عاد برنامج The Voice Kids إلى الشاشة العربية بموسمه الرابع خلال عام 2026، حاملاً معه أجواءً جديدة من الحماس والمنافسة واكتشاف المواهب الصغيرة، وسط اهتمام جماهيري واسع منذ انطلاق أولى حلقاته مطلع شهر أبريل الجاري عبر قنوات MBC ومنصة شاهد الرقمية.
وشهد الموسم الجديد تغييرات كبيرة على مستوى لجنة التحكيم، حيث ضمت للمرة الأولى الفنان Ramy Sabry، والفنانة Dalia Mubarak، والمطرب السوري Al Shami، الذي أصبح أصغر مدرب يشارك في تاريخ البرنامج منذ انطلاقه، في خطوة تستهدف جذب شريحة الشباب وتقديم رؤية موسيقية مختلفة للمواهب المشاركة.
وانطلق عرض الموسم الرابع رسمياً في الأول من أبريل 2026، حيث يُعرض البرنامج أسبوعياً كل يوم أربعاء في تمام التاسعة والنصف مساءً بتوقيت السعودية، والثامنة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، عبر قناتي MBC مصر وMBC1، إلى جانب عرضه على منصة شاهد.
وتتولى تقديم البرنامج الإعلامية والفنانة Andrea Tayeh، التي تستقبل الأطفال المشاركين وترافقهم خلف الكواليس، في أجواء تجمع بين الحماس والدعم النفسي للمواهب الصغيرة التي تتراوح أعمارها بين 7 و14 عاماً.
ويعتمد البرنامج في موسمه الجديد على عدة مراحل تبدأ بمرحلة الصوت وبس، والتي تمتد على مدار ست حلقات، حيث يستمع أعضاء لجنة التحكيم إلى أصوات المتسابقين دون رؤيتهم، ثم يختار كل مدرب المواهب التي تنضم إلى فريقه. وبعدها تبدأ مرحلة المواجهة التي تستمر ثلاث حلقات، وتشهد منافسات مباشرة بين المشتركين داخل كل فريق، قبل الانتقال إلى نصف النهائي والحلقة النهائية التي يتم خلالها اختيار الفائز باللقب.
وشهدت الحلقات الأولى من الموسم تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع ظهور عدد من المواهب التي لفتت الأنظار بأصواتها القوية وإحساسها الفني رغم صغر سنها، إلى جانب المواقف الإنسانية المؤثرة التي جمعت الأطفال بعائلاتهم وأعضاء لجنة التحكيم.
كما حظيت الكيمياء الواضحة بين أعضاء لجنة التحكيم بإشادة الجمهور، حيث ظهر التفاهم والروح المرحة بين رامي صبري وداليا مبارك والشامي، مع تنافس واضح على ضم أفضل الأصوات إلى فرقهم، وهو ما أضفى أجواءً من الترفيه والعفوية على الحلقات.
وحرصت إدارة البرنامج هذا الموسم على توفير دعم نفسي وعاطفي للمشاركين، من خلال الاستعانة بأخصائيين لمساعدة الأطفال على التعامل مع ضغوط المنافسة والظهور التلفزيوني، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الجانب الإنساني والتربوي للبرنامج إلى جانب الجانب الفني.
ويرى متابعون أن الموسم الرابع يحمل طابعاً مختلفاً بفضل الوجوه الجديدة في لجنة التحكيم، بالإضافة إلى تنوع المواهب المشاركة من مختلف الدول العربية، وهو ما يعزز من فرص اكتشاف أصوات واعدة قادرة على تحقيق حضور فني مستقبلي.
ويواصل البرنامج الحفاظ على مكانته كواحد من أبرز برامج اكتشاف المواهب الغنائية للأطفال في العالم العربي، حيث نجح على مدار مواسمه السابقة في تقديم عدد من الأصوات الشابة التي حققت شهرة واسعة لاحقاً، ما يجعل الموسم الحالي محط أنظار الجمهور العربي الباحث عن مواهب جديدة تحمل أحلاماً كبيرة وأصواتاً استثنائية.







