وافقتْ شركة “أدوبي” (Adobe) لإنتاج برامج الغرافيكس والانيميشن المتطورة على شراء شركة “فيغما” (Figma) لتصميم البرمجيات الناشئة في صفقة تُقدّر قيمتها بنحو 20 مليار دولار، وذلك لمساعدتها على توسيع الأدوات المتاحة للمحترفين المبدعين.
وطبقا لما نشرته (بلومبرغ) انه بعد أن تراجعت أسهم “أدوبي” بنحو 7%، يُشار إلى أنَّ الصفقة التي أعلنتها “أدوبي”، هي مزيج نصفه نقود ونصفه أسهم، ويؤكد تقريراً سابقاً لـ”بلومبرغ”، أنها ستكون أكبر عملية استحواذ على الإطلاق على شركة برمجيات خاصة.
أسهم التكنولوجيا تتأرجح فوق أرضية غير مستقرة
شهدت شركة “فيغما”، التي تتيح للعملاء التعاون في البرامج أثناء إنشائها، قفزة في الطلب أثناء الجائحة، إذ عمل المزيد من الأشخاص عن بُعد، كما وسّعت الشركة قاعدة عملائها في السنوات الأخيرة من مصمّمي البرامج في الشركات الكبرى مثل “إير بي إن بي” (Airbnb)، و”غوغل” (Google)، و”هيرمان ميلر” (Herman Miller)، و”كيمبرلي-كلارك” (Kimberly-Clark) لتشمل أيضاً الأفراد الذين يصنعون الألعاب الخفيفة، والخرائط، والعروض التقديمية.
وقد بلغت قيمة “فيغما” 10 مليارات دولار في آخر جولة تمويل لها قبل عام، ويشمل داعمو “فيغما” شركات رأس المال الاستثماري “كلينر بيركنز” (Kleiner Perkins)، و”إندكس فينتشرز” (Index Ventures)، و”غريلوك بارتنرز” (Greylock Partners).
والجدير بالذكر أنَّ شركة “أدوبي”، التي كانت مفضلة في “وول ستريت” لأكثر من عقد من الزمن، تعرّضت لضربات كبيرة في ظل تراجع شركات التكنولوجيا، حيث فقدت أسهمها أكثر من ثلث قيمتها منذ بداية العام، وأصبح المستثمرون متشككين بشكل متزايد بشأن هيمنة مجموعة برامج “أدوبي” لمحترفي التصميم، والتي تشكل حوالي 60% من عائداتها.
وقد قفزت إيرادات “أدوبي” بالربع الثالث بنسبة 13% لتصل إلى 4.43 مليار دولار، لتحقق بذلك نمواً للربع الثالث على التوالي أقلّ من 15%، متأثراً بعدم الاستقرار الاقتصادي.






