تتجه أنظار جماهير كرة القدم المصرية إلى بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك في نسخة استثنائية تعد الأكبر في تاريخ البطولة، بعدما تقرر زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا للمرة الأولى، ما يمنح فرصًا أكبر للمنافسة ويزيد من قوة وإثارة الحدث العالمي المنتظر.
ويدخل منتخب مصر البطولة بطموحات كبيرة لتحقيق مشاركة مميزة واستعادة بريق الكرة المصرية على الساحة الدولية، مستفيدًا من مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والمحترفين في أقوى الدوريات العالمية، إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي أثبتت قدراتها خلال السنوات الأخيرة.
وأسفرت قرعة البطولة عن وقوع المنتخب المصري في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا لكنها تحمل العديد من التحديات، خاصة في ظل قوة المنتخب البلجيكي وخبرة المنتخب الإيراني على المستوى القاري والدولي، بالإضافة إلى التطور الملحوظ الذي شهدته الكرة النيوزيلندية خلال السنوات الماضية.
ويستهل الفراعنة مشوارهم في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا يوم 15 يونيو 2026، في لقاء ينتظر أن يشهد منافسة كبيرة بين المنتخبين، خاصة أن المباراة الافتتاحية غالبًا ما تكون مفتاح العبور إلى الأدوار التالية. وتمثل هذه المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخب المصري أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
وبعد المباراة الأولى، يلتقي المنتخب المصري مع منتخب نيوزيلندا يوم 22 يونيو 2026 في الجولة الثانية من دور المجموعات، وهي مباراة يسعى خلالها الفراعنة لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصهم في التأهل، خاصة إذا نجح الفريق في الخروج بنتيجة جيدة من مواجهة بلجيكا.
أما الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، فتشهد مواجهة مرتقبة أمام منتخب إيران يوم 27 يونيو 2026، وهي مباراة قد تكون حاسمة في تحديد هوية المتأهلين إلى الدور التالي، في ظل التقارب المتوقع بين مستويات المنتخبات المتنافسة على بطاقات العبور.
وتحظى مشاركة المنتخب المصري باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، حيث تأمل الجماهير في رؤية أداء قوي يعكس التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. كما تتطلع الجماهير إلى تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ المنتخب في كأس العالم، خاصة مع وجود عناصر قادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
وتضم قائمة المنتخب مجموعة من الأسماء البارزة في مختلف المراكز، حيث يقود حراسة المرمى محمد الشناوي إلى جانب مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء. وفي خط الدفاع يتواجد عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات مثل محمد هاني ورامي ربيعة وياسر إبراهيم ومحمد عبد المنعم وأحمد فتوح وكريم حافظ وحسام عبد المجيد.
أما في خط الوسط، فيعتمد المنتخب على مجموعة متنوعة من اللاعبين، من بينهم حمدي فتحي ومروان عطية ومهند لاشين ونبيل عماد دونجا وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو ومحمود صابر، بما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة على المستوى التكتيكي.
وفي الهجوم، يعول المنتخب بشكل كبير على قدرات النجم محمد صلاح إلى جانب عمر مرموش ومحمود تريزيجيه وإبراهيم عادل وهيثم حسن وحمزة عبد الكريم، وهي مجموعة تمتلك السرعة والمهارة والخبرة اللازمة لمواجهة أقوى المنتخبات العالمية.
ومع اقتراب انطلاق البطولة، تتزايد آمال الجماهير المصرية في أن ينجح الفراعنة في تجاوز دور المجموعات والمضي بعيدًا في المنافسات، وكتابة صفحة جديدة من الإنجازات في تاريخ الكرة المصرية على المسرح العالمي الأكبر.







