كشفت شركة فيفو عن إصدار جديد من هاتف Vivo X300 FE، ليصبح الخيار الأقل سعراً ضمن إصدارات الهاتف المتاحة في الأسواق، بعدما كانت الشركة قد طرحت الجهاز في مايو الماضي بإصدارات تعتمد على ذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 جيجابايت مع خيارات تخزين مختلفة.
ويأتي الإصدار الجديد في محاولة لتوفير الهاتف بسعر أكثر تنافسية، مع الاحتفاظ بمعظم المواصفات الأساسية التي يقدمها الجهاز.
ويتوفر الإصدار الجديد من Vivo X300 FE بذاكرة وصول عشوائي سعتها 8 جيجابايت مع سعة تخزين داخلية تبلغ 256 جيجابايت، وهو ما يجعله مطابقاً للإصدار الأساسي من حيث مساحة التخزين، لكنه يختلف عنه في حجم الذاكرة العشوائية.
ويستهدف هذا الخيار المستخدمين الذين يرغبون في الحصول على الهاتف بسعر أقل دون الحاجة إلى مساحة تخزين أكبر أو ذاكرة وصول عشوائي مرتفعة.
ويبلغ سعر الإصدار الجديد نحو 84,999 روبية هندية، بما يعادل قرابة 890 دولاراً أمريكياً وفق الأسعار المشار إليها، وأصبح متاحاً عبر عدد من المتاجر الإلكترونية الرسمية ومنافذ البيع المعتمدة في السوق الهندية.
ويطرح الهاتف بعدة ألوان، من بينها الزيتوني الحضري والبنفسجي الليلكي والأسود الداكن، ما يوفر خيارات متنوعة للمستخدمين بحسب تفضيلاتهم.
وينضم الإصدار الجديد إلى نسختين سبق طرحهما من الهاتف، الأولى بذاكرة وصول عشوائي تبلغ 12 جيجابايت وسعة تخزين 256 جيجابايت، بينما تأتي النسخة الأعلى بذاكرة 12 جيجابايت وسعة تخزين 512 جيجابايت.
ويبلغ السعر الحالي للنسخة الأولى نحو 89,999 روبية، في حين يصل سعر النسخة الأعلى إلى 99,999 روبية، وهو ما يضع الإصدار الجديد في موقع سعري أقل من باقي الخيارات المتاحة.
وتعتمد استراتيجية فيفو في الإصدار الجديد على تقليل سعة الذاكرة العشوائية مع الإبقاء على سعة التخزين البالغة 256 جيجابايت، وهو ما يسمح للشركة بتقديم الهاتف بسعر أقل نسبياً.
ومع ذلك، فإن فارق السعر بين الإصدار الجديد والنسخة التي تحتوي على 12 جيجابايت من الذاكرة ليس كبيراً للغاية، الأمر الذي قد يدفع بعض المستخدمين إلى تفضيل النسخة الأعلى للاستفادة من ذاكرة إضافية في تشغيل التطبيقات وتعدد المهام.
وكان هاتف Vivo X300 FE قد ظهر في الأسواق للمرة الأولى خلال مايو بسعر ابتدائي بلغ 79,999 روبية لنسخة 12 جيجابايت من الذاكرة العشوائية مع 256 جيجابايت للتخزين، بينما بلغ سعر نسخة 12 جيجابايت مع 512 جيجابايت نحو 89,999 روبية.
وشهدت الأسعار لاحقاً تعديلات، لتصل إلى مستويات أعلى من الأسعار التي بدأ بها الهاتف عند إطلاقه.
ويعكس طرح نسخة جديدة بذاكرة أقل توجه الشركات إلى توسيع قاعدة المستخدمين من خلال توفير أكثر من خيار سعري ضمن الهاتف نفسه، خصوصاً مع ارتفاع تكلفة الهواتف الذكية في الفئات المتقدمة.
كما يمنح ذلك المستهلك فرصة للاختيار بين الحصول على أعلى مواصفات ممكنة أو التضحية بجزء من الذاكرة مقابل سعر أقل.
ورغم انخفاض سعر الإصدار الجديد مقارنة ببقية نسخ Vivo X300 FE، فإنه لا يزال ينتمي إلى الفئة السعرية المرتفعة، ما يجعل المنافسة مع الأجهزة الأخرى في الفئة نفسها عاملاً مهماً في تحديد مدى نجاحه.
وتراهن فيفو على مواصفات الهاتف وتصميمه وتنوع خيارات الذاكرة والتخزين لجذب المستخدمين الباحثين عن جهاز متقدم مع مساحة تخزين كبيرة، مع إتاحة خيار أقل تكلفة للراغبين في تقليل السعر.






