أعلنت “إم يو إف جي” اليوم عن تعيين إدوارد بيل رئيسًا لقسم الأبحاث في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وفي منصبه الجديد، سيقود إدوارد “إم يو إف جي” تغطية نشاطات قسم الأبحاث للشرق الأوسط وتركيا، حيث سيقدم رؤى وتحليلات اقتصادية كلية للعملاء والبنك. وستشمل تغطيته أيضًا أسواق الطاقة، مع التركيز على النفط الخام والغاز الطبيعي.
قبل انضمامه إلى “إم يو إف جي”، عمل إدوارد في بنك الإمارات دبي الوطني حيث أمضى أكثر من عقد من الزمن في تغطية الاقتصاد الكلي والأسواق والسلع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى أسعار الفائدة وأسواق الصرف الأجنبي.
كما عمل إدوارد في وحدة المعلومات التابعة لمجلة الإيكونوميست في هونغ كونغ ولندن كمحلل للسلع ودول الشرق الأوسط.
ومن مقره في دبي، سيكون إدوارد مسؤولاً أمام وائل الشريف، رئيس الأعمال المصرفية المؤسسية والاستثمارية العالمية (GCIB) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ووظيفياً أمام ديريك هالبيني، رئيس قسم الأبحاث، الأسواق العالمية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والأوراق المالية الدولية، فيما يتعلق بمسؤولياته في مجال الأبحاث العالمية.
وقال وائل الشريف، رئيس الأعمال المصرفية المؤسسية والاستثمارية العالمية (GCIB) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في “إم يو إف جي”: «يسعدنا أن نرحب بإدوارد في ’إم يو إف جي‘. ستشكل خبرته الواسعة في مجال الاقتصاد الكلي والأسواق والسلع في الشرق الأوسط إضافة قيّمة لقدراتنا في مجال الأبحاث.
وستعمل خبرته في منطقة الشرق الأوسط وتركيا، إلى جانب فهمه العميق لأسواق الطاقة، على تعزيز الرؤى التي نقدمها للعملاء وهم يتعاملون مع بيئة اقتصادية كلية عالمية تزداد تعقيدًا”.
قال ديريك هالبيني، رئيس قسم الأبحاث في الأسواق العالمية لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والأوراق المالية الدولية في “إم يو إف جي”: “يضيف إدوارد إلى منصة أبحاثنا معرفة واسعة بالشرق الأوسط وتركيا وأسواق الطاقة العالمية.
ويُعزز تعيينه قدراتنا البحثية العالمية في منطقة تزداد أهميتها يوماً بعد يوم، كما سيعزز الربط بين أبحاثنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وما تقدمه أبحاث ’إم يو إف جي‘ العالمية الأوسع نطاقاً.
ويسعدنا انضمامه إلينا، ونتطلع إلى الرؤى الفريدة التي سيقدمها لعملائنا وفريق الأبحاث ككل.”
وقال إدوارد بيل، رئيس قسم الأبحاث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في “إم يو إف جي”: “يسعدني الانضمام إلى ’إم يو إف جي‘ وأتطلع إلى العمل مع الزملاء في جميع أنحاء البنك لتعزيز ما نقدمه في مجال الأبحاث بشكل أكبر.
تزداد أهمية الشرق الأوسط وتركيا بالنسبة للتوقعات الاقتصادية والأسواق العالمية، في حين أن التطورات في أسواق الطاقة لا تزال لها تداعيات تتجاوز حدود المنطقة بكثير. وأتطلع إلى تزويد العملاء برؤى في الوقت المناسب حول هذه الديناميكيات المتغيرة”.








