يشهد فيلم Fast Forever استعدادات مكثفة ليكون المحطة الأخيرة في واحدة من أشهر سلاسل أفلام الحركة والسرعة في تاريخ السينما، بعد أكثر من عقدين على انطلاق السلسلة التي بدأت عام 2001.
ويحمل العمل الختامي الاسم الجديد Fast Forever، بعدما كان معروفًا خلال مراحل التطوير باسم Fast X: Part 2، فيما تحدد موعد طرحه في دور السينما حول العالم يوم 17 مارس 2028، ليشكل نهاية الرحلة السينمائية التي ارتبطت لسنوات بالسيارات السريعة والمطاردات والإثارة وروح العائلة.
ويأتي الفيلم من إنتاج شركة Universal Pictures، بينما يتولى لويس ليترير مهمة الإخراج، بعد نجاحه في قيادة الجزء العاشر Fast X.
ويترقب الجمهور عودة عدد من الشخصيات الرئيسية التي ارتبطت بالسلسلة، وفي مقدمتها شخصية دومينيك توريتو التي يؤديها النجم فين ديزل، الذي يشارك كذلك في إنتاج العمل ويعد من أبرز الأسماء المرتبطة بتاريخ السلسلة منذ بدايتها.
وكشف فين ديزل عن خطط بدء تصوير الفيلم في ديسمبر المقبل، بعد فترة طويلة من التحضيرات والتأجيلات التي رافقت المشروع.
وأشار إلى أن العمل على السيناريو استغرق سنوات، بمشاركة أربعة من كتاب السيناريو، بهدف الوصول إلى قصة مناسبة لنهاية السلسلة وإغلاق خطوطها الرئيسية بصورة تليق بتاريخها.
وأكد أن قراءة النسخة النهائية من السيناريو كانت لحظة مؤثرة بالنسبة إليه، في إشارة إلى الطابع العاطفي المتوقع أن يحمله الفصل الأخير.
وتشير التحضيرات المتعلقة بالفيلم إلى رغبة في إعادة السلسلة إلى جذورها الأولى، من خلال التركيز على أجواء سباقات الشوارع والسيارات والتنافس في مدينة لوس أنجلوس، وهي العناصر التي شكلت أساس الأجزاء الأولى قبل توسع السلسلة لاحقًا في اتجاه أفلام الحركة الضخمة والمهمات الدولية والمطاردات ذات الطابع المبالغ فيه.
ويمثل هذا التوجه محاولة لإرضاء جمهور السلسلة القديم، الذي ارتبط بالأجواء الأصلية التي جمعت بين سباقات السيارات والعلاقات الإنسانية والصداقة وروح العائلة.
ومن المتوقع أن يوازن الفيلم بين هذه العناصر وبين مشاهد الحركة والإثارة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من هوية Fast and Furious خلال السنوات الماضية.
كما يحظى إرث شخصية برايان أوكونر، التي جسدها النجم الراحل بول ووكر، باهتمام كبير في التحضيرات الخاصة بالنهاية.
وتدور تكهنات واسعة حول إمكانية ظهور الشخصية بطريقة ما في الفيلم الأخير تكريمًا لإرث بول ووكر، الذي كان أحد أبرز أبطال السلسلة منذ الجزء الأول وحتى وفاته عام 2013.
ولم تتضح حتى الآن بصورة نهائية طبيعة أي ظهور محتمل للشخصية، وهو ما يزيد من حالة الترقب لدى الجمهور.
ومن المنتظر أن يمثل Fast Forever نهاية ملحمة سينمائية استمرت لأكثر من 25 عامًا، وتحولت خلالها السلسلة من أفلام تركز على سباقات الشوارع إلى واحدة من أكبر العلامات التجارية في أفلام الحركة العالمية.
وحققت أفلام Fast and Furious مجتمعة إيرادات ضخمة تجاوزت 7.3 مليار دولار عالميًا، ما يعكس حجم القاعدة الجماهيرية التي اكتسبتها السلسلة على مدار السنوات.
ومع تحديد 17 مارس 2028 موعدًا للعرض العالمي، تتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى تفاصيل فريق التمثيل والقصة ومواقع التصوير والمشاهد المنتظرة، خاصة مع اقتراب انطلاق الإنتاج.
ويبدو أن صناع الفيلم يسعون إلى تقديم خاتمة تجمع بين الإثارة والحنين إلى البدايات، مع تكريم الشخصيات التي صنعت تاريخ السلسلة، وإنهاء واحدة من أطول الرحلات السينمائية المرتبطة بعالم السيارات والسرعة والمغامرات.







