يترقب آلاف الطلاب وأولياء الأمور إعلان تنسيق مدارس التمريض 2026 بعد الشهادة الإعدادية، باعتباره أحد أبرز البدائل التعليمية التي توفر فرصة للحصول على تعليم فني متخصص يؤهل الخريجين لسوق العمل في القطاع الصحي.
وتزداد معدلات البحث خلال الفترة الحالية لمعرفة مؤشرات القبول والشروط المطلوبة، بالتزامن مع انتهاء أعمال إعلان نتائج الشهادة الإعدادية في مختلف المحافظات.
وتشير المؤشرات الأولية إلى أن الحد الأدنى للقبول في مدارس التمريض خلال العام الدراسي 2026 قد يتراوح بين 240 و280 درجة، مع اختلاف التنسيق من محافظة إلى أخرى وفقاً لنسب النجاح وأعداد الطلاب المتقدمين والطاقة الاستيعابية لكل مدرسة.
وتقوم مديريات الشؤون الصحية في المحافظات بإعلان الحد الأدنى الرسمي للقبول بعد الانتهاء من حصر أعداد الناجحين والمتقدمين، وهو ما يجعل التنسيق يختلف من محافظة لأخرى ولا يتم تحديده بشكل موحد على مستوى الجمهورية.
وتوضح المؤشرات المتوقعة أن محافظات الوجه البحري، ومنها المنوفية والإسكندرية وكفر الشيخ والشرقية، قد تشهد ارتفاعاً في الحد الأدنى للقبول ليصل إلى ما بين 260 و280 درجة، نتيجة ارتفاع المجاميع وزيادة الإقبال على الالتحاق بمدارس التمريض.
أما محافظات الوجه القبلي ومدن القناة، فمن المتوقع أن يتراوح الحد الأدنى للقبول بها بين 240 و260 درجة، وفقاً لمعدلات النجاح وعدد الأماكن المتاحة بكل محافظة.
ومن المنتظر أن تبدأ مديريات الشؤون الصحية في فتح باب التقديم للمرحلة الأولى عقب إعلان التنسيق الرسمي، وفي حال عدم اكتمال الأعداد المطلوبة، يتم فتح مرحلة ثانية بحد أدنى أقل من المرحلة الأولى لإتاحة الفرصة أمام عدد أكبر من الطلاب للالتحاق بالمدارس.
ويخضع القبول في مدارس التمريض لعدد من الضوابط والشروط التي حددتها وزارة الصحة والسكان، ويأتي في مقدمتها أن يكون الطالب مصري الجنسية، وألا يقل عمره عن 15 عاماً ولا يزيد على 18 عاماً في بداية العام الدراسي.
كما يشترط أن يكون الطالب قد حصل على شهادة إتمام الدراسة بمرحلة التعليم الأساسي من نفس المحافظة التي تقع بها مدرسة التمريض، مع الالتزام بالتوزيع الجغرافي لكل إدارة تعليمية.
وتشمل شروط القبول أيضاً أن تكون اللغة الإنجليزية هي اللغة الأجنبية الأولى أو الثانية التي درسها الطالب في المرحلة الإعدادية، بالإضافة إلى اجتياز مجموعة من الاختبارات التي تهدف إلى قياس مدى استعداد المتقدم للدراسة في هذا المجال، وتشمل كشف الهيئة، والاختبارات النفسية والشخصية، واختبارات اللغة الإنجليزية والإملاء والحاسب الآلي.
ولا يقتصر القبول على تحقيق المجموع المطلوب فقط، بل يتعين على الطالب اجتياز الكشف الطبي وإثبات اللياقة الصحية من خلال الفحوصات الطبية الشاملة، إلى جانب تقديم إقرار من ولي الأمر بالموافقة على التفرغ الكامل للدراسة، والالتزام باللوائح المنظمة للعملية التعليمية طوال سنوات الدراسة.
ويؤكد مختصون في مجال التعليم الفني أن مدارس التمريض تعد من أكثر المسارات التعليمية إقبالاً بعد الشهادة الإعدادية، لما توفره من دراسة متخصصة وفرص عمل متميزة في القطاع الصحي عقب التخرج، وهو ما يدفع العديد من الطلاب إلى متابعة إعلان التنسيق الرسمي والاستعداد لتجهيز الأوراق المطلوبة فور فتح باب التقديم، لضمان المنافسة على الأماكن المتاحة في المدارس المختلفة داخل محافظاتهم.







