تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى مواجهتي الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما اكتمل عقد المنتخبات المتأهلة إلى المربع الذهبي، لتتواصل المنافسة على اللقب في واحدة من أكثر نسخ المونديال إثارة، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وأسفرت منافسات الدور ربع النهائي عن تأهل منتخبات إسبانيا وفرنسا وإنجلترا والأرجنتين، لتضرب موعدًا في مواجهتين من العيار الثقيل، تحملان طابعًا تنافسيًا كبيرًا بين أربعة من أبرز المنتخبات في تاريخ كأس العالم، وسط تطلعات جماهيرية لمشاهدة مباريات حافلة بالإثارة والندية قبل الوصول إلى المباراة النهائية.
ويشهد الدور نصف النهائي مواجهة أوروبية خالصة تجمع بين منتخبي إسبانيا وفرنسا، حيث يلتقي المنتخبان مساء الثلاثاء 14 يوليو على ملعب دالاس، في لقاء يسعى خلاله كل طرف إلى حجز بطاقة التأهل إلى النهائي.
وتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وتنقل عبر قناة beIN Sports Max 1. ويعد ملعب دالاس أحد الملاعب الرئيسية في البطولة، إذ يستضيف أولى مباراتي نصف النهائي ضمن جدول البطولة الرسمي.
أما المواجهة الثانية، فتجمع بين إنجلترا والأرجنتين مساء الأربعاء 15 يوليو على ملعب أتلانتا، في مباراة لا تقل قوة وأهمية، حيث يتطلع المنتخب الإنجليزي إلى إنهاء انتظار طويل للعودة إلى منصة التتويج، بينما يواصل المنتخب الأرجنتيني مشواره دفاعًا عن لقبه العالمي، في مواجهة ينتظر أن تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة حول العالم.
وتقام المباراة أيضًا في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وتنقل عبر قناة beIN Sports Max 1. ويستضيف ملعب أتلانتا ثاني مباراتي نصف النهائي قبل إسدال الستار على البطولة بالمباراة النهائية في نيويورك ونيوجيرسي.
وتحمل مباريات نصف النهائي العديد من الطموحات المتباينة للمنتخبات الأربعة، إذ يسعى منتخب فرنسا إلى بلوغ النهائي للمرة الثالثة على التوالي، في إنجاز يعكس استمرارية حضوره بين كبار كرة القدم العالمية. وفي المقابل، يتمسك منتخب الأرجنتين بآمال الحفاظ على اللقب الذي توج به في النسخة الماضية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة في الأدوار الإقصائية.
من جانبه، يدخل المنتخب الإسباني المباراة بطموح استعادة كأس العالم الغائبة عن خزائنه منذ تتويجه التاريخي في نسخة 2010، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين الذين قدموا مستويات قوية طوال مشوار البطولة.
أما منتخب إنجلترا، فيأمل في كتابة فصل جديد من تاريخه الكروي عبر بلوغ النهائي والمنافسة على لقبه العالمي الثاني، بعد مرور ستة عقود على تتويجه الوحيد عام 1966.
وتعد النسخة الحالية من كأس العالم محطة تاريخية في سجل البطولة، بعدما شهدت تطبيق النظام الجديد بمشاركة 48 منتخبًا، وهو ما أسهم في زيادة عدد المباريات ورفع مستوى المنافسة، فضلًا عن منح منتخبات أكثر فرصة الظهور على الساحة العالمية.
كما أفرز النظام الجديد مواجهات قوية ومفاجآت عديدة منذ انطلاق البطولة، لتصل المنافسة الآن إلى مراحلها الحاسمة وسط ترقب عالمي لمعرفة هوية المنتخبين اللذين سيبلغان المباراة النهائية المقررة يوم 19 يوليو، في ختام النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم.







