أكد النائب يوسف رشدان أن الجولة التي جمعت السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون داخل شوارع مدينة الإسكندرية، تمثل مشهدًا سياسيًا وحضاريًا يحمل رسائل مهمة للعالم، ويعكس ما وصلت إليه مصر من حالة استقرار وتنمية شاملة جعلتها نموذجًا بارزًا في منطقة الشرق الأوسط.
وقال رشدان إن ظهور الرئيس الفرنسي وسط المواطنين في المناطق التاريخية والشعبية بمدينة الإسكندرية بصورة طبيعية وعفوية، يعكس حجم الثقة الدولية في الأوضاع الأمنية داخل مصر، كما يقدم صورة واقعية عن حالة الاستقرار التي تنعم بها الدولة المصرية في ظل الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن مدينة الإسكندرية استعادت خلال السنوات الأخيرة جانبًا كبيرًا من مكانتها التاريخية والسياحية، بفضل خطط التطوير التي شملت الكورنيش والمناطق التراثية والبنية التحتية والخدمات، وهو ما أعادها بقوة إلى خريطة المقاصد السياحية والثقافية المطلة على البحر المتوسط.
وأوضح عضو مجلس النواب أن الزيارة لم تقتصر على الجانب الدبلوماسي بين رئيسي البلدين، بل حملت أبعادًا اقتصادية وسياحية وثقافية مهمة، خاصة مع الاهتمام العالمي المتزايد بما تشهده مصر من مشروعات تنموية وتطوير شامل للمدن التاريخية والسياحية.
وأشار إلى أن التغطية الإعلامية الواسعة للجولة الرئاسية ساهمت في نقل صورة إيجابية عن الشارع المصري، ورسخت مكانة مصر كدولة آمنة تمتلك مقومات قوية لجذب السياحة والاستثمارات، مؤكدًا أن مثل هذه الزيارات تعد من أبرز أدوات الترويج غير المباشر للمقصد السياحي المصري.
وأكد رشدان أن السوق الفرنسي يمثل أحد الأسواق الواعدة للسياحة المصرية، خاصة في ظل اهتمام السائح الفرنسي بالسياحة الثقافية والتراثية، إلى جانب التجارب المرتبطة بالفنون والمطاعم والحياة المحلية، وهي عناصر تتميز بها المدن المصرية، وفي مقدمتها القاهرة والإسكندرية والأقصر وأسوان.
وأضاف أن الدولة المصرية مطالبة باستثمار الزخم المصاحب للزيارة عبر إنتاج محتوى ترويجي احترافي يوثق الجولات الرئاسية والمشاهد الإنسانية التي شهدتها شوارع الإسكندرية، مع توظيفها في الحملات الدعائية الموجهة للأسواق الأوروبية والعالمية.
كما دعا إلى تعزيز التعاون الثقافي والسياحي بين مصر وفرنسا خلال المرحلة المقبلة، من خلال تنظيم أسابيع ثقافية وفنية مشتركة، والترويج لمسارات سياحية جديدة تربط بين المدن التاريخية المصرية والمقاصد المتوسطية.
وشدد النائب يوسف رشدان على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في إعادة تقديم مصر بصورة حديثة ومتطورة أمام العالم، عبر الجمع بين التنمية الشاملة والحفاظ على الهوية الحضارية والثقافية للدولة المصرية، مؤكدًا أن استقبال قادة العالم داخل المدن المصرية التاريخية يعزز من مكانة مصر الدولية، ويدعم خطط الدولة لزيادة معدلات السياحة وجذب الاستثمارات الأجنبية خلال السنوات المقبلة.







