أسدل الستار على منافسات بطولة كأس الكونفيدرالية الإفريقية لموسم 2025-2026 بتتويج نادي الزمالك المصري باللقب، بعد فوزه في المباراة النهائية على فريق اتحاد الجزائر، في اللقاء الذي أقيم على ستاد القاهرة الدولي يوم 16 مايو 2026، وسط حضور جماهيري كبير وأجواء احتفالية عكست أهمية الحدث القاري.
وجاء تتويج الزمالك ليؤكد حضوره القوي على الساحة الإفريقية، حيث نجح الفريق في تقديم أداء مميز طوال مشواره في البطولة، قبل أن يحسم النهائي لصالحه ويضيف لقبًا جديدًا إلى سجل إنجازاته القارية. وشهدت المباراة النهائية تنافسًا قويًا بين الفريقين، إلا أن الخبرة والإصرار كانا عاملين حاسمين في تتويج الفريق المصري بالبطولة.
وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن جدول ومواعيد النسخة الجديدة من البطولة، حيث تم الكشف عن الرزنامة الرسمية لموسم 2026-2027، والتي تبدأ بمراحلها التمهيدية خلال شهر سبتمبر، قبل أن تستكمل المنافسات في أكتوبر بالدور التمهيدي الثاني، في إطار نظام يهدف إلى تنظيم أكثر انسيابية للبطولة وتقليل ضغط المباريات على الأندية المشاركة.
وتنطلق منافسات دور المجموعات في أواخر شهر نوفمبر، وتمتد حتى يناير من العام التالي، حيث تُقام الجولة الأولى يومي 27 و28 نوفمبر، تليها الجولة الثانية بين 4 و6 ديسمبر، بينما تُلعب الجولة الثالثة يومي 18 و19 ديسمبر. وتستأنف المنافسات في يناير مع الجولة الرابعة يومي 8 و9 من الشهر، ثم الجولة الخامسة يومي 15 و16 يناير، على أن تختتم مباريات دور المجموعات بالجولة السادسة يومي 22 و23 يناير.
وتشهد الأدوار الإقصائية انطلاقة قوية مع مرحلة ربع النهائي التي تُقام خلال أواخر فبراير وأوائل مارس، حيث تبدأ مرحلة الحسم في البطولة مع اقتراب الأندية من المنافسة على اللقب القاري. وتليها مباريات نصف النهائي خلال شهر أبريل، والتي تُحدد خلالها هوية الفريقين المتأهلين إلى المباراة النهائية.
أما المباراة النهائية للبطولة، فقد حدد الاتحاد الإفريقي إقامتها خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 31 مايو، بما يتيح مرونة تنظيمية وفق ارتباطات الأندية وظروف المنافسات المحلية والقارية.
ويعكس هذا الجدول الزمني الجديد حرص الاتحاد الإفريقي على تطوير بطولة كأس الكونفيدرالية من حيث التنظيم وجودة المنافسة، بما يضمن تحقيق توازن بين المشاركات المحلية والقارية للأندية، ويمنح الفرق فرصة أفضل للاستعداد لكل مرحلة من مراحل البطولة.
كما يُتوقع أن تشهد النسخة الجديدة من البطولة منافسة قوية بين الأندية الإفريقية، خاصة في ظل التطور الملحوظ في مستوى العديد من الفرق خلال السنوات الأخيرة، سواء من الناحية الفنية أو الإدارية، وهو ما يرفع من سقف التوقعات لموسم يُنتظر أن يكون من بين الأكثر إثارة في تاريخ البطولة.
وبين تتويج الزمالك في النسخة الماضية، وترقب انطلاق النسخة الجديدة، تبدو كأس الكونفيدرالية الإفريقية مقبلة على مرحلة جديدة من التنافسية والتطور، تعزز مكانتها كواحدة من أبرز البطولات القارية على مستوى الأندية في إفريقيا.







