انطلق عرض فيلم الأكشن الكوميدي صقر وكناريا في دور السينما داخل مصر ومختلف الدول العربية بدءًا من 24 يونيو 2026، وسط اهتمام جماهيري ملحوظ، نظرًا لطبيعة العمل التي تمزج بين الأكشن والإطار الكوميدي، إضافة إلى مشاركة مجموعة من أبرز نجوم السينما المصرية.
ويقدم الفيلم تجربة درامية تعتمد على المزج بين الإثارة والمواقف الساخرة، حيث تدور أحداثه حول شخصية صقر، وهو مرتزق أسطوري يعيش حياة مليئة بالأسرار والمهمات الخطيرة، قبل أن يقرر الابتعاد عن هذا العالم الغامض بحثًا عن بداية جديدة وحياة أكثر هدوءًا، إلا أن محاولته للابتعاد عن ماضيه لا تسير كما خطط لها.
وتنقلب حياة صقر رأسًا على عقب بعد لقائه بشخصية بلال، المعروف بلقب كناريا، وهو كاتب فاشل يملك خيالًا واسعًا ويعيش حالة من الهوس بعالم الجواسيس والأكشن، حيث يجد الاثنان نفسيهما مضطرين للدخول في سلسلة من المغامرات الخطيرة، التي تجمع بين المطاردات السريعة والمواقف الكوميدية غير المتوقعة، في إطار درامي يعتمد على المفارقات بين الشخصيتين.
ويعتمد الفيلم على بناء علاقة غير تقليدية بين بطليه، حيث يجمع بين شخصية محترفة في عالم العنف والعمليات السرية، وشخصية أخرى تعيش في عالم الخيال والأحلام، ما يخلق حالة من التناقض التي تقود إلى العديد من المواقف الساخرة والمشاهد الحركية.
ويضم صقر وكناريا نخبة من نجوم السينما، حيث يتصدر البطولة الفنان محمد إمام إلى جانب الفنان شيكو، ويشارك في العمل كل من يسرا اللوزي ويارا السكري وانتصار وخالد الصاوي، بينما يظهر عدد من النجوم كضيوف شرف، من بينهم نسرين أمين ودياب ومحمود عبد المغني، وهو ما يضيف تنوعًا في الأداء ويعزز من ثقل العمل على المستوى الفني.
ويعود سيناريو الفيلم إلى الكاتب أيمن وتار، الذي اعتمد على المزج بين الكوميديا السريعة والإيقاع الحركي في الأحداث، بينما يتولى الإخراج حسين المنباوي، الذي قدم في أعمال سابقة نماذج مختلفة من أفلام الحركة، ما يعكس توجهًا نحو تقديم تجربة بصرية تعتمد على التشويق والإيقاع السريع.
أما الإنتاج فيتولى مسؤوليته وائل عبد الله ولؤي عبد الله، حيث يهدف العمل إلى تقديم فيلم جماهيري يناسب مختلف الفئات العمرية، ويجمع بين عناصر الترفيه والإثارة في إطار متوازن، مع الاعتماد على تقنيات تصوير حديثة ومشاهد حركة تعتمد على تنفيذ احترافي.
ويأتي عرض الفيلم في وقت يشهد فيه السوق السينمائي العربي منافسة قوية بين عدد من الأعمال الكوميدية والأكشن، ما يضع صقر وكناريا ضمن قائمة الأفلام التي تسعى إلى جذب الجمهور من خلال فكرة مختلفة تقوم على الدمج بين العالم الجاسوسي والكوميديا.
ومن المتوقع أن يواصل الفيلم تحقيق حضور جماهيري خلال فترة عرضه، خاصة مع الاعتماد على أسماء فنية معروفة، إلى جانب الفكرة التي تعتمد على المغامرة غير التقليدية بين شخصيتين متناقضتين، وهو ما يمنح العمل فرصة للتفاعل مع جمهور واسع يبحث عن الترفيه والإثارة في آن واحد.







