تواصل الإعلامية سارة فريد تقديم برنامجها «الحقيقة بدون تجميل» عبر منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، في تجربة إعلامية تركز على القضايا الأسرية والمجتمعية، وتبحث عن حلول واقعية للمشكلات التي تواجه الأبناء والأسر في المجتمع.
ويقدم البرنامج محتوى يتناول عددًا من القضايا التي تمس الحياة اليومية داخل البيوت المصرية، بداية من المشكلات الأسرية والتعامل مع الأبناء، وصولًا إلى القضايا والسلوكيات المجتمعية التي تحتاج إلى نقاش هادئ وواعٍ، بهدف طرح الأفكار والحلول التي يمكن أن تسهم في بناء أسرة أكثر استقرارًا ومجتمع أكثر وعيًا.
وتحرص سارة فريد من خلال برنامجها على تقديم محتوى بعيد عن اللهث وراء «الترند» أو الاعتماد على استضافة الشخصيات المثيرة للجدل لمجرد تحقيق انتشار مؤقت، مؤكدة أن الإعلام في نظرها يحمل مسؤولية تتجاوز تحقيق المشاهدة أو تصدر قوائم الأكثر تداولًا.
وتقوم فلسفة «الحقيقة بدون تجميل» على طرح القضايا كما هي، مع التركيز على الجانب التوعوي والإنساني، وإتاحة مساحة للنقاش حول أسباب المشكلات وطرق التعامل معها، بدلًا من الاكتفاء بعرضها بصورة مثيرة تنتهي بانتهاء الترند.
وتسعى سارة فريد إلى أن تترك تجربتها الإعلامية أثرًا ممتدًا لدى الجمهور، وأن يرتبط اسمها بمحتوى يحترم عقل المشاهد ويقدم رسالة حقيقية، لتبقى تجربتها نموذجًا للإعلام الذي يمكن أن يساهم في بناء البيوت المصرية ودعم استقرارها، لا هدمها أو زيادة الخلافات داخلها.
وفي وقت أصبحت فيه بعض أشكال المحتوى مرتبطة بسرعة الانتشار وقصر عمر الخبر، تراهن «الحقيقة بدون تجميل» على فكرة مختلفة؛ وهي أن القيمة الحقيقية للمحتوى الإعلامي تقاس بما يتركه من أثر في حياة الناس، وبقدرته على طرح أسئلة مهمة وتقديم أفكار تساعد الأسرة والمجتمع على مواجهة







