علقت شركة إكسون موبيل (ExxonMobil) الأميركية مشروعها للغاز الطبيعي المسال في روسيا حتى إشعار آخر، بعد أن أعلنت الشركة عن خطط لمغادرة البلاد في ظل العقوبات الغربية.
إكسون موبيل تتخارج من روسيا
علقت شركة إكسون المشروع حتى اشعار آخر منها، والتي انت قد أعلنته في ميناء دي كاستريلنقل الغاز من سخالين عن طريق خط أنابيب.
خططت إكسون لبناء مشروع الشرق الأقصى للغاز الطبيعي المسال بطاقة سنوية تزيد عن 6 ملايين طن كجزء من كونسورتيوم سخالين-1 بقيادة شركة الطاقة الروسية روسنفت (Rosneft).
تدير إكسون ثلاثة حقول نفط وغاز بحرية كبيرة مع عمليات في جزيرة سخالين نيابة عن كونسورتيوم من الشركات اليابانية والهندية والروسية التي تضم شركة إنتاج النفط الروسية روسنفت.
كانت المجموعة تقدم خططًا لإضافة محطة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في الموقع، بحسب رويترز.
المشروع
تم تخصيص مشروع الغاز الطبيعي المسال في الشرق الأقصى لروسيا (Far East Liquefied Natural Gas (LNG)) لبناء مصنع للغاز الطبيعي المسال بسعة أولية تبلغ 5 ملايين طن وقدرة محتملة تبلغ 10 ملايين طن. وستستخدم قاعدة موارد سخالين -1، التي تشمل حقول تشايفو وأودوبتو وأركوتون داجي باحتياطيات تبلغ 307 مليون طن من النفط و 485 مليار متر مكعب من الغاز.
تطور مجموعة من الشركات النفطية هذه الحقول.
تمتلك كل من إكسون الأميركية وروسنفت الروسية و SODECO اليابانية و ONGC Videsh الهندية حصة 30% في حقول النفط والغاز في جزيرة سخالين في أقصى شرق روسيا.
وصدرت المجموعة التي تقودها إكسون أكثر من مليار برميل من النفط و 1.03 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي منذ بدء الإنتاج في عام 2005.
الخروج من روسيا
أفادت الشركة الشهر الماضي أنها ستتخارج من عمليات النفط والغاز الروسية التي تقدر قيمتها بأكثر من 4 مليارات دولار وتوقف الاستثمارات الجديدة نتيجة الحرب الروسية-الأوكرانية.
أدى القرار إلى انسحاب إكسون من إدارة منشآت إنتاج النفط والغاز الكبيرة في جزيرة سخالين في الشرق الأقصى لروسيا، ويضع مصير منشأة غاز طبيعي مسال مقترحة بمليارات الدولارات موضع شك.
أوضحت الشركة في بيان ينتقد الهجمات العسكرية: “ندين الغزو الروسي الذي ينتهك وحدة أراضي أوكرانيا ويعرض شعبها للخطر”.
في وقت سابق، أجلت إكسون موظفين أميركيين من روسيا. ولم يتضح عدد الموظفين الجاري إجلاؤهم. وأرسلت الشركة طائرة إلى جزيرة سخالين لإجلاء الموظفين، حسبما قال شخصان مطلعان على الأمر.
تمثل منشآت سخالين، التي تديرها إكسون منذ عام 2005، واحدة من أكبر الاستثمارات المباشرة الفردية في روسيا، وفقًا لموقع إكسون الإلكتروني. وقد ضخت العملية مؤخرًا نحو 220 ألف برميل يوميًا من النفط.
شركات نفط أخرى تتخارج من استثمارات روسية
قال مدير في شركة Pallissy Advisors، أنيش كاباديا “إن أعمال إكسون الروسية صغيرة نسبيًا مقارنة بمشروعها الأوسع، لذا فهي لا تحمل نفس الأهمية التي تتمتع بها بالنسبة لشركة بريتيش بتروليوم أو توتال إنرج ، إذا تخلت عن أصولها الروسية”.
تخلت شركة “شل” عن حصتها في مشروع (Sakhalin-2 LNG) للغاز الطبيعي المسال، وهو استثمار يعود إلى عهد الرئيس الروسي الأسبق يلتسن، بعدما أعلنت “بي بي” أنها ستنسحب من شركة “روسنفت” التي تديرها حكومة روسيا.
ضغط قرار الشركتين على المستثمرين الأجانب المتبقين، بما فيهم “إكسون موبيل” و”توتال إنيرجي” اللتان حذتا حذوهما.
كما تخارجت شركة النفط بريتيش بتروليوم من حصة تقارب 20% من شركة النفط الروسية “روسنفت”، وأعلنت الاستقالة الفورية لاثنين من أعضاء مجلس إدارة “روسنفت” المرشحين من قبل شركة بريتيش بتروليوم، حيث وصف رئيس شركة بريتيش بتروليوم هيلج لوند الهجوم الروسي على أوكرانيا بأنه “عمل عدواني” وقال إن “تورط شركة بريتيش بتروليوم مع روسنفت، وهي شركة مملوكة للدولة، لا يمكن أن يستمر ببساطة”.







