أطلقبنك مصر، وذلك بالتزامن مع التغيرات التي يشهدها السوق المصرفي المصري وارتفاع الطلب على أدوات الادخار ذات العائد الثابت.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية البنك لتوسيع قاعدة منتجاته المالية، وتقديم حلول ادخارية مرنة تجمع بين العائد المرتفع وتعدد خيارات دورية صرف الفائدة، بما يتيح للعملاء اختيار النظام الأنسب لاحتياجاتهم المالية سواء من حيث مدة الوديعة أو طريقة صرف العائد.
وتتميز مجموعة ودائع فليكس بلس بتقديم عوائد سنوية تصل إلى 17 بالمئة، مع تنوع في الآجال ودوريات صرف العائد، حيث تشمل الودائع قصيرة الأجل لمدة 6 أشهر و9 أشهر، بالإضافة إلى خيارات صرف العائد شهريًا أو في نهاية المدة أو حتى صرفه مقدمًا وفق شروط محددة.
وبحسب التفاصيل المعلنة، يقدم البنك وديعة لمدة 6 أشهر بعائد سنوي يبلغ 17 بالمئة يتم صرفه في نهاية المدة، على أن يكون الحد الأدنى للإصدار 50 ألف جنيه مصري، وهو ما يجعلها من بين الخيارات الأعلى عائدًا ضمن الباقة الجديدة.
كما يتيح البنك وديعة أخرى لمدة 6 أشهر أيضًا بعائد سنوي 16.50 بالمئة مع صرف العائد شهريًا، بشرط حد أدنى للإصدار يبلغ 100 ألف جنيه، وهو ما يوفر مرونة أكبر للعملاء الراغبين في الحصول على دخل شهري ثابت.
وفيما يتعلق بالودائع متوسطة الأجل، طرح البنك وديعة لمدة 9 أشهر بعائد سنوي 16 بالمئة مع صرف شهري للعائد، وبحد أدنى للإصدار يبلغ 100 ألف جنيه، لتناسب العملاء الباحثين عن توازن بين مدة الاستثمار والعائد الدوري المنتظم.
كما شملت الباقة أيضًا ودائع بعائد مدفوع مقدمًا، حيث يمكن للعملاء الحصول على العائد بالكامل في بداية فترة الوديعة، مع حد أدنى يبدأ من 10 آلاف جنيه مصري، إذ تصل الفائدة السنوية إلى 15.50 بالمئة للوديعة لمدة 6 أشهر، و15 بالمئة للوديعة لمدة 9 أشهر، ما يمنح العملاء سيولة فورية مع الحفاظ على أصل المبلغ المستثمر.
وأكد البنك أن هذه الأوعية الادخارية مخصصة للأفراد الطبيعيين فقط، في إطار تنظيم الاستفادة من المنتجات الادخارية للأشخاص وليس الكيانات التجارية، مع توفير مزايا إضافية تشمل إمكانية الحصول على تسهيلات ائتمانية مثل القروض أو البطاقات الائتمانية بضمان قيمة الوديعة.
كما أتاح البنك إمكانية استرداد الوديعة قبل انتهاء مدتها وفقًا للقواعد والشروط المعمول بها داخل البنك، ما يمنح العملاء قدرًا من المرونة في إدارة أموالهم في حال الحاجة إلى السيولة الطارئة.
ويرى خبراء القطاع المصرفي أن طرح هذه الودائع يأتي في سياق المنافسة بين البنوك العاملة في السوق المصرية لجذب المدخرات، خاصة مع ارتفاع معدلات الفائدة وزيادة توجه الأفراد نحو الأدوات الادخارية الآمنة مقارنة بالاستثمارات عالية المخاطر.
كما يشير محللون إلى أن تنوع دوريات صرف العائد بين الشهري ونهاية المدة والعائد المقدم يعكس محاولة لتلبية احتياجات شرائح مختلفة من العملاء، سواء الباحثين عن دخل شهري ثابت أو الراغبين في تعظيم العائد في نهاية الفترة.
ويواصل القطاع المصرفي المصري تطوير منتجاته الادخارية بشكل مستمر، بما يتماشى مع التغيرات الاقتصادية وحاجة العملاء إلى حلول مالية مرنة، في وقت يتزايد فيه الإقبال على الودائع والشهادات البنكية كأحد أبرز أدوات الادخار الآمن في السوق المحلية.








