تترقب أسواق الذهب صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر نشره غدًا الأربعاء 7 أكتوبر، وسط استمرار تقييم المستثمرين لمسار أسعار الفائدة الأمريكية وتأثيره على المعدن النفيس.
ويأتي محضر اجتماع سبتمبر في وقت تتعرض فيه أسعار الذهب لضغوط من قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهما عاملان يقللان عادةً من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
ومن المقرر أن يعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه المقبل يومي 27 و28 أكتوبر، وسط ترقب لما ستكشفه البيانات الاقتصادية الأمريكية السابقة للاجتماع بشأن التضخم وسوق العمل ومسار السياسة النقدية.
وتشير بيانات السوق إلى أن توقعات أسعار الفائدة تظل من أبرز المحركات قصيرة الأجل للذهب، إذ إن ارتفاع تكلفة الاقتراض وعوائد السندات قد يضغطان على المعدن، بينما يمكن لتراجع توقعات التشديد النقدي أن يمنحه دعمًا.
وعلى المدى القصير، يظل اتجاه الذهب حساسًا لأي تغيرات في الدولار والعوائد الأمريكية، إلى جانب التطورات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية التي تسبق اجتماع الفيدرالي.







