجم الإقبال المتزايد على الدراسات العليا داخل المملكة، إلى جانب سعي الجامعات إلى توفير خيارات أكاديمية مرنة تستجيب لاحتياجات الخريجين والموظفين الراغبين في تطوير مساراتهم المهنية والعلمية.
كما تمثل البرامج المدفوعة توجهاً متنامياً لدى الجامعات السعودية لتنويع مصادر التمويل وتقديم برامج تخصصية متقدمة تواكب المتغيرات العالمية ومتطلبات القطاعات الاقتصادية المختلفة، مع الحفاظ على جودة المخرجات التعليمية والبحثية.
وأكدت الجامعة أن هذه البرامج تأتي ضمن جهودها المستمرة للإسهام في بناء مجتمع معرفي متطور وتعزيز منظومة البحث والابتكار، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تركز على تنمية رأس المال البشري ورفع كفاءة التعليم والبحث العلمي.
ومن المتوقع أن تشهد برامج الدراسات العليا في الجامعة إقبالاً واسعاً خلال فترة التقديم، خاصة مع تنوع التخصصات المطروحة وارتباطها بالاحتياجات المتجددة لسوق العمل، إضافة إلى السمعة الأكاديمية التي تتمتع بها الجامعة باعتبارها واحدة من أبرز مؤسسات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية.






