أثار اختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كأفضل لاعب في مباراة منتخب الأرجنتين موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما شهد المنشور الرسمي على الصفحة الرسمية للفيفا عبر “فيسبوك” تفاعلاً غير مسبوق من الجماهير، التي أبدى جزء كبير منها اعتراضه على القرار.
وبحسب الأرقام الظاهرة على المنشور وقت رصد التفاعل، حصد المنشور خلال نحو 3 ساعات أكثر من 145 ألف تفاعل، من بينها ما يزيد على 90 ألف تفاعل غاضب، في مقابل تفاعلات أخرى بالإعجاب والحب، ما يعكس حجم الانقسام بين الجماهير حول أحقية ميسي في الفوز بجائزة أفضل لاعب في المباراة.
وامتلأت التعليقات بانتقادات حادة لقرار الفيفا، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن الجائزة لم تعكس ما حدث داخل الملعب، وأن هناك لاعبين آخرين كانوا الأجدر بالتتويج.
وكتب أحد المعلقين: “إذا لعبت ضد الأرجنتين فأنت تلعب ضد الفيفا”، في تعليق حمل انتقادًا واضحًا لقرار منح الجائزة، بينما قالت متابعة أخرى: “شعرت وكأن الأرجنتين لديها لاعب إضافي… الحكم”، في إشارة إلى اعتراضها على بعض القرارات التحكيمية خلال اللقاء.
وتحول منشور الفيفا إلى ساحة للنقاش بين الجماهير، حيث دافع قطاع من المشجعين عن النجم الأرجنتيني، معتبرين أن تأثيره الفني داخل المباراة كان كافيًا لاستحقاق الجائزة، في حين رأى آخرون أن الأداء العام لم يكن يبرر اختياره أفضل لاعب.
ويعكس حجم التفاعل الكبير على الصفحة الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم مدى حساسية الجوائز الفردية في البطولات الكبرى، خاصة عندما ترتبط بأسماء بحجم ليونيل ميسي، الذي يظل أحد أكثر اللاعبين إثارة للنقاش على الساحة العالمية.
ويُذكر أن جائزة أفضل لاعب في المباراة تمنحها اللجنة الفنية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم عقب نهاية كل لقاء، إلا أنها كثيرًا ما تثير نقاشات واسعة بين الجماهير ووسائل الإعلام، خصوصًا في المباريات التي تشهد منافسة قوية أو قرارات تحكيمية مثيرة للجدل.







