شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعًا بنحو 65 جنيهًا، بالتزامن مع تحركات أسعار الأوقية عالميًا، بينما تترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، وما قد يحمله من إشارات حول مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وقال المهندس سعيد إمبابي، إن سوق الذهب يمر حاليًا بمرحلة انتظار شديدة الحساسية، في ظل ارتباط حركة الأسعار المحلية بالتطورات العالمية، خاصة اتجاهات أسعار الفائدة الأميركية وتحركات الأوقية.
وأوضح أن العامل الأهم بالنسبة للأسواق لا يتعلق فقط بقرار الفائدة المرتقب، وإنما بما إذا كان القرار سيمثل بداية لمسار مستمر في السياسة النقدية، أم أنه إجراء سبق للأسواق أن أخذته في الاعتبار ضمن تحركات الأسعار السابقة.
وأشار إلى أن الذهب يتحرك حاليًا بين ضغوط توقعات الفائدة من جانب، والدعم الناتج عن حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية من جانب آخر، وهو ما يزيد من حساسية حركة الأسعار تجاه أي تصريحات أو مؤشرات جديدة تصدر عن الاحتياطي الفيدرالي.
وفي السوق المحلية، تقترب الفجوة السعرية بين الأسعار المحلية والسعر العالمي من 50 جنيهًا، في ظل استمرار تأثر السوق المصري بحركة الأوقية عالميًا إلى جانب عوامل العرض والطلب المحلية.
ومن المنتظر أن تتضح اتجاهات الذهب بشكل أكبر عقب صدور قرار الفيدرالي وتصريحات المسؤولين بشأن المسار المتوقع لأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.







