الرئيس التنفيذي
أشرف الحادي

رئيس التحرير
فاطمة مهران

في إطار منصة التعاون التنسيقي المشترك

4 وزراء يناقشون خطة التوسع في مشروعات «الأغذية العالمي» لتحقيق التنمية الزراعية

في إطار منصة التعاون التنسيقي المشترك
«التعاون الدولي» و«التنمية المحلية» و«الزراعة» و«التضامن الاجتماعي» يناقشون الخطة المقترحة للتوسع في مشروعات برنامج الأغذية العالمي لتحقيق التنمية الزراعية وبناء قدرات المجتمعات الريفية من خلال الأنشطة الإنتاجية
• التوسعات الجديدة للمشروع تتكامل مع المبادرة الرئاسية حياة كريمة من خلال تعزيز الاستثمار في رأس المال البشري بالمجتمعات الريفية
• تحسين قدرة المزارعين على التكيف مع التغيرات المناخية وتنويع مصادر الدخل وتحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة الريفية
• التنسيق والتكامل بين الأطراف ذات الصلة يضمن تحقيق التأثير الفعال من الشراكات الدولية ويعزز الجهود التنموية في الدولة
• تشكيل لجنة مشتركة لمناقشة الخطة التنفيذية للمرحلة الثانية من المشروع..ومنصة تعاون تنسيقي مشترك لبحث مشاركة شركاء التنمية في مصادر التمويل
بحثت وزارات التعاون الدولي والتنمية المحلية والزراعة واستصلاح الأراضي والتضامن الاجتماعي، خطة العمل والخطوات التنفيذية المقترحة للتوسع في مشروع برنامج الأغذية العالمي لتحقيق التنمية الزراعية والريفية، عقب نجاح المرحلة الأولى المنفذة في 63 قرية بخمس محافظات في صعيد مصر؛ وكانت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، قد قامت خلال سبتمبر الماضي بزيارة لتفقد نماذج المشروعات المنفذة بمحافظة الأقصر والوقوف على النتائج المحققة، ومن ثم تم اقتراح التوسع في تطبيق هذه المشروعات في قرى أخرى.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، بحضور اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، والسيدة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والسيد منجستاب هايلي، الممثل المقيم لبرنامج الأغذية العالمي في مصر والمدير القطري، ومسئولي الوزارات والجهات ذات الصلة، وذلك في إطار منصة التعاون التنسيقي المشترك، التي تستهدف الوزارة من خلالها عقد لقاءات تفاعلية تضم شركاء التنمية مُتعددي الأطراف والثنائيين، والجهات المعنية، لبحث الأولويات المستقبلية على مستوى الشراكات الدولية، بما يتماشى مع أجندة التنمية الوطنية 2030.
في بداية اللقاء رحبت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، بالسادة الحضور، مؤكدة أن الاجتماع يأتي في إطار التنسيق والتكامل بين كافة الأطراف ذات الصلة لضمان تحقيق التأثير الفعال من الشراكات الدولية، بما يعزز الجهود التنموية التي تقوم بها الدولة، كما استعرضت الشراكة الناجحة مع برنامج الأغذية العالمي، من خلال الاستراتيجية القطرية للفترة من 2018-2023، التي ترتكز على محاور رئيسية من بينها تعزيز الأمن الغذائي وتطوير المجتمعات الزراعية والريفية، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمعات الريفية مثل الفتيات والسيدات والرائدات الريفيات والشباب وصغار المزارعين .
وأشارت إلى أن المرحلة الثانية من المشروع، تتكامل مع المبادرة الرئاسية حياة كريمة، التي تستهدف تطوير وتنمية القرى الأكثر احتياجًا على مستوى جمهورية مصر العربية، وذلك من خلال دعم محور الاستثمار في رأس المال البشري في المجتمعات الريفية، عبر تعزيز سبل كسب العيش وتنوع مصادر الدخل بمشروعات الإنتاج الحيواني والداجني والقروض العينية والحرف اليدوية، وتحسين كفاءة استخدام موارد المياه، ودعم قدرات المزارعين على التكيف مع تغير المناخ، وتحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي للسيدات والفتيات، وتشجيع الإبداع والابتكار من خلال منصات المعرفة الرقمية التعاونية فيما بين بلدان الجنوب.
وذكرت وزيرة التعاون الدولي، أنه من خلال مطابقة المشروعات الممولة من شركاء التنمية مع أهداف التنمية المستدامة فإن الشراكة مع برنامج الأغذية العالمي تدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة لاسيما الهدف الأول: القضاء على الفقر، والثاني: القضاء التام على الجوع، والرابع: التعليم الجيد، والخامس: المساواة بين الجنسين، والسادس: المياه النظيفة والنظافة الصحية، والثامن: العمل اللائق ونمو الاقتصاد، والعاشر: الحد من أوجه عدم المساواة.
وناقشت «المشاط» خطة العمل المقترحة للمرحلة المقبلة على مستوى تحديد القرى والمراكز الملائمة للتوسع في تنفيذ المشروعات، مشيرة إلى أنه سيتم تشكيل لجنة تضم ممثلين عن الوزارات المعنية وبرنامج الأغذية العالمي لمناقشة التفاصيل الدقيقة للخطة المقترحة ووضع اللمسات النهائية لتنفيذها، فضلا عن عقد منصة تعاون تنسيقي مشترك لبحث مصادر التمويل من خلال شركاء التنمية .
وقالت «المشاط»، إن مشروعات برنامج الأغذية العالمي تأتي في سياق المبدأ الثالث للدبلوماسسة الاقتصادية، وهو سرد الشراكات الدولية، الذي يضع المواطن هو محور الاهتمام، والمشروعات الجارية، والهدف هو القوة الدافعة، لافتة إلى أن المرحلة الأولى من المشروع كانت نموذجًا لنظام اقتصادي واجتماعي جامع الأطراف ذات الصلة، حيث ضمت شركاء التنمية والقطاع الحكومي والمجتمع المدني تحت هدف مظلة هدف واحد وهو تطوير المجتمعات الريفية والزراعية وتحقيق التنمية المستدامة .
ومن جانبه أشاد اللواء محمود شعراوى، وزير التنمية المحلية، بالجهود التى يقوم بها برنامج الأغذية العالمى من مشروعات تنموية فى عدد من المحافظات المصرية، والتنسيق القائم بين الجانبين خلال الفترة الحالية فى إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين الوزارة والبرنامج، مؤكدًا على أهمية مشروع دعم المجتمعات الريفية والزراعية بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمى للنهوض لما يمثله من تكامل مع المبادرة الرئاسية حياة كريمة لتنمية القرى في الريف المصري وجعلها قرى نموذجية ومتكاملة فى كافة الخدمات التى تهم المواطنين خاصة البنية التحتية والصرف الصحى ومياه الشرب وتوفير فرص عمل مستدامة لأبناء القرى من الشباب والمرأة المعيلة تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية وذلك فى إطار المشروعات التى تقوم بها الوزارات الأخرى بالحكومة من تبطين الترع وتوحيد الحيازات الزراعية والتوسع فى أساليب الرى الحديث.
وقال وزير التنمية المحلية، إنه من الضرورى وضع المعايير التى سيتم عن طريقها اختيار القرى المستهدفة للبدء فى هذا المشروع ووجود توصيف جيد لاحتياجاتها والاستفادة من البيانات المتاحة حالياً فى إطار مبادرة حياة كريمة وبرنامج الريف المصرى، لافتاً إلى استعداد صندوق التنمية المحلية لتقديم قروض بفائدة بسيطة جداً لأبناء تلك القرى خاصة من المزارعين والمرأة لإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر.
وأشار اللواء شعراوى إلى إمكانية الاستفادة من التكتلات الاقتصادية بصعيد مصر فى إطار برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بها ، نظراً لما يمكن أن توفره تلك المشروعات من فرص عمل للشباب وتأثيرها المباشر على تحسين مستوى الدخول والأحوال المعيشية للمواطنين المشتغلين بتلك المشروعات.
من ناحيتها، أشادت السيدة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي في العديد من المشروعات بقطاع الحماية الاجتماعية من بينها الألف يوم الأولى في حياة الطفل والمدارس المجتمعية والتدريب على المشروعات متناهية الصغر، وإتاحة قروض لعمل مشروعات لأمهات أطفال المدارس، ودعم العمالة غير المنتظمة خلال جائحة كورونا.
وأوضحت أن سعي برنامج “فرصة” للتوسع في مشروعاته للتنمية الزراعية والحيوانية والحرفية يمثل فرصة للتأهيل والتمكين الاقتصادي، خاصة للنساء والشباب بقاعدة بيانات وزارة التضامن الاجتماعي التي تضم ٣٢ مليون مواطن، كما يمثل البرنامج فرصة للتكامل مع المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” التي تستهدف تطوير القرى الأكثر احتياجًا على مستوى الجمهورية.
كما أشادت القباج بالدور التنسيقي الذي تقوم به وزارة التعاون الدولي في مجال مواءمة التمويل الدولي مع المشروعات القومية، وبالمثل أشارت إلى نجاح التعاون مع وزارة الزراعة في مجال الانتاج الداجني والحيواني وفي الانتاج والتصنيع الزراعي، وأكدت أن فرص التعاون مع التنمية المحلية سيتعاظم في تطوير القرى.
وفي ذات السياق قال السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن المقترح المقدم من برنامج الأغذية العالمى لتطوير قرى الريف المصري يتسق ويتفق مع المشروع الطموح للدولة المصرية لتطوير ١٥٠٠ قرية، مشيرًا إلى ضرورة التركيز على عدد محدد من القرى الأكثر احتياجا بعد أن يتم تحديد احتياجات هذه القرى وخاصة فيما يتعلق بانشاء مراكز تجميع الألبان والاهتمام بسلاسل القيمة والارشاد الرقمي والتسويق التعاوني وترشيد مياه الرى َوالاقراض العيني، وكذلك وضع آلية للتنفيذ لهذه المشروعات حتى يسهل متابعتها . كما رحب القصير، بدخول بعض البنوك مثل بنك ناصر في عملية الاقراض الزراعي خاصة في مشروعات تحديث الري وذلك على غرار البنك الزراعى المصري.
وفي كلمته أشاد السيد منجستاب هايلي، الممثل المقيم لبرنامج الأغذية العالمي في مصر والمدير القطري، بالتنسيق الحكومي من خلال وزارة التعاون الدولي، لتنفيذ مشروعات البرنامج في مصر، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية القطرية التي يعمل من خلالها البرنامج تم إعدادها بعد مناقشات دقيقة مع الجهات المعنية في الدولة، وحققت نتائج جيدة خلال الفترة الماضية، لافتًا إلى أن التوسعات المستهدفة في برنامج دعم المجتمعات والمرأة الريفية تستهدف تحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة وتعزيز سبل كسب العيش وتحسين كفاءة استخدام المياه وغيرها من الأهداف التي تدعم تحقيق التنمية في الدول

أخبار ذات صلة

مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تعلن عن شراكة استراتيجية مع شركة بومباردييه

مول مصر يطلق ELMNT33° باستثمارات 457 مليون جنيه لتجارب الطعام والعمل والترفيه

جوميا مصر تعزز خدمات «اشترِ الآن وادفع لاحقًا» بنمو يتجاوز 100%

جينغ دونغ العقارية تؤسس منشأة لوجستية متطورة في كيزاد

النفط يصعد بأكثر من 1% بعد رفض ترامب لمقترح سلام إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز

لأول مرة.. هواوي تعرض تقنيات الطاقة النظيفة في منتدى مصر للتعدين 2026

علاج الكوليسترول العالي بطرق طبيعية ودعم صحة القلب

«ذا مات» تكشف تأثير «التذكرة الذهبية» من أمازون على نمو أعمالها

آخر الأخبار
«اطمن» و«اطمن على الآخر».. حملات ميدانية لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت وزير المالية: نتطلع لتعظيم دور «البنك الآسيوي» في تمويل مشروعات البنية التحتية والطاقة المتجددة الرئيس السيسي ينيب وزير الدفاع للمشاركة فى إحياء الذكرى السنوية لرحيل الزعيم جمال عبد الناصر حسام حسن: تصريحاتى عن الشناوي فهمت خطأ.. هو من اللاعبين المخلصين لمنتخب مصر الفطيم العقارية تعلن انطلاق العام الدراسي الأول لمدرسة «دوايت القاهرة» في كايرو فستيفال سيتي OPPO مصر و«إيتيدا» وجامعة النيل يفتحون آفاقًا جديدة أمام المواهب الشابة «قلادة» يقود إطلاق موديلات نيسان عالميًا.. و«أرقام» تفتح ملف أمان السيارات الاقتصادية رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل سفير بنما بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك عاجل.. الرئيس السيسي يدعو مجلس النواب لافتتاح دور الانعقاد الثاني الخميس المقبل المصرف المتحد يدعم جيلًا جديدًا من الرياضيين ويرعى بطلتي الإسكواش عاليا وكارما الناظر ماراثون سور الصين العظيم في هوايرو وسباق زايد الخيري يجمعان 15 ألف عدّاء احتفاءً بإرث زايد الإنساني أوبو تطرح هاتف أوبو A7 برو 5G في الأسواق الخليجية مهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية يعود في أبريل 2027 مستقبل التعليم يتطلب تجاوز الحفظ والتلقين وتنمية قدرات الطلبة الإبداعية اتفاقية بين "باراليل سيستمز" الأمريكية للشحن و"أجيليتي" لإطلاق منصة ذاتية القيادة جائزة زايد للاستدامة تعلن عن المرشحين النهائيين لدورة العام 2027 بروتوكول تعاون بين صناع الخير وشركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع لدعم الفئات الأولى بالرعاية مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تعلن عن شراكة استراتيجية مع شركة بومباردييه مول مصر يطلق ELMNT33° باستثمارات 457 مليون جنيه لتجارب الطعام والعمل والترفيه من مجموعة غسان عبود إلى غسان عبود القابضة: فصل جديد من النمو والتوسع العالمي