ظل سعر الدولار في مصر أعلى مستوى 52 جنيهًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، رغم تراجعه بشكل طفيف، في وقت يواصل فيه سعر الصرف لعب دور رئيسي في تحديد حركة الذهب بالسوق المحلية.
وأوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، أن حركة الذهب في مصر لا تتحدد وفق سعر الأونصة العالمية فقط، إذ يمثل الدولار أحد العوامل الأساسية المؤثرة في التسعير المحلي.
ويمكن لاستقرار الدولار أو ارتفاعه أن يحد من انعكاس التراجعات العالمية للذهب على السوق المصرية، بينما يسمح انخفاض سعر الصرف بانتقال حركة الأونصة العالمية بصورة أكبر إلى الأسعار المحلية.
وفي سياق متصل، أعلن البنك المركزي المصري أن صافي الاحتياطيات الأجنبية ارتفع، بصفة مبدئية، إلى نحو 57.22 مليار دولار بنهاية أغسطس 2026، مقابل نحو 56.3 مليار دولار في يوليو، ليسجل مستوى قياسيًا جديدًا.
وتأتي تحركات الدولار والاحتياطي الأجنبي ضمن المؤشرات التي تراقبها السوق عند تقييم اتجاه أسعار الذهب المحلية، إلى جانب الأسعار العالمية وحجم الطلب وهوامش التسعير.







