بحثت وزيرة الدولة الأوغندية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، جويس سيبوغواو، مع جامعة مصر للمعلوماتية، سبل التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وبناء القدرات الرقمية والبحوث التطبيقية والابتكار.
واستقبلت الجامعة الوزيرة والوفد المرافق لها بمقرها في مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث تبادل الخبرات والاستفادة من التجربة المصرية في تطوير التعليم التكنولوجي وربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة.
وقال الأستاذ الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس الجامعة، إن التعاون المقترح يشمل خمسة محاور رئيسية، هي التدريب وبناء القدرات الرقمية، والتعليم الجامعي والدراسات العليا، والبحث العلمي التطبيقي، وريادة الأعمال والابتكار، والإعلام الرقمي والاتصال الحكومي.
منح دراسية وتدريب ومشروعات بحثية مشتركة
وأوضح حمد أن الجامعة مستعدة للتعاون في تدريب الكوادر الأوغندية في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات، وبحث تقديم منح دراسية وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب تنفيذ مشروعات بحثية وتكنولوجية مشتركة وتطوير تطبيقات تخدم المجتمعات الأفريقية.
وأشار إلى أن الجامعة فازت بمشروع GAINAfrica الممول من برنامج Horizon Europe التابع للاتحاد الأوروبي، والذي يستهدف تطوير حلول للذكاء الاصطناعي في قطاعات التعليم والرعاية الصحية والزراعة والتخطيط الحضري والبنية التحتية، بمشاركة جهات من مصر وأوغندا وإيطاليا وفرنسا وتونس والمغرب وبنين.
تعاون لربط التعليم باحتياجات الصناعة والابتكار
من جانبها، أوضحت الدكتورة أماني عيسى، مديرة مركز ريادة الأعمال والابتكار بالجامعة، أن التعاون مع القطاع الصناعي يشمل تطوير المناهج والتدريب العملي والإشراف على مشروعات تخرج تعالج تحديات حقيقية تواجه الشركات، بما يساعد على إعداد كوادر تمتلك المهارات التقنية والعملية المطلوبة.
وأشارت أمل الجمال، رئيس العلاقات الدولية بالجامعة، إلى اهتمام الجامعة بتحويل نتائج البحوث إلى تطبيقات عملية، مستشهدة بمشروع NARRATE الذي يتناول تحديات التصنيع وسلاسل الإمداد، إلى جانب تطوير حلول تكنولوجية لقطاعات الزراعة والتعليم والخدمات العامة.
وأكدت الجامعة استعدادها لتسخير إمكانيات كلياتها الأربع ومراكزها البحثية لدعم التعاون مع الجامعات الأوغندية، وتعزيز الشراكة بين البلدين في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي والابتكار.







