تتجه أنظار أسواق الذهب إلى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، وسط ترقب واسع لما ستتضمنه قرارات البنك المركزي وتصريحات مسؤوليه بشأن المسار المتوقع للسياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
ويأتي اجتماع الفيدرالي في وقت تتحرك فيه أسعار الذهب تحت تأثير توقعات الأسواق بشأن الفائدة الأميركية، إذ تمثل تكلفة الاقتراض واتجاه السياسة النقدية أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في حركة المعدن النفيس عالميًا.
وقال المهندس سعيد إمبابي إن المرحلة الحالية تتسم بحساسية شديدة، موضحًا أن السؤال الأهم بالنسبة لسوق الذهب هو ما إذا كان قرار الفائدة المرتقب سيكون بداية لمسار من القرارات المتتالية، أم أنه خطوة سبق أن قامت الأسواق بتسعيرها.
وأضاف أن الذهب يتحرك في الوقت الحالي بين ضغوط توقعات أسعار الفائدة من ناحية، والعوامل الداعمة للمعدن النفيس من ناحية أخرى، وهو ما يجعل رد فعل السوق بعد القرار أكثر أهمية من القرار نفسه.
وتنعكس تحركات الأوقية العالمية بصورة مباشرة على السوق المحلية، وهو ما ظهر في ارتفاع أسعار الذهب في مصر بنحو 65 جنيهًا، بالتزامن مع صعود السعر العالمي للأوقية.
وتترقب الأسواق خلال الساعات المقبلة بيانات وقرارات الفيدرالي، إلى جانب تصريحات المسؤولين، باعتبارها مؤشرات رئيسية لتحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.







