قالت غادة الشامي، رئيس مجموعة تنفيذ ومتابعة الائتمان بالبنك الأهلي المصري، إن المجموعة تقوم بدور محوري داخل البنك، باعتبارها حلقة الوصل بين قرار منح الائتمان والتنفيذ الفعلي على أرض الواقع.
وأوضحت الشامي، خلال مشاركتها في بودكاست «أهل مصر»، أن دور مجموعة تنفيذ ومتابعة الائتمان لا ينتهي عند تنفيذ التمويل، وإنما يمتد إلى متابعة التمويلات بعد الصرف، والتأكد من استخدامها في الغرض الذي مُنحت من أجله، إلى جانب متابعة موقف العميل والتزامه بشكل مستمر.
وأشارت إلى أن التعامل مع محفظة ائتمانية تتجاوز 5.8 تريليون جنيه يعكس حجم المسؤولية التي تتحملها منظومة الائتمان في البنك الأهلي المصري، ويجعل الدقة وسرعة التنفيذ والتنسيق بين مختلف القطاعات عناصر أساسية لنجاح منظومة العمل.
وأكدت الشامي حرص البنك على أن تكون إجراءات منح التمويل أبسط وأوضح، وأن يتم توفير التمويل في الوقت المناسب، بما يعزز تجربة العميل وثقته في البنك.
وأضافت أن نجاح أي عملية ائتمانية يعتمد بشكل أساسي على العمل الجماعي والتنسيق بين قطاعات الأعمال والائتمان والمخاطر والتنفيذ، لتحقيق التوازن بين خدمة العميل والحفاظ على جودة المحفظة الائتمانية.
وأوضحت أن المتابعة الائتمانية لا تستهدف الرقابة على العميل، وإنما تهدف إلى تحديد واكتشاف أي مؤشرات سلبية والتعامل معها بشكل مبكر، بالتنسيق مع قطاعات الأعمال والمخاطر، قبل أن يتحول التحدي إلى أزمة.
ولفتت الشامي إلى أن نجاح العملية الائتمانية للعميل يمثل انعكاسًا لنجاح استراتيجية البنك بشأن تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدة أن الحفاظ على استقرار العميل وجودة المحفظة الائتمانية من أهم أهداف المتابعة.
وأشارت إلى أن أكبر تحدٍ أمام فرق تنفيذ ومتابعة الائتمان يتمثل في تحقيق التوازن بين سرعة التنفيذ وجودة المراجعة، موضحة أن الأمر يتطلب سرعة في تلبية احتياجات العميل، مع الالتزام الكامل بالضوابط والإجراءات، وهو ما يأتي ضمن أولويات البنك في منح التمويل.
وأكدت الشامي أن متابعة العميل في البنك الأهلي المصري تستمر طوال فترة التمويل، للتأكد من استخدام التمويل في الغرض المحدد، إلى جانب متابعة نشاط العميل والتزامه بسداد مستحقاته.
وفيما يتعلق بالتطور التكنولوجي، أوضحت أن التطور السريع في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في تقليل الإجراءات اليدوية، وتسريع تحليل البيانات وتحسين جودة الأداء، إلا أن الخبرة والتفكير والتحليل والقدرة على اتخاذ القرار تظل عناصر أساسية لا يمكن الاستغناء عنها.
وأكدت رئيس مجموعة تنفيذ ومتابعة الائتمان بالبنك الأهلي المصري أن التكنولوجيا لا تمثل بديلًا عن العنصر البشري، وإنما أداة تساعده على تطوير أدائه وصناعة تأثير أكبر.








