حذر البنك المركزي المصري من الانسياق وراء إعلانات ووعود الثراء السريع التي تروج لها بعض منصات الاستثمار الوهمية، مؤكدًا أن المحتالين يعتمدون على أساليب تدريجية لكسب ثقة الضحايا قبل الاستيلاء على مبالغ مالية كبيرة.
وأوضح البنك المركزي أن عملية الاحتيال قد تبدأ بطلب إيداع مبالغ مالية صغيرة من المستخدم، مع إظهار أرباح محدودة أو إتاحة سحب جزء من الأموال، بهدف تعزيز الثقة وإقناع الضحية بزيادة قيمة استثماراته.
كيف تبدأ خدعة منصات الاستثمار الوهمية؟
وبحسب التحذير، يستخدم المحتالون الأرباح الأولية والمبالغ الصغيرة المسحوبة كوسيلة لإقناع المستخدم بأن المنصة حقيقية وتحقق عوائد مالية، قبل دفعه إلى إيداع مبالغ أكبر.
ومع زيادة الأموال المودعة، قد يجد الضحية نفسه غير قادر على سحب أمواله أو استرداد المبالغ التي دفعها، لتنتهي عملية الاحتيال بخسائر مالية كبيرة.
البنك المركزي يحذر من الثراء السريع
وشدد البنك المركزي على ضرورة عدم الانجذاب إلى الوعود بتحقيق أرباح سريعة أو عوائد غير واقعية، مع ضرورة التأكد من الجهات والمنصات الاستثمارية قبل تحويل أي أموال إليها.
ويأتي التحذير ضمن جهود التوعية بمخاطر الاحتيال المالي وحماية المواطنين من الأساليب الإلكترونية التي تستهدف أموالهم وبياناتهم.
كرّمت الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية (ISQua) الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، بمناسبة تجديد اعتمادها الدولي من خلال برنامج التقييم الخارجي (ISQua EEA)، في تقدير دولي جديد لما حققته مصر في بناء وتطوير منظومة وطنية للجودة والاعتماد الصحي، وفقًا للمعايير والممارسات المعترف بها عالميًا.
ويأتي تكريم «GAHAR» من «ISQua» للعام الثاني على التوالي، بما يعكس استمرارية مسيرة التطوير المؤسسي التي تنتهجها الهيئة، ومواصلة العمل نحو ترسيخ منظومة وطنية للجودة والاعتماد، وتعزيز حضور التجربة المصرية على خريطة الجودة الصحية الدولية.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد الهيئة، برئاسة الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، في فعاليات المؤتمر الدولي الـ42 للجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية (ISQua)، المنعقد بمركز مؤتمرات دبلن في أيرلندا، بمشاركة أكثر من 1,400 متخصص وخبير من نحو 80 دولة، لمناقشة أحدث التوجهات العالمية في جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى ومستقبل النظم الصحية.
وأكد الدكتور أحمد طه أن تكريم الهيئة وتجديد اعتمادها الدولي يعكسان ما حققته مصر من تقدم في تطوير منظومة الاعتماد الصحي، وما وصلت إليه من نضج مؤسسي في تطبيق معايير الجودة وسلامة المرضى، والعمل وفق أطر وممارسات تحظى باعتراف دولي.
وأضاف أن هذا التقدم يأتي في إطار توجه الدولة نحو بناء قطاع صحي حديث ومستدام، يرتكز على الجودة والحوكمة وسلامة المريض، ويرفع كفاءة المؤسسات الصحية وقدرتها على الاستجابة لاحتياجات المواطنين والمتغيرات المتسارعة في قطاع الرعاية الصحية.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن منظومة التأمين الصحي الشامل تمثل أحد المحاور الرئيسية لإصلاح القطاع الصحي في مصر، من خلال بناء منظومة متكاملة تقوم على الجودة والعدالة والشمولية، وتستهدف إتاحة خدمات صحية آمنة وذات جودة للمواطنين، وفق معايير موحدة تضع سلامة المريض وحقوقه في مقدمة الأولويات.
وأكد الدكتور أحمد طه أن القيمة الحقيقية لهذا التكريم لا تقتصر على الاعتراف الدولي، وإنما فيما يعكسه للمواطن المصري من ثقة بأن منظومة الرعاية الصحية الجديدة تسير وفق مسار واضح للجودة والاعتماد، وللمريض الدولي من رسالة بأن مصر تبني منظومة صحية تستند إلى معايير وممارسات معترف بها عالميًا.
وأهدى الدكتور أحمد طه هذا التكريم إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تقديرًا لما توليه القيادة السياسية من اهتمام ودعم لملف الصحة، ولما تشهده الدولة المصرية من جهود متواصلة لبناء منظومة صحية حديثة ومستدامة تضع صحة المواطن وسلامته في مقدمة أولوياتها.
كما وجّه رئيس الهيئة التهنئة إلى قيادات الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية وكوادرها وجميع العاملين بها، مؤكدًا أن هذا الإنجاز ثمرة جهد مؤسسي جماعي ومتواصل، وأن الحفاظ على الاعتراف الدولي يمثل مسؤولية تدفع الهيئة إلى مواصلة التطوير، والارتقاء بمعاييرها وممارساتها، وتعزيز أثر الجودة والاعتماد على سلامة المريض وجودة الخدمات الصحية المقدمة إليه.








