تراجعت أسعار الذهب عالميًا خلال تعاملات الخميس 24 سبتمبر 2026، مع استمرار الضغوط الناتجة عن تحركات السياسة النقدية الأمريكية وارتفاع عوائد سندات الخزانة، في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق المزيد من البيانات الاقتصادية لتحديد اتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت منصة «آي صاغة» أن أونصة الذهب تراجعت من 4287.65 دولار في 23 سبتمبر إلى نحو 4256 دولارًا، بخسارة بلغت 31.65 دولار، بينما جرى تداولها خلال التعاملات عند مستويات تدور حول 4258.76 دولار.
وتأتي تحركات الذهب في أعقاب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75% و4% في 16 سبتمبر 2026، وفق البيانات الواردة في تحليل «آي صاغة».
وأشارت المنصة إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد جاذبية الأصول المدرة للعائد مقارنة بالذهب، الذي لا يوفر عائدًا دوريًا، كما أن ارتفاع عوائد السندات يمكن أن يدعم الدولار ويزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس.
كما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية، في ظل استمرار الضغوط السعرية، وهو ما قد يؤثر في قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وتشكل عوائد سندات الخزانة الأمريكية أحد العوامل المؤثرة في حركة الذهب، إذ إن ارتفاع العائد على السندات قد يدفع بعض المستثمرين إلى إعادة توزيع استثماراتهم بعيدًا عن الأصول التي لا تحقق عائدًا دوريًا.
ورغم الضغوط الحالية، تظل مشتريات البنوك المركزية من الذهب والمخاطر الجيوسياسية من العوامل التي يمكن أن توفر دعمًا للمعدن النفيس.
وتشير قراءة «آي صاغة» إلى أن اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بتطورات أسعار الفائدة الأمريكية والتضخم والدولار وعوائد السندات.







