آراء

انا ومن بعدي الطوفان…دلع نفسك

2 يوليو، 2022 | بتوقيت 10:51 م

كتب: ساره احمد

 كلمة حب نفسك … تكرارها صراحة اصبح مستفز  …كل ما يحصل حاجه ولا الواحد يخبط في  مشاكل … تلاقي اللي حوليه  يقولوله… انت غلطان اصلك مش بتحب نفسك .. مش بتدلعها … 

والواحد مننا يقعد مع نفسه ويحاول يدلعها ويهشتكها…. وبردو يلبس 

الفكره مش اننا رافضين ندلع نفسنا … المشكله إننا ياما مش عارفين .. او محملين ومثقلين بالكثير من الاعباء اللي جعلت الواحد مننا اخر حاجة يفكر فيها هي نفسه …..او مش متعلمين ازاي ندلع نفسنا 

ولو فكرنا شويه هنلاقي كل نفس ليها طريقة الدلع اللي تليق عليها … ..فبلاش النصائح من نوعيه ابسطي نفسك وانزلي اشتري حاجة لنفسك ولا سافر سفريه … او  ..او 

ولو الحمد لله الواحد قرر لنه يدلع نفسه واختار الطريقه اللي  تبسطه ..تخبط في شيزوفرينية المجتمع ..وتسمع كلام من نوعيه … ايه الانانيه دي ..هو انت مش عندك اولاويات … عيالك وبيتك اولى … ابوك امك خالتك شغلك وغيره من الكلام اللي يوجع لك ضميرك …ونرجع ثاني لمرحلة السفر  

او بقى مرحلة الوحش… وهي جلد الذات …. بيدي وليس بيد عمرو ….تاخد القرار و تدلع نفسك باي من الاختيارات ….وبعد ما تخلص تتصدم  باعبائك الماديه او الاجتماعيه او العمليه  وتشعر بخيبه وتبدا مرحلة لوم النفس ….والمرحله دي قاسيه ومربكة … يا ريتني ويارتني… وهنا بقى المرحله الاخطر لانك ممكن من كثرة اللوم تقرر انك تنسى نفسك وتبداء في الطريق الذي لا رجعه فيه ….

 لو نظرنا الى  مرحلة لوم المجتمع من وجهة نظري ممكن تقوي عندك حاسة العند فا ترجع تجرب تدلع وتهشتك نفسك ولكن مرحلة لوم النفس تجبرك انك تنسى اهتماماتك ولما تفوق يكون عدى الوقت 

يعني بلاش ندلع نفسنا … الاجابه لاء طبعا .. لازم ندلعها ولكن الاهم نتعلم ازاي ندلعها والاهم نعلم ولدنا انهم ما ينسوش نفسهم ولكن مع الوضع في الاعتبار مراعاة الغير والظروف … علشان الموضوع ما يقلبش الى انانيه 

زر الذهاب إلى الأعلى