شارك الصندوق السعودي للتنمية اليوم في افتتاح مشروع تطوير مستشفى جامعة بنجكولو، الممول بقرض تنموي ميسر بقيمة 22 مليون دولار أمريكي. ويعكس هذا المشروع ما يقرب من 49 عامًا من التعاون بين الصندوق وجمهورية إندونيسيا، مسلطًا الضوء على التزامهما المشترك بالنمو المستدام والتنمية التي تركز على الإنسان.
حضر حفل الافتتاح رئيسة جامعة بنجكولو، الدكتورة ريتنو أغوستينا إيكابوتري، الحاصلة على ماجستير العلوم، ونائب حاكم مقاطعة بنجكولو، السيد هـ. ميان، إلى جانب كبار المسؤولين من كلا البلدين، وممثلي الجامعات، وأفراد المجتمع المحلي.
وبهذه المناسبة، قال السيد سلطان عبد الرحمن المرشد، الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية: “يُمثل هذا المستشفى إنجازًا بارزًا في تعزيز خدمات الرعاية الصحية لسكان بنجكولو وخارجها. وهو يُجسّد ما يقرب من خمسة عقود من التعاون الوثيق والشراكة الفاعلة بين الصندوق السعودي للتنمية وجمهورية إندونيسيا، ويُسهم في طموحنا المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ونحن في الصندوق ملتزمون بوضع الإنسان في صميم التنمية، ودعم مستقبل مزدهر ومستدام.”
ويعمل المشروع كمرفق طبي ومستشفى تعليمي وبحثي لجامعة بنجكولو، وسيعمل على توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الأساسية، وتوفير فرص التدريب للطلاب والموظفين، والمساعدة في تعزيز مرونة النظام الصحي المحلي والمجتمعات المحيطة.
منذ عام ١٩٧٦، قدّم الصندوق السعودي للتنمية أكثر من ٣٩٦ مليون دولار أمريكي كقروض تنموية لـ ١٢ مشروعًا في إندونيسيا، داعمًا قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية وغيرها من القطاعات ذات الأولوية. تُبرز هذه الجهود دور الصندوق في تعزيز أثر التنمية المُركّزة على الإنسان، والمساهمة في أجندات التنمية العالمية، وإظهار أهمية التعاون طويل الأمد الذي يستجيب لأولويات الدول المستفيدة.
شارك الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السعودي الأستاذ سلطان بن عبد الرحمن المرشد، في افتتاح مشروع تطوير مستشفى جامعة بانكولو في جمهورية إندونيسيا، حيث يسهم في تمويله بقيمة 22 مليون دولار، وذلك في إطار دعمه الممتد لنحو 49 عامًا للتقدمة التنموية في إندونيسيا، كما حضر حفل الافتتاح رئيسة جامعة بانكولو الدكتورة ريتنو أغوستينا إيكابوتري، ونائب حاكم بانكولو السيد ميان، بالإضافة إلى المساهم.
ويهدف المشروع إلى تعزيز القطاع الصحي وتأهيل وكوادر طبية لمواكبة الاحتياجات الصحية، من خلال إنشاء مراكز طبية حديثة متخصصة ومتكاملة لخدمة أكثر من 320 ألف مستفيد، كما يسهم المشروع في دعم وزيادة القدرة على المرافق الصحية وجودة الخدمات الأساسية، بما في ذلك خلق نمو حيوي مختلف، ويدعم تنمية التنمية والازدهار في المجتمع.
الطفل الرئيس التنفيذي خلال الافتتاح؛ لأهمية هذا المشروع في رفع مستوى تقديم خدمات الرعاية الصحية لمنطقة السكان، كما يأتي المشروع في التعاون الخفيف التنموي الوثيق والشراكة مع جمهورية إندونيسيا تنافس لنحو خمسة عقود، حيث شاركت هذه الشراكة في تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية، بالإضافة إلى نجاح النجاح السعودي للتنمية في تعزيز الإثراء التنموي المتحرك المحور حول الإنسان، نحو مستقبل مزدهر ومستدام.
وغير ذلك تمامًا . الدعم الفنى ( 12 ) مشروعًا وبرنامجًا إنمائيًا، في بورتوريكو والنقل والمواصلات والمواصلات والإعلام والتنوع والتعدين، من خلال قروض تنموية ميسّرة يتجاوز بارز ( 396 ) مليون دولار، للنمو الاجتماعي والازدهار الاقتصادي المستدام في إندونيسيا.