أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الأمن السيبراني يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية التحول الرقمي وعنصرًا رئيسيًا في تعزيز الثقة في الخدمات الرقمية، مشيرًا إلى أن التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات جديدة تتطلب إعداد كوادر مؤهلة للتعامل معها.
وقال وزير الاتصالات، خلال احتفالية تخريج الدفعة الثالثة من أكاديمية الأمن السيبراني للنشء والشباب «Superhero Academy»، إن الإقبال الكبير على الأكاديمية، سواء من حيث أعداد المتقدمين أو انتشارها في مختلف المحافظات، يعكس تنامي الوعي لدى النشء والشباب وأسرهم بأهمية الأمن السيبراني.
وأضاف أن هذا الإقبال يعكس كذلك اهتمام الدولة ببناء مجتمع رقمي آمن وواعٍ، والاستثمار في إعداد أجيال قادرة على حماية المجتمع والمشاركة في بناء مستقبل مصر الرقمية.
وأوضح رأفت هندي أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تضع ملف الأمن السيبراني ضمن أولوياتها، في ظل التوسع السريع في التحول الرقمي والتطور المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل سلاحًا ذا حدين؛ فإلى جانب دوره في رفع الكفاءة والإنتاجية وتحسين الخدمات، فإنه يفرض تحديات تتعلق بانتحال الهوية والمحتوى المزيف والتضليل واختراق البيانات.
وأكد أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والوعي اللازمين للتعامل مع التقنيات الحديثة.
وأشاد وزير الاتصالات بدور أكاديمية الأمن السيبراني للنشء والشباب في بناء المهارات في مجال الأمن السيبراني، بدءًا من النشء وحتى خريجي الجامعات، معربًا عن تقديره للمعهد القومي للاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات ممثلًا في المركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات (EG-CERT)، وشركاء النجاح المشاركين في دعم وتنفيذ الأكاديمية.
ودعا الخريجين إلى مواصلة تطوير قدراتهم ونشر الوعي الرقمي، بما يساهم في بناء مجتمع رقمي آمن.
وشهدت النسخة الثالثة من الأكاديمية تخريج أكثر من 6 آلاف متدرب من مختلف الفئات العمرية ومن 27 محافظة، فيما نُفذت البرامج التدريبية من خلال 19 موقعًا تدريبيًا في 17 محافظة.






