حضرت المناظر الصحراوية الخلابة في منطقة العين بقوة في الفيلم الروائي العالمي “هوكوم” HOKUM، لتعكس الجاذبية المتنامية لإمارة أبوظبي كوجهة رائدة لتصوير الأعمال السينمائية. بدعم من إيمج نيشن أبوظبي، ولجنة أبوظبي للأفلام، وهيئة الإعلام الإبداعي في أبوظبي. يؤكد العمل على قدرة المنظومة المتكاملة والداعمة لصناعة الإعلام الإبداعي في الإمارة على الجمع بين مواقع التصوير المتميزة والوصول إلى المواهب والكفاءات، إضافة إلى الاستفادة من مزايا البنية التحتية التي تسهم في دعم المشاريع الإنتاجية العالمية.
استضافت صحراء رماح في منطقة العين المشاهد الافتتاحية والختامية للفيلم، وجمعت بين مواهب عالمية وخبرات محلية وتم تصويرها في على مدار يومين في أبريل 2025. حظي فيلم الرعب HOKUM بإشادة النقاد، ويشارك في بطولته الممثل آدم سكوت، المرشح لجائزة إيمي والمعروف بأدواره في Severance وParks and Recreation وBig Little Lies، إلى جانب بيتر كونان، وديفيد ويلموت، وفلورنس أوردش، ومايكل باتريك، وويل أوكونيل، وبريندان كونروي. كما سافر الممثل أوستن أميليو من تكساس إلى أبوظبي لتصوير مشاهده ضمن جدول تصوير امتد على يومين في منطقة العين.
ويأتي فيلم HOKUM من إنتاج إيمج نيشن أبوظبي، الاستوديو المنتج لفيلمي Al Kameen وHoba، بالشراكة مع Spooky Pictures وCweature Features، ويندرج ضمن قائمة متنامية من الأفلام السينمائية التي تحظى بشعبية عالمية. وتولى داميان مكارثي، المعروف بفيلمي Oddity وCaveat، إخراج الفيلم ليواصل من خلاله تقديم أسلوبه المتميز في أفلام الرعب النفسي والتشويق.
وحظي العمل بدعم لجنة أبوظبي للأفلام، التي سهلت الوصول إلى مواقع التصوير في الإمارة والاستفادة من الدعم الحكومي ومن برنامج الاسترداد النقدي بنسبة %35++، الذي تقدمه اللجنة، فيما دعمت هيئة الإعلام الإبداعي في أبوظبي عمليتي مراجعة السيناريو واستصدار التصاريح، بما أتاح تجربة تصوير سلسة وعالية الكفاءة في منطقة العين. ويسلط هذا الإنتاج الضوء مجدداً على النمو المتواصل لأبوظبي كوجهة لصانعي الأفلام العالميين، مدعومة ببنية تحتية عالمية المستوى، وبرنامج خصم الاسترداد النقدي، وبيئة إنتاج داعمة.
وقال بن روس، الرئيس التنفيذي لشركة إيمج نيشن: «لطالما شكّلت مواقع التصوير في دولة الإمارات عنصرًا أساسيًا في استقطاب عدد من أبرز إنتاجاتنا، بما في ذلك “هوبا” و“الكمين” ومؤخرًا “HOKUM”. فقد أسهمت هذه المواقع في إضافة بُعدًا من الواقعية البصرية لا يمكن تحقيقه داخل الاستوديوهات المغلقة. وهذا ما تتيحه منظومة الإنتاج المتكاملة في أبوظبي، من خلال الدعم الذي تقدمه لجنة أبوظبي للأفلام وهيئة الإعلام الإبداعي، إلى جانب البنية التحتية المتطورة والسجل الحافل الذي يحظى بثقة صُنّاع الأفلام حول العالم. وبالنسبة لنا كشركة تنطلق من أبوظبي، يشكّل ذلك جزءًا جوهريًا من هويتنا ونجاح أعمالنا.»
ومن جانبه قال سمير الجابري، رئيس لجنة أبوظبي للأفلام: “يعكس تصوير فيلم HOKUM في منطقة العين التزامنا المستمر بدعم الإنتاجات العالمية في جميع مراحلها. ومن خلال لجنة أبوظبي للأفلام، نقدم برنامج استرداد نقدي جذاباً للمشاريع الإقليمية والعالمية، إلى جانب دعم الإنتاج في كل خطوة لضمان سير العملية بسلاسة وكفاءة. كما يبرز هذا المشروع قوة تعاوننا مع إيمج نيشن أبوظبي، التي تؤدي جهودها المتواصلة دوراً محورياً في استقطاب إنتاجات عالية الجودة تحصد شهرة عالمية”.
وفي إطار التزام الإنتاج بتطوير المواهب المحلية، انضم أربعة متدربين إماراتيين إلى موقع التصوير من خلال المختبر الإبداعي، ذراع تطوير المواهب التابع لهيئة الإعلام الإبداعي في أبوظبي. واكتسب جميع المتدربين خبرة عملية ضمن أقسام رئيسية، شملت التصميم الفني والتصوير والإنتاج، فيما سافر أحد المتدربين إلى مدينة كورك في أيرلندا لمواصلة العمل على الفيلم ضمن قسم الأزياء. ويضمن توظيف المواهب الشابة من دولة الإمارات في مثل هذه الإنتاجات منحهم الفرصة لاكتساب مهارات عملية ضمن بيئة مهنية دولية، بما يسهم في تعزيز مساراتهم المهنية المستقبلية.
ومن جانبها ، قالت عائشة الجنيبي، مدير إدارة المواهب في هيئة الإعلام الإبداعي: “يمثل انضمام أربعة متدربين من دولة الإمارات إلى فريق عمل HOKUM فرصة مهمة لرعاية المواهب المحلية الواعدة، من خلال منحهم تجربة مباشرة ضمن بيئة إنتاج دولية. وهنا يبرز الدور المحوري للمختبر الإبداعي في تزويد الجيل المقبل من صانعي الأفلام بالمهارات العملية والخبرة المهنية. نشعر بالفخر لرؤية إسهامات هذه المواهب في مشروع بهذا الحجم”.
وتدور أحداث HOKUM حول روائي أمريكي يلتجئ إلى فندق ساحلي منعزل، قبل أن يجد نفسه متورطاً في لغز مروع يدور حول غرفة مغلقة وقوة مظلمة لا يمكن تفاديها. ويضم طاقم العمل آدم سكوت، وبيتر كونان، وديفيد ويلموت، وفلورنس أوردش، ومايكل باتريك، وويل أوكونيل، وبريندان كونروي، وأوستن أميليو، ليقدموا تجربة رعب نفسي مشوّقة.
وتم عرض الفيلم لأول مرة في إطار مهرجان ساوث باي ساوث ويست للسينما والتلفزيون وشهد إشادة نقدية واسعة، ومن المقرر إدراجه في جولة عروض سينمائية عالمية، بما يعزز مكانة أبوظبي كمركز رائد للإنتاج السينمائي الدولي.
ويجري عرض الفيلم اليوم في صالات السينما في مختلف أنحاء العالم.







